سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

صحيفة: إبعاد ستارمر عن الحملة الانتخابية لأنه منافق ذو وجهين و"صورته سامة"

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
3

في يوم 7 مايو، ستتم انتخابات المجالس المحلية في بريطانيا، حيث سيتم التنافس على 4800 مقعد في 134 هيئة تشريعية، وسيتم تحديد مصير البرلمانات في ويلز واسكتلندا. ووفقا لصحيفة ديلي تلغراف، سيخسر حزب العمال ...

ملخص مرصد
تشهد بريطانيا انتخابات المجالس المحلية في 7 مايو، حيث يتوقع حزب العمال خسارة ما يصل إلى 2000 مقعد، وفقدان السيطرة على البرلمان الويلزي للمرة الأولى. وأفاد مصدر رفيع في حزب العمال بأن زعيم الحزب، كير ستارمر، يواجه كراهية واسعة بسبب صورته السلبية واتهامه بالنفاق، مما دفع أعضاء الحزب إلى الابتعاد عنه في الحملة الانتخابية. كما أشار استطلاع رأي إلى أن 74% من الناخبين غير راضين عن أداء ستارمر، بينما أيد 18% فقط سياساته.
  • انتخابات المجالس المحلية في بريطانيا 7 مايو، 4800 مقعد في 134 هيئة تشريعية
  • حزب العمال يخسر 2000 مقعد وفقد السيطرة على البرلمان الويلزي للمرة الأولى
  • ستارمر يواجه كراهية واسعة بسبب صورته السلبية واتهامه بالنفاق
من: كير ستارمر، حزب العمال أين: بريطانيا، ويلز

في يوم 7 مايو، ستتم انتخابات المجالس المحلية في بريطانيا، حيث سيتم التنافس على 4800 مقعد في 134 هيئة تشريعية، وسيتم تحديد مصير البرلمانات في ويلز واسكتلندا.

ووفقا لصحيفة ديلي تلغراف، سيخسر حزب العمال ما يصل إلى 2000 مقعد في المجالس المحلية في إنجلترا، ولأول مرة في التاريخ، سيفقد سيطرته على البرلمان الويلزي (سينيد).

ستارمر يثير جدلا حقوقيا في بريطانياووفقا للصحيفة، بسبب" الصورة السامة" لستارمر، اختار أعضاء حزب العمال في المناطق البريطانية النأي بأنفسهم عن رئيس الوزراء.

وقال مصدر رفيع المستوى في حزب العمال للصحيفة: " صورته فعلا سامة.

هناك كراهية عميقة تجاهه، وهي تنتشر على جميع الأصعدة؛ إنها ليست مقتصرة على فئة واحدة من المجتمع.

يُنظر إليه على أنه منافق تماما، ذو وجهين.

لا يملك ستارمر أي مؤيدين، بل أعداء فقط - إنه لأمر لا يُصدق".

وجرت الإشارة إلى أن ستارمر لم يشارك خلال الشهرين الماضيين إلا في 11 فعالية انتخابية مخصصة للانتخابات المقبلة.

في المقابل، قامت زعيمة حزب المحافظين، كيمي بادنوك، بـ 41 زيارة مماثلة، بينما ظهر نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح اليميني الشعبوي، في الدوائر الانتخابية الإقليمية 71 مرة.

وقال أحد أعضاء مجلس العموم عن حزب العمال، شريطة عدم الكشف عن هويته، إلى ذلك: " الحقيقة هي أن الغالبية العظمى من أعضاء حزب العمال في المجالس المحلية سيشعرون بالرعب إذا علموا أن كير سينضم إليهم في دوائرهم الانتخابية للقيام بحملات انتخابية.

فالعديد من أعضاء حزب العمال لا يريدون كير في دوائرهم الانتخابية أو على منشوراتهم.

إنه يسلبهم أصواتهم، ويقوض جهودهم وإنجازاتهم في مناطقهم".

ويشارك نائب آخر من حزب العمال هذا الرأي: " لا يرغب معظم الناس في وجوده بين ناخبينا".

وأشار أعضاء البرلمان الذين أجرت معهم صحيفة" ديلي تلغراف" مقابلات إلى أن الناخبين ما زالوا يشعرون بخيبة أمل عميقة إزاء قرار ستارمر بإنهاء تعويضات وقود الشتاء لمعظم المتقاعدين في عام 2025.

وقالوا إن هذا الإجراء لا يزال له تأثير محبط على الناخبين.

بحسب استطلاع رأي أجرته مؤسسة إيبسوس، أعرب 74% من الناخبين عن استيائهم من أداء ستارمر، بينما أبدى 18% فقط رأيا إيجابيا فيه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك