قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث الجزيرة نت - "قطتان في زقاق السياسة".. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هاريس ونيوسوم القدس العربي - تصاعد الجدل حول الهجرة في ليبيا وسط احتجاجات ورفض رسمي لمشاريع التوطين القدس العربي - حوار موريتانيا السياسي: بين هاجس الولاية الثالثة لدى الأغلبية ورفض المعارضة لها والبحث عن توافق قناة الغد - مستشار المرشد الإيراني: الأصول المجمدة تعرقل تقدم المفاوضات مع أميركا الجزيرة نت - شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1967 قناة الجزيرة مباشر - Israel's Objectives Behind Evacuation Operations and Warnings North of the Zahrani River in South... العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟
عامة

عصر الدولة القديمة.. العصر الإهناسى شهد رقى فى الأدب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

لم يكن الأدب في مصر القديمة نتاج الخيال وحده، بل كان صدى حيًّا لتحولات التاريخ وتقلبات الزمن فقد تشكّلت ملامحه تحت تأثير ما شهدته البلاد من قوة وضعف، واستقرار واضطراب، فانعكس ذلك كله في نصوص حملت روح ...

ملخص مرصد
أكد عالم المصريات سليم حسن أن الأدب المصري القديم كان انعكاسًا لتحولات التاريخ، مشيرًا إلى ازدهاره في العصر الإهناسي (2445–2160 ق.م) رغم الفوضى السياسية. وقال حسن إن الحروب والانقسامات أثارت أنواعًا أدبية جديدة، كالتأملات والشكاوى، لانتقاد الأوضاع الاجتماعية. وأشار إلى أن ملوك الأسرة الحادية عشرة أعادوا الوحدة لمصر بعد حروب طاحنة، واتخذوا طيبة عاصمة لهم.
  • العصر الإهناسي شهد تطورًا أدبيًا رغم الفوضى السياسية والحروب الداخلية
  • سليم حسن: الأدب الصافي ينشأ من الانفعالات النفسية العميقة كالشقاء والبؤس
  • ملوك الأسرة الحادية عشرة أعادوا الوحدة لمصر واتخذوا طيبة عاصمة لهم
من: سليم حسن أين: مصر (هيراكليوبوليس/إهناس، طيبة)

لم يكن الأدب في مصر القديمة نتاج الخيال وحده، بل كان صدى حيًّا لتحولات التاريخ وتقلبات الزمن فقد تشكّلت ملامحه تحت تأثير ما شهدته البلاد من قوة وضعف، واستقرار واضطراب، فانعكس ذلك كله في نصوص حملت روح العصر وهموم الإنسان ومن هنا، يصبح النظر في التاريخ المصري القديم خطوة ضرورية تمهّد لفهم هذا الأدب، وتكشف الخلفية التي صنعت موضوعاته ووجّهت مسيرته، ومن أبرز من تحدثوا عن الأدب المصرى القديم عالم المصريات الكبير سليم حسن، من خلال موسوعته الشهيرة" موسوعة مصر القديمة".

يقول سليم حسن في موسوعة مصر القديمة الجزء السابع عشر: الأدب المصري القديم: في القصة والحكم والأمثال والتأملات والرسائل الأدبية، وفي فصل بعنوان" لمحة عن التاريخ المصري القديم" والذي تحدث فيه عن تطور الأدب المصرى بدءً من الدولة القديمة إلى الدولة الحديثة مرورًا بالعصر الإهناسي والدولة الوسطى وعصر الهكسوس، وسنقف اليوم عند العصر الإهناسي فقط: العصر الإهناسي – اللأسرتان التاسعة والعاشرة (2445 – 2160 ق.

م)، وقد ظلت البلاد مفكَّكَة إلى أن أسَّس «خيتي» في «هيراكليوبوليس» — إهناس المدينة الحالية — مملكة مصرية، وقد أخذت البلاد في عهده وعهد مَن خلفوه تنتعش من غشيتها، وتحس حرارة الحياة مرة أخرى، ولكن عقارب الخلاف كانت لا تزال تدب في جسمها، حتى وهبها الله ملوك الأسرة الحادية عشرة فشفوا أدواءها، وأعادوا إليها شيئًا من وحدتها بعد حروب داخلية طاحنة، واتخذوا مدينة «طيبة» عاصمة لملكهم.

وقد يبدو غريبًا أن يظهر نوع من الأدب الراقي في هذا العصر، مع ما فيه من تقاطع وتدابر وانحلال وحروب قاسية، ولكن إذا علمنا أن الأدب الصافي ما كان وليد العاطفة المتأججة، وأن الرجات السياسية والهزات العنيفة مما يثير النفوس ويطلق اللسان، أدركنا كيف قوي الأدب ونبتت فيه أنواع جديدة وسط هذا الجو الصاخب المضطرم، وأن الانفعالات النفسية التي يبعثها البؤس والشقاء أعمق أثرًا من تلك التي يبعثها الصفاء والرخاء؛ لذلك رأينا في هذا العصر أوصافًا مؤثرة لما يحتدم في النفوس ويعتلج في الصدور من سوء الحال، وشكوى الزمان، وتأملات فيما صارت إليه الأمور؛ وكأن الذين كتبوها كانوا يريدون بها إصلاح حال البلاد الاجتماعي في ظل حكومة عادلة مما سنفصِّله بعدُ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك