العربية نت - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات وكالة سبوتنيك - باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني العربي الجديد - موجات نزوح غير مسبوقة حول العالم وسط تخلٍّ دولي Independent عربية - روسيا: صادرات النفط والغاز ضرورة لأمن الطاقة الأوروبي قناه الحدث - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات روسيا اليوم - روسيا.. تسليم 5 أطفال إلى ذويهم في أوكرانيا إيلاف - هذا ما فعلته مؤثرة أميركية في محطة قطارات لندنية وكالة سبوتنيك - الكشف عن سيارة "سينات" الروسية الفارهة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. العربية نت - لانس الفرنسي يعلن ضم سعود عبدالحميد حتى 2029 الجزيرة نت - طائرات أمريكا التي لا تطير.. لماذا يفشل سلاح الجو في أفغانستان والعراق؟
عامة

في ذكرى وفاته، أبرز المحطات في حياة الطبلاوي “أحد رموز دولة التلاوة”

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

تحل اليوم الثلاثاء الموافق الخامس من مايو، ذكرى وفاة القارئ الشيخ محمد محمود الطبلاوي –رحمه الله– (١٩٣٤- ٢٠٢٠) م، أحد أعلام دولة التلاوة المصرية، والصوت القرآني الاستثنائي الذي أسهم في ترسيخ ريادة الم...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى وفاة الشيخ محمد محمود الطبلاوي (1934-2020)، أحد أعلام دولة التلاوة المصرية وصوت قرآني استثنائي. وُلد في الجيزة وحفظ القرآن في العاشرة من عمره، ثم أصبح قارئًا بالإذاعة المصرية عام 1970. اشتهر بألقاب مثل «نقيب القراء» و«سفير القرآن» لجمعه بين الإتقان الفني والروحانية في التلاوة.
  • ولد الشيخ الطبلاوي عام 1934 في حي ميت عقبة بمحافظة الجيزة
  • حفظ القرآن كاملًا وهو في العاشرة من عمره وبدأ التلاوة منذ صغره
  • أصبح قارئًا بالإذاعة المصرية عام 1970 بعد سنوات من الإتقان
من: الشيخ محمد محمود الطبلاوي أين: مصر

تحل اليوم الثلاثاء الموافق الخامس من مايو، ذكرى وفاة القارئ الشيخ محمد محمود الطبلاوي –رحمه الله– (١٩٣٤- ٢٠٢٠) م، أحد أعلام دولة التلاوة المصرية، والصوت القرآني الاستثنائي الذي أسهم في ترسيخ ريادة المدرسة المصرية في الترتيل، وظل حاضرًا في وجدان الأمة بما قدّمه من أداءٍ متميز جمع بين الإتقان الفني والروحانية العميقة.

مسيرة الشيخ محمد محمود الطبلاويوُلد الشيخ الطبلاوي عام ١٩٣٤م في حي ميت عقبة بمحافظة الجيزة، وينتمي إلى أصولٍ من محافظتي الشرقية والمنوفية، ونشأ في بيئة قرآنية محبة للعلم، فحفظ كتاب الله كاملًا وهو في العاشرة من عمره، وبدأ التلاوة في المناسبات الدينية والمساجد منذ صغره، حتى ذاع صيته في ربوع مصر والعالم العربي بصوته المؤثر وأدائه المفعم بالخشوع والتدبر، ليصبح أحد أبرز رموز المدرسة المصرية في التلاوة.

واعتُمد قارئًا بالإذاعة المصرية عام ١٩٧٠م بعد سنوات من المثابرة والإتقان، ليصبح من أشهر قرّاء الإذاعة والتلفزيون، ولقّب بـ«قارئ الملوك والرؤساء»؛ لما امتاز به من وقار الأداء وجمال التلاوة، كما عُرف بألقاب عدة من أبرزها: «نقيب القراء»، و«سفير القرآن»، و«ظاهرة العصر»؛ تعبيرًا عن مكانته الرفيعة وأسلوبه الفريد الذي جمع بين الأصالة والإبداع.

محطات من حياة القارئ الشيخ محمد محمود الطبلاويوفي أوائل السبعينيات عُيّن الشيخ الطبلاوي قارئًا للجامع الأزهر الشريف، فكان من الأصوات التي زيّنت محرابه في المناسبات الدينية الكبرى، وواصل أداء رسالته في نشر القرآن الكريم وتعليم تجويده، محافظًا على منهج المدرسة المصرية الأصيلة القائمة على الإتقان الفني والعمق الروحي في الأداء القرآني.

وشغل الشيخ الجليل عددًا من المواقع الدينية الرفيعة في خدمة القرآن الكريم والدعوة، فكان عضوًا بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وعضوًا بلجنة القرآن الكريم والمستشار الديني بوزارة الأوقاف، كما مثّل مصر في العديد من المؤتمرات والمحافل الدولية، وشارك محكّمًا في مسابقات حفظ القرآن الكريم داخل مصر وخارجها، قبل أن يُنتخب نقيبًا لقراء مصر، فكان نموذجًا في القيادة ورعاية شئون القراء والدفاع عن رسالتهم.

وقد خلّد الشيخ الطبلاوي صوته عبر تسجيل المصحف المرتل والمجود والمعلّم، فجمع بين جمال الأداء ودقة التعليم، ليبقى صوته مدرسة قرآنية متكاملة تستلهم منها الأجيال معاني الإتقان والتدبر والتربية الصوتية والروحية لكتاب الله تعالى.

الجوائز والتكريمات التي حصل عليها الشيخ محمد محمود الطبلاويونال خلال مسيرته عددًا من الجوائز والتكريمات الرفيعة؛ إذ كرّمه الملك الحسين بن طلال تقديرًا لعطائه في خدمة كتاب الله، كما حصل على وسام من الجمهورية اللبنانية خلال احتفال بليلة القدر، تقديرًا لجهوده في نشر رسالة القرآن الكريم بصوته العذب وأدائه المتميز.

ورغم رحيله، ظل الشيخ محمد محمود الطبلاوي حاضرًا في وجدان المسلمين، يتردد صوته في المساجد والبيوت والقلوب، شاهدًا على عصرٍ ذهبي من عصور التلاوة المصرية، ورمزًا خالدًا من رموز خدمة القرآن الكريم في العصر الحديث.

وزارة الأوقاف تحيي ذكرى وفاة الشيخ محمد محمود الطبلاويبدورها أحييت وزارة الأوقاف في الخامس من مايو ذكرى وفاة القارئ الشيخ محمد محمود الطبلاوي، وأكدت أنه في هذه الذكرى اعتزازها الدائم بسير أعلام التلاوة المصرية الذين رفعوا راية القرآن الكريم في الداخل والخارج، وأسهموا بأصواتهم في ترسيخ مكانة مصر الريادية في عالم القراءات، سائلةً الله تعالى أن يتغمّد الشيخ الجليل بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّمه من خدمة جليلة لكتاب الله تعالى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك