قال خالد داوود، كاتب صحفي، إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن «مشروع الحرية» يعكس رغبة واضحة في كسر حالة الجمود التي سادت جبهة الحرب مع إيران خلال الشهر الماضي منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار، موضحا أن هذه الخطوة تهدف إلى ممارسة ضغوط على الجانب الإيراني لدفعه نحو تقديم تنازلات قبل التوقيع على اتفاق، من خلال تحريك الأوضاع مجددًا في منطقة الخليج العربي رغم المخاطر المرتبطة بذلك.
التصعيد المحسوب وتوازن الردعوأضاف «داوود»، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التصعيد الذي شهدته المنطقة يمكن وصفه بكونه محسوب، حيث لم يُقدم أي من الطرفين، الأمريكي أو الإيراني، على التلويح بالعودة إلى المواجهات العسكرية المباشرة.
ولفت إلى أن إطلاق إيران النار على مدمرات أمريكية جاء في إطار طلقات تحذيرية، بالتزامن مع استمرار الحوارات والرسائل الدبلوماسية بين الجانبين عبر الوسيط الباكستاني وبمشاركة مصر وتركيا والمملكة العربية السعودية.
تحديات الملاحة واستمرار المفاوضاتوأوضح خالد داوود أن صناع القرار في الولايات المتحدة يدركون أن الحشد العسكري في الخليج لا يكفي لحل أزمة مضيق هرمز، إذ إن وقوع حادثة واحدة فقط، مثل استهداف ناقلة كورية جنوبية، قد يدفع الشركات المالكة لناقلات النفط إلى التردد في المخاطرة والعبور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك