روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

عودة غير متوقعة لمواد محظورة تُفاقم أزمة الأوزون والمناخ

DW عربية
DW عربية منذ 1 شهر
1

أظهر باحثون في المختبرات الفيدرالية السويسرية لعلوم وتكنولوجيا المواد (إمبا)، في دراسة دولية تعتمد على قياسات عالمية، أن طبقة الأوزون ستتعافى بالكامل بعد سبع سنوات مما كان يُعتقد سابقا.وكما لخصت إمب...

ملخص مرصد
أظهر باحثون في المختبرات الفيدرالية السويسرية لعلوم وتكنولوجيا المواد (إمبا) أن طبقة الأوزون ستتعافى بالكامل بعد سبع سنوات مما كان متوقعا، بسبب مواد كيميائية أولية محظورة لا تزال تُستخدم في الصناعة. وأوضحت الدراسة أن معدلات تسرب هذه المواد أعلى بكثير مما قدرته الصناعة، حيث تتراوح بين 3 و4% بدلا من 0.5%، كما زاد استخدامها بنسبة 160% منذ عام 2000.
  • طبقة الأوزون ستتعافى بعد سبع سنوات مما كان متوقعا بسبب مواد كيميائية أولية محظورة
  • معدلات تسرب المواد الكيميائية تصل إلى 3-4% بدلا من 0.5% المقدرة سابقا
  • استخدام هذه المواد زاد بنسبة 160% منذ عام 2000 في صناعة البوليمرات
من: باحثو المختبرات الفيدرالية瑞士رية لعلوم وتكنولوجيا المواد (إمبا) أين: محطة قياس إمبا في يونغفراويوخ (سويسرا)

أظهر باحثون في المختبرات الفيدرالية السويسرية لعلوم وتكنولوجيا المواد (إمبا)، في دراسة دولية تعتمد على قياسات عالمية، أن طبقة الأوزون ستتعافى بالكامل بعد سبع سنوات مما كان يُعتقد سابقا.

وكما لخصت إمبا في بيان صحفي، فإن ما يُسمى بالمواد الكيميائية الأولية، مثل رابع كلوريد الكربون وبعض مركبات الكلوروفلوروكربون (CFCs)، هي المسؤولة عن هذا التأخر.

وقد حُظر استخدام هذه المواد المنتجات اليومية، مثل الثلاجات والرغوة، في جميع أنحاء العالم بموجب بروتوكول مونتريال، الذي تم التفاوض عليه في ثمانينيات القرن الماضي، وتم تعزيزه لاحقًا، لتأثيرها الضار على طبقة الأوزون.

ومع ذلك، لا تزال هذه المواد الكيميائية الأولية تُستخدم كمواد خام للمبردات الحديثة والبلاستيك في العمليات الصناعية وفقا لتقرير صحيفة بونكت 4.

تُظهر الدراسة أن الكميات المنتجة ومعدلات التسرب كانت أعلى بكثير مما كان مقدرا سابقا.

فبدلا من تسرب 0.

5% فقط من الكمية المنتجة كما توقعت الصناعة آنذاك، يتراوح معدل التسرب الفعلي إلى الغلاف الجوي، بين 3 و4% في كل حالة.

أما بالنسبة لرابع كلوريد الكربون، وهو مادة ضارة بشكل خاص بطبقة الأوزون، فإن معدلات الانبعاث أعلى من ذلك بكثير، إذ تتجاوز 4%.

وتستند هذه النتائج الجديدة إلى قياسات جوية عالمية من شبكات دولية مثل تجربة الغازات الجوية العالمية المتقدمة، والتي تشمل محطة قياس إمبا في يونغفراويوخ.

ارتفاع نسبة استخدام المواد الممنوعةعلاوة على ذلك، لم ينخفض استخدام هذه المواد الكيميائية كما كان متوقعا، بل ازداد بنسبة 160% منذ عام 2000.

ويُعزى هذا الارتفاع إلى الاستخدام المتزايد لها في صناعة البوليمرات، ولا سيما في إنتاج البوليمرات الفلورية مثل التفلون وفلوريد البولي فينيليدين، وهي مواد أساسية في بطاريات الليثيوم أيون المستخدمة في السيارات الكهربائية.

ونقل عن ستيفان رايمان، عالم الغلاف الجوي في معهد إمبا والمؤلف الرئيسي للدراسة، قوله: " لا تقتصر أضرار هذه المواد على استنزافطبقة الأوزونفحسب، بل تمتد لتشمل إلحاق أضرار جسيمة بالمناخ.

".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك