BBC عربي - كيف يعيش الأطفال في مناطق الحروب والنزاعات؟ قناة الجزيرة مباشر - Between the battlefield and the negotiating table... What was in the Iranian Supreme Leader's lat... وكالة سبوتنيك - واشنطن تستبعد الدول العربية في أفريقيا من مراكز التأشيرات الأمريكية الجديدة FC Barcelona - برشلونة - THIS IS HOW SZCZESNY & LEWANDOWSKI EXPERIENCED THE CHAMPIONS PARADE 🏆| FC Barcelona 🔵🔴 وكالة الأناضول - أردوغان: نطور علاقاتنا مع الدول الإفريقية على أساس الشراكة المتساوية يني شفق العربية - نعيم قاسم يرفض مفاوضات لبنان والاحتلال الجزيرة نت - البعوض والدبور.. بروتوكولات إسرائيلية تستخدم الفلسطينيين دروعا بشرية قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟
عامة

تقرير: النفط الصخري قد يرسم أفقًا جديدًا للطاقة في ليبيا

المرصد الليبية
2

تقرير: النفط الصخري قد يفتح أفقًا جديدًا للطاقة في ليبيا وسط تحديات بيئية واستثماريةليبيا – سلط تقرير تحليلي نشره موقع أخبار “إنتربرايز” المصري الناطق بالإنجليزية الضوء على احتياطيات النفط الصخري، و...

ملخص مرصد
سلط تقرير تحليلي الضوء على إمكانات النفط الصخري في ليبيا لتعزيز قطاع الطاقة، بعد اتفاق بين مؤسسة النفط الليبية وشركة شيفرون الأميركية لاستكشاف احتياطيات غير تقليدية في أحواض سرت ومرزق وغدامس. أشار التقرير إلى أن تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي ضرورية لاستخراج هذه الموارد، لكنها تحمل مخاطر بيئية وتكاليف مرتفعة. كما أكد أن الاتفاق الحالي يقتصر على تقييم الإمكانات دون بدء عمليات حفر فعلي بعد.
  • اتفاق بين مؤسسة النفط الليبية وشيفرون لاستكشاف النفط الصخري في أحواض سرت ومرزق وغدامس
  • تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي ضرورية لاستخراج النفط الصخري رغم تكلفتها العالية
  • الاتفاق الحالي يقتصر على تقييم الإمكانات دون بدء عمليات حفر ميدانية بحسب التقرير
من: مؤسسة النفط الليبية وشركة شيفرون أين: أحواض سرت ومرزق وغدامس في ليبيا

تقرير: النفط الصخري قد يفتح أفقًا جديدًا للطاقة في ليبيا وسط تحديات بيئية واستثماريةليبيا – سلط تقرير تحليلي نشره موقع أخبار “إنتربرايز” المصري الناطق بالإنجليزية الضوء على احتياطيات النفط الصخري، وقدرتها على رسم أفق جديد لقطاع الطاقة في ليبيا.

تعاون بين مؤسسة النفط وشيفرونوتناول التقرير، الذي تابعت وترجمت المهم من رؤاه التحليلية صحيفة المرصد، تعاون مؤسسة النفط في طرابلس مع عملاق الطاقة الأميركية شركة “شيفرون”، لإجراء دراسة مشتركة حول موارد النفط والغاز غير التقليدية في البلاد.

وأوضح التقرير أن الطرفين اتفقا على استكشاف الاحتياطيات الرسوبية في أحواض سرت ومرزق وغدامس.

وبيّن التقرير أن هذه الموارد تتمثل في النفط والغاز المحصورين في ظروف طبيعية يصعب استغلالها، ما يجعل تكلفة استخراجها مرتفعة، مؤكدًا أن ما يوجد في صخور الخزانات ذات النفاذية والمسامية المنخفضة في ليبيا يمثل جانبًا من هذه الموارد، ويتطلب تقنيات استخراج متطورة.

الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكيوأضاف التقرير أن هذه التقنيات تتمثل في الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، لتوليد ضغط كافٍ يساعد على تحرير هذه الموارد الأحفورية.

وأرجع التقرير اللجوء إلى الأساليب غير التقليدية، رغم وجود فرص استكشاف تقليدية، إلى طبيعة الجدول الزمني للإنتاج وواقع الطاقة العالمي الحالي.

استثمارات أعلى وإنتاج أسرعوأشار التقرير إلى أن إنتاج النفط والغاز الصخري يتطلب استثمارات رأسمالية أكبر، إلا أن الفترة الزمنية بين الاستكشاف والحفر وبدء الإنتاج عادة ما تكون أقصر بكثير مقارنة بالمكامن التقليدية، إذ يدور الحديث هنا عن أيام أو أسابيع، مقابل شهور أو ربما سنوات في المشاريع التقليدية.

وتابع التقرير أن مطوري إنتاج النفط والغاز الصخري يمتلكون جداول زمنية أفضل لاسترداد الإيرادات، في ظل توقعات بارتفاع الأسعار العالمية حتى نهاية عام 2026 على الأقل، ما يجعل من المنطقي سعي “شيفرون” إلى اغتنام هذه الفرص بسرعة.

اتفاق لتقييم الإمكانات لا للحفر الفعليورأى التقرير أن من السابق لأوانه الحديث عن جدوى التكسير الهيدروليكي في ليبيا، رغم أسعار النفط المرتفعة، مشيرًا إلى أن الاتفاق الليبي الأميركي لا يمكن اعتباره خطوة تشغيلية فعلية حتى الآن، لعدم إرسال “شيفرون” فرقًا للعمليات الميدانية.

وأضاف أن عملاق الطاقة الأميركي يتبنى حاليًا نهج الترقب والانتظار، فضلًا عن أن ما تم الاتفاق عليه لا يمثل سوى عملية لتقييم الإمكانات، وليس استكشافًا أو حفرًا فعليًا.

مخاطر بيئية على المياه الجوفيةوأكد التقرير ضرورة مراعاة ليبيا للتكاليف البيئية المحتملة للتكسير الهيدروليكي، وعلى رأسها مخاطر تلويث المياه الجوفية نتيجة استخدام ضغط استخراجي عالٍ.

وحذر من أن أي عملية تكسير هيدروليكي واسعة النطاق دون رقابة صارمة لضمان سلامة المواقع قد تمثل خطرًا على الأمن المائي في بلد يعتمد على المياه الجوفية لتوفير 97% من إمداداته المائية.

والنفط الصخري هو نوع من النفط يكون محصورًا داخل طبقات صخرية عميقة قليلة النفاذية، ولا يتدفق بسهولة كما يحدث في الحقول التقليدية، لذلك يحتاج استخراجه إلى تقنيات متقدمة مثل الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، حيث يتم ضخ سوائل بضغط عالٍ داخل الصخور لفتح مسارات تسمح بخروج النفط أو الغاز.

ورغم أن هذه التقنية قد تتيح استغلال موارد إضافية وتسرّع وتيرة الإنتاج، فإنها تتطلب استثمارات كبيرة ورقابة بيئية صارمة، خاصة في الدول التي تعتمد على المياه الجوفية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك