سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران التلفزيون العربي - هجوم بمسيّرة.. تعطل عمليات شحن النفط في ميناء الفحل بسلطنة عُمان قناة التليفزيون العربي - البرنامج النووي الأكثر غموضا في العالم.. هكذا تواصل كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية العسكرية! قناة الجزيرة مباشر - الخارجية الصينية: تصريحات روبيو الخاطئة تشوه الحقائق وتسيء إلى النظام السياسي الصيني ومساره التنموي العربي الجديد - فلسطين لمجلس الأمن: إسرائيل تستغل الأزمات لتقويض فرص قيام دولتنا وكالة الأناضول - اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيرات CNN بالعربية - رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر مزاعم بشأن ضربة مطار الكويت وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن
عامة

فقدان أحد أبرز علمائنا: الشيخ ناصر قحل ودوره في تعزيز الثقافة الدينية — سبق

سبق
سبق منذ 1 شهر
1

في مشهدٍ يختصر حكاية كفاحٍ نادر، ودّعت الساحة العلمية والدعوية في المملكة الشيخ ناصر أحمد جبران قحل، أحد أبرز العلماء والمقرئين والمعلمين في منطقة جازان صباح اليوم، الذي جسّد نموذجًا فريدًا في الإرادة...

ملخص مرصد
توفي الشيخ ناصر أحمد جبران قحل، أحد أبرز علماء المملكة في جازان، صباح اليوم بعد حياة حافلة بالعلم والدعوة. وُلد فاقدًا للبصر عام 1361هـ وبدأ حفظ القرآن في سن السادسة رغم معارضة والده، ثم نال شهادات من المعهد العلمي وكلية الشريعة. عُرف بتواضعه وحرصه على تعليم القرآن، وتخرج على يديه مئات الطلاب داخل المملكة وخارجها.
  • توفي الشيخ ناصر قحل صباح اليوم في جازان بعد حياة علمية ودعوية حافلة
  • بدأ حفظ القرآن في السادسة رغم فقده البصر منذ الولادة ورفض والده
  • تخرج من المعهد العلمي وكلية الشريعة وعمل في التعليم والدعوة 40 عاماً
من: الشيخ ناصر أحمد جبران قحل أين: جازان، المملكة العربية السعودية

في مشهدٍ يختصر حكاية كفاحٍ نادر، ودّعت الساحة العلمية والدعوية في المملكة الشيخ ناصر أحمد جبران قحل، أحد أبرز العلماء والمقرئين والمعلمين في منطقة جازان صباح اليوم، الذي جسّد نموذجًا فريدًا في الإرادة والعزيمة رغم فقدانه للبصر منذ ولادته.

وُلد الشيخ ناصر في شهر ذي الحجة عام 1361هـ بقرية “شهرين” التابعة لمحافظة الحرث، نشأ في أسرة ميسورة، وبدأ حياته مبكرًا في رعي الأغنام والعمل الزراعي، قبل أن تقوده همته العالية إلى طريق العلم في سن السادسة، حين التحق بمسجد قريته وبدأ حفظ القرآن الكريم.

وعند بلوغه السابعة، انتقل إلى مدرسة الشيخ القرعاوي في قرية مجاورة، حيث أتم حفظ القرآن الكريم وتعلم القراءة والكتابة وأصول العقيدة والفقه، مما شكل ملامح شخصيته العلمية.

على الرغم من معارضة والده في البداية، التحق الشيخ في سن الثامنة عشرة بالمعهد العلمي في صامطة، بعد وساطات من أهل الخير، ليكمل مسيرته التعليمية حتى تخرجه عام 1390هـ، قبل أن ينتقل إلى الرياض ويلتحق بكلية الشريعة ويتخرج منها عام 1394هـ.

خلال فترة دراسته، كان الشيخ ملازمًا لمجالس كبار العلماء في الرياض، من أبرزهم الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله، والشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، مما أثرى تكوينه العلمي والدعوي.

بعد تخرجه، عمل الشيخ ناصر في ميدان التعليم، متنقلاً بين الأحساء وجازان وأبو عريش، حيث استقر فيها حتى تقاعده عام 1422هـ، وواصل خلالها رسالته العلمية والدعوية، من خلال التدريس والإلقاء والمحاضرات.

عُرف الشيخ الراحل بتواضعه الشديد وزهده، وحرصه الدائم على تعليم القرآن الكريم وعلومه، حيث كان يُقيم دروسًا منتظمة بعد صلاة الفجر والمغرب في التجويد والتلاوة، إضافة إلى محاضراته في القرى والمحافظات.

يُعد الشيخ – رحمه الله – من أبرز طلاب الشيخ عبدالله القرعاوي ومن الأسماء المعروفة في مجال الدعوة وتعليم العلم الشرعي في منطقة جازان، حيث تخرّج على يديه عدد من طلاب العلم داخل المملكة وخارجها.

كان الشيخ قد حظي بتكريم من الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – تقديرًا لجهوده في خدمة كتاب الله، إذ عُدّ من أوائل من حفظوا القرآن الكريم، ويُعتبر من الشخصيات البارزة في هذا المجال.

وبرحيل الشيخ ناصر قحل، تفقد الساحة العلمية أحد رموزها الذين جمعوا بين العلم والعمل والصبر، ليبقى اسمه شاهدًا على قصة نجاح استثنائية بدأت من قرية صغيرة وانتهت بإرث علمي ودعوي كبير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك