قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - “الخط الأصفر” يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة الجزيرة نت - ترمب: لا نحتاج لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

من رسائل مزيفة إلى أصوات حقيقية.. تطور خطير في الاحتيال الإلكتروني

مبتدا
مبتدا منذ 1 شهر

وأشار خبراء التقنية إلى أن الأدوات الذكية أتاحت إمكانيات غير مسبوقة للمحتالين، وجعلت عمليات الخداع أكثر إقناعًا، وأصعب في الاكتشاف.-رسائل احتيالية أكثر إقناعًا:في السابق، كان من السهل تمييز الرسائ...

ملخص مرصد
أشار خبراء التقنية إلى أن الذكاء الاصطناعي جعل الاحتيال الإلكتروني أكثر إقناعًا عبر رسائل مزيفة خالية من الأخطاء، وتزييف عميق لصوت وفيديوهات، وروبوتات دردشة احتيالية. كما سهّل تحليل البيانات تنفيذ هجمات موجهة ضد ضحايا محددين. وتواجه شركات التكنولوجيا تحديًا مستمرًا لمواكبة هذه التقنيات المتطورة.
  • رسائل احتيالية دقيقة خالية من الأخطاء تحاكي أسلوب الشركات أو الأفراد
  • تزييف عميق لصوت وفيديوهات لطلب تحويل أموال أو معلومات حساسة
  • روبوتات دردشة احتيالية تُجري محادثات مقنعة مع الضحايا
من: خبراء التقنية

وأشار خبراء التقنية إلى أن الأدوات الذكية أتاحت إمكانيات غير مسبوقة للمحتالين، وجعلت عمليات الخداع أكثر إقناعًا، وأصعب في الاكتشاف.

-رسائل احتيالية أكثر إقناعًا:في السابق، كان من السهل تمييز الرسائل الاحتيالية بسبب الأخطاء اللغوية أو الصياغة الركيكة، لكن اليوم بفضل نماذج اللغة المتقدمة، بات بإمكان المحتالين إنشاء رسائل دقيقة، خالية من الأخطاء، وتحاكي أسلوب الشركات أو الأفراد بشكل كبير، وهذه الرسائل قد تصل عبر البريد الإلكتروني أو تطبيقات التواصل، وتطلب معلومات حساسة مثل كلمات المرور أو بيانات الحسابات البنكية.

واحدة من أخطر أدوات الاحتيال الحديثة هي التزييف العميق، التي تتيح إنشاء فيديوهات أو تسجيلات صوتية مزيفة تبدو حقيقية تمامًا، وباستخدام هذه التقنية، يمكن تقليد صوت مدير شركة أو شخصية معروفة، وطلب تحويل أموال أو مشاركة معلومات سرية، ما يجعل الضحية أقل تشككًا.

يساعد الذكاء الاصطناعي في تحليل كميات ضخمة من البيانات المتاحة على الإنترنت، ما يُمكّن المحتالين من تنفيذ هجمات موجهة تُعرف باسم التصيد الاحتيالي الموجه، وفي هذه الحالات، يتم تصميم الرسائل خصيصًا لشخص معين، بناءً على معلوماته الشخصية أو المهنية، ما يزيد من احتمالية نجاح الخدعة.

-روبوتات الدردشة الاحتيالية:لم يعد التواصل مع الضحايا يتم يدويًا فقط، بل دخلت روبوتات الدردشة على الخط، حيث يمكن برمجتها لإجراء محادثات كاملة مع المستخدمين، والإجابة على استفساراتهم بشكل مقنع، هذا يُعطي انطباعًا زائفًا بالمصداقية، ويُطيل مدة التفاعل، ما يزيد فرص الاحتيال.

أصبح من السهل إنشاء حسابات مزيفة على منصات التواصل الاجتماعي، مدعومة بصور ونصوص مولدة بالذكاء الاصطناعي، هذه الحسابات قد تنتحل صفة أصدقاء أو جهات رسمية، وتُستخدم لخداع المستخدمين أو ابتزازهم.

رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها شركات التكنولوجيا لتعزيز الأمن، فإن سرعة تطور أدوات الذكاء الاصطناعي تُشكل تحديًا مستمرًا، فكلما تم تطوير وسيلة للكشف عن الاحتيال، تظهر تقنيات جديدة أكثر تعقيدًا.

الحماية تبدأ بالوعي، لذا يجب:-التحقق دائمًا من مصدر الرسائل.

-عدم مشاركة المعلومات الحساسة بسهولة، حتى لو بدا الطلب موثوقًا.

-استخدام وسائل التحقق الثنائية.

-تحديث البرامج بشكل دوري.

-وفي حال الشك، يُفضل التواصل المباشر مع الجهة المعنية عبر قنوات رسمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك