فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

هل تصبح سوريا ممراً للطاقة بديلاً عن مضيق هرمز؟

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 شهر
1

Author, خدمة المتابعة الإعلامية في بي بي سيبينما يواجه الشرق الأوسط تداعيات حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز، تتبلور في سوريا أفكار طموحة، تتصور البلاد كممر مركزي لتدفقات الطاقة والتجارة العالمية.وفي كل...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع في أبريل/نيسان 2024 عن طموحات سوريا لتصبح ممراً بديلاً للطاقة والتجارة، عبر مبادرتين رئيسيتين: مشروع البحار الأربعة ومبادرة 4+1. وقال إن المشروعين يهدفان إلى ربط الخليج بتركيا والبحر الأبيض المتوسط، لكنهما يواجهان تحديات لوجستية وسياسية ومالية كبيرة. وأشار خبراء إلى ضعف البنية التحتية وغياب الاستقرار كعقبات رئيسية أمام تنفيذ هذه الخطط.
  • الرئيس السوري أحمد الشرع يروج لمبادرة البحار الأربعة ومبادرة 4+1 في أبريل/نيسان 2024
  • المشاريع تهدف إلى ربط الخليج بتركيا والبحر الأبيض المتوسط عبر سوريا
  • خبراء يحذرون من عقبات لوجستية وسياسية ومالية تهدد تنفيذ المبادرات
من: الرئيس السوري أحمد الشرع، وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، أسامة القاضي، سركيس كاسارجان، غسان الراعي، سلمان الحكيم، زياد أرباش أين: سوريا، تركيا، قبرص، الخليج العربي، البحر الأبيض المتوسط

Author, خدمة المتابعة الإعلامية في بي بي سيبينما يواجه الشرق الأوسط تداعيات حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز، تتبلور في سوريا أفكار طموحة، تتصور البلاد كممر مركزي لتدفقات الطاقة والتجارة العالمية.

وفي كلمته في منتدى أنطاليا للدبلوماسية في تركيا في 17 أبريل/ نيسان، ثم مرة أخرى بعد أيام في اجتماع لقادة الاتحاد الأوروبي في قبرص، قال الرئيس السوري، أحمد الشرع، إن بلاده تأمل في استغلال موقعها الاستراتيجي لتصبح طريقاً بديلاً لنقل الطاقة والسلع، يربط الخليج بتركيا، ويوفر منفذاً آمناً إلى البحر الأبيض المتوسط.

ولتحقيق هذه الرؤية، تروج الحكومة السورية لمبادرتين رئيسيتين: مشروع البحار الأربعة وخطة 4+1.

ورغم التفاؤل المحيط بالمبادرتين، فإنهما تواجهان تحديات كبيرة.

ما هي مبادرة البحار الأربعة؟يهدف مشروع" البحار الأربعة" - المعروف أيضاً بمبادرة الممرات التسعة - إلى إنشاء شبكة نقل وطاقة متكاملة، تربط بين الخليج العربي والبحر الأبيض المتوسط وبحر قزوين والبحر الأسود.

ويهدف المشروع بشكل أوسع إلى جعل سوريا وتركيا مركزين محوريين، للتجارة الإقليمية وتدفقات الطاقة.

وقد روَّج الرئيس الشرع للخطة في اجتماع قبرص، الذي انعقد في 24 أبريل/نيسان، بينما وصفها وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، خلال زيارة لأنقرة بأنها بداية مرحلة جديدة في التعاون الاستراتيجي الثنائي.

وكشفت وثيقة حصلت عليها مطبوعة" المجلة" السعودية، ونسبت إلى المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، عن مقترح أمريكي لتحويل سوريا إلى مركز عبور رئيسي لتدفقات الطاقة العالمية.

ووفقاً لـ" المجلة"، تتمحور الخطة حول إحياء وتوسيع شبكة واسعة من خطوط الأنابيب القائمة والمقترحة، التي تربط حقول النفط في الخليج والعراق بموانئ البحر الأبيض المتوسط ومنها إلى أوروبا.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةوذكرت المجلة أن إعادة تشغيل خط أنابيب النفط كركوك-بانياس ستكلف حوالي 4.

5 مليار دولار على مدى 36 شهراً، مع توقعات بأن تجني سوريا ما يقارب 200 مليون دولار سنوياً كرسوم عبور.

كما أشارت" المجلة" إلى خطط لتمديد خط أنابيب الغاز العربي من مصر عبر سوريا إلى تركيا، بالإضافة إلى خط الغاز المقترح بين قطر وتركيا، والذي سينقل الغاز القطري عبر الأردن وسوريا إلى تركيا ومنها إلى أوروبا.

في إطار جهود سوريا لإعادة تقديم نفسها كمركز إقليمي لعبور الطاقة، أطلقت الحكومة مبادرة 4+1 في مارس/ آذار 2026.

تهدف الخطة إلى إنشاء ممرات برية متكاملة وآمنة للطاقة، تقلل الاعتماد على الطرق البحرية التقليدية.

وقال أسامة القاضي، المستشار في وزارة الاقتصاد السورية، لموقع" العربي الجديد" إن مشروع البحار الأربعة سيربط الممرات المائية الإقليمية، بينما ستربط مبادرة 4+1 الاقتصادات الإقليمية، واضعةً سوريا في قلب شبكة متعددة الوسائط من الطرق البحرية والبرية والسكك الحديدية.

ووصف القاضي المشروعين بأنهما متكاملان، إذ يعزز كل منهما أهداف الآخر المتمثلة في تحقيق الاستقرار والتنمية الإقليميين.

وتهدف المبادرة إلى إنشاء نظام متكامل عبر وسائل متعددة.

وتشير التقديرات المتفائلة، بما فيها تلك التي ذكرها القاضي، إلى أن التكلفة الإجمالية لمشاريع مبادرة 4+1 تقل عن 50 مليار دولار.

تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةقناتنا الرسمية على واتسابتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربيعلى الرغم من جاذبيتها والتفاؤل المحيط بها، تواجه هذه المشاريع واقعاً صعباً.

وتعتمد جدواها على التغلب على نقاط الضعف السياسية والمؤسسية في سوريا، وإعادة بناء البنية التحتية التي دمرتها سنوات من الصراع، والتغلب على قيود مالية وأمنية وجيوسياسية كبيرة.

وصرح سركيس كاسارجان، الصحفي المتخصص في شؤون تركيا والشرق الأوسط، لـ" يورونيوز" بأن مثل هذه المقترحات ليست جديدة، وأن سوريا تفتقر إلى البنية التحتية والاستقرار والمزايا الجغرافية، التي تتمتع بها دول مثل السعودية وإسرائيل وتركيا.

وقال إن أوجه القصور الأمنية والأخرى المرتبطة بالحكم لا تزال تشكل عقبات رئيسية، حيث تعدّ نقاط الضعف السياسية والمؤسسية في سوريا العائق الأساسي، أمام إعادة الإعمار والتنمية.

وصرّح غسان الراعي، مهندس البترول السوري، لـ" يورونيوز" بأن أجزاءً من شبكة خطوط الأنابيب السورية، التي كانت تعمل قبل اندلاع الحرب الأهلية عام 2011، يُمكن إصلاحها أو توسيعها.

ومع ذلك، أشار إلى أن أي إحياء لها سيعتمد على التمويل والظروف الأمنية.

كما نوّه إلى نقص العمالة الماهرة بعد سنوات من الصراع.

وإلى جانب القيود الداخلية في سوريا، من المرجح أن يواجه إنشاء شبكات من السكك الحديدية والطرق وخطوط الأنابيب العابرة للحدود عقبات مالية وسياسية، تزداد تعقيداً بفعل ديناميكيات المنطقة المتغيرة.

وقال سلمان الحكيم، الخبير في الشؤون الاقتصادية السورية، لصحيفة" النهار: اللبنانية، إن التحدي الرئيسي يكمن في التمويل، إذ لا تستطيع أي دولة بمفردها تحمّل التكلفة.

وقدّر الخبير الاقتصادي السوري، زياد أرباش، أن تكلفة إنشاء وتطوير الطرق ستتجاوز 10 إلى 15 مليار دولار، مما يتطلب تنسيقاً إقليمياً رفيع المستوى، وظروفاً آمنة على طول الممر بأكمله، لا سيما في المناطق المتضررة من النزاع في سوريا.

وفي حديثه عن مقترح خط أنابيب الغاز، أشار أرباش إلى التكلفة الباهظة، وطول المسار، والحاجة إلى التعاون العربي التركي.

كما أشار إلى المنافسة الشديدة من الغاز الروسي والأذربيجاني والجزائري، الذي يزود أوروبا بالفعل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك