قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، إنها تشتبه في أن يكون فيروس هانتا انتقل من شخص إلى آخر على متن سفينة سياحية، حيث سُجّلت ثلاث وفيات من بين سبع إصابات مؤكدة ومشتبه فيها.
وصرّحت مديرة قسم الاستعداد والوقاية من الأوبئة في المنظمة ماريا فان كيرخوف للصحافيين" نرجّح وجود انتقال بشري محدود للعدوى بين أشخاص كانوا على اتصال وثيق جداً".
وأضافت أن هناك اشتباهاً في أن الشخص الذي أُصيب أولاً التقط العدوى قبل صعوده إلى السفينة السياحية.
وذكرت المنظمة أن التركيز الآن ينصب على إجلاء راكبين اثنين مريضين، وبعد ذلك تواصل السفينة، الراسية حالياً في المحيط الأطلسي بالقرب من الرأس الأخضر، رحلتها إلى جزر الكناري.
وأكدت أن الخطر على عامة الناس لا يزال منخفضاً.
يشار إلى أن فيروس هانتا هو مرض حيواني المنشأ، أي ينتقل من الحيوانات إلى البشر، وغالباً ما يكون ذلك عن طريق القوارض.
وضمن الأعراض المبكرة، حمى مستمرة وصداع وفقدان الشهية وقيء.
وربما يظهر النزيف بعد ثلاثة إلى ستة أيام من الإصابة بالإضافة إلى وجود بروتين في البول وانخفاض ضغط الدم أو انخفاض كمية البول.
وبحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأميركية (CDC)، تحدث العدوى عادة عندما يصبح الفيروس عالقاً في الهواء نتيجة بول القوارض أو فضلاتها أو لعابها.
ورغم ندرته، يمكن أن ينتقل الفيروس أيضاً عبر عضّات القوارض أو خدوشها.
وفي أميركا الشمالية، تُعدّ فئران الغزلان أكثر القوارض حملاً للفيروس، وفقاً لموقع مايو كلينيك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك