قال مسؤولون أوكرانيون، اليوم الثلاثاء، إن هجومًا روسيًا بصواريخ وطائرات مسيّرة خلال الليل على منشآت أوكرانية لإنتاج الغاز أدى إلى مقتل خمسة أشخاص، من بينهم اثنان من عمال الإنقاذ، في الوقت الذي تبادلت فيه كييف وموسكو مقترحات متضاربة لوقف إطلاق النار.
وذكر سيرهي كوريتسكي، الرئيس التنفيذي لشركة نافتوجاز الحكومية للنفط والغاز في أوكرانيا، أن القوات الروسية قصفت منشآت لإنتاج الغاز في منطقتي بولتافا وخاركيف.
وأضاف أن ثلاثة موظفين في نافتوجاز واثنين من رجال الإنقاذ في خدمات الطوارئ لقوا حتفهم، بينما أصيب 37 شخصًا.
وندد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالهجمات، متهمًا موسكو" بالنفاق السياسي"، بعد أن أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الإثنين وقفًا قصيرًا لإطلاق النار.
وقال زيلينسكي: " منتهى النفاق أن تطلب وقفًا لإطلاق النار من أجل إقامة احتفالات دعائية بينما تشن مثل هذه الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة كل يوم حتى ذلك الحين".
والإثنين، أعلن بوتين وقفًا لإطلاق النار لمدة يومين من الثامن إلى التاسع من مايو/ أيار، بالتزامن مع فعاليات الذكرى السنوية لانتصار الاتحاد السوفيتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.
ورد زيلينسكي باقتراح وقف إطلاق النار من جانبه، بدءًا من ليلة الخامس إلى السادس من مايو، دون تحديد إطار زمني لمدة استمرار الهدنة.
وقال زيلينسكي أيضًا إن القوات الروسية استهدفت بنية تحتية حيوية في منطقة دنيبروبتروفسك، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص وانقطاع التيار الكهربائي عن آلاف العائلات.
وقال كوريتسكي إن منشآت نافتوجاز تعرضت لأضرار جسيمة وخسائر في الإنتاج جراء الهجوم، الذي استخدمت فيه طائرات مسيرة وصواريخ باليستية.
وذكر إيهور كليمينكو وزير الداخلية الأوكراني أن اثنين من رجال الإنقاذ جراء غارة جوية روسية لاحقة بعد وصول فرق الطوارئ لإطفاء حريق نجم عن هجوم أولي على منشأة لإنتاج الغاز في منطقة بولتافا بوسط أوكرانيا.
ويقول مسؤولون أوكرانيون إن روسيا دأبت على شن ما يسمى" بضربات مزدوجة" على عمال الإنقاذ الذين يستجيبون للهجمات الأولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك