سيتولى رئيس المجلس العسكري في مالي أسيمي غويتا مهام وزير الدفاع، عقب مقتل الوزير السابق في تفجير، بحسب مرسوم بثه التلفزيون الرسمي الإثنين.
وتواجه مالي أزمة أمنية حادة منذ هجوم شنه انفصاليون طوارق ومسلحون مرتبطون بتنظيم" القاعدة" قبل أكثر من أسبوع، وأسفر عن مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا إثر تفجير سيارة مفخخة استهدفت منزله.
وتمكنت هذه الجماعات من السيطرة على مدينة كيدال الاستراتيجية في الشمال، قبل أن تسيطر الجمعة على القاعدة العسكرية في تساليت بعد انسحاب الجيش المالي وحلفائه الروس منها.
وتعد هذه الهجمات المنسقة الأكبر في البلاد منذ نحو 15 عاماً، وأسفرت المعارك العنيفة في مناطق عدة، بينها محيط العاصمة باماكو، عن مقتل 23 شخصاً على الأقل.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الجمعة بأن مدنيين وأطفالاً كانوا بين القتلى والجرحى.
وشاركت جماعة" نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بـ" القاعدة"، إلى جانب" جبهة تحرير أزواد"، وهي حركة انفصالية للطوارق، في الهجمات ضد السلطة العسكرية وحلفائها الروس.
وتعهد متحدث باسم" جبهة تحرير أزواد" بمواصلة القتال للسيطرة على شمال البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك