إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر
عامة

بمشاركة دولية واسعة.. الجامعة الإسلامية تختتم أعمال مؤتمر اللغة العربية

الرياض
الرياض منذ 1 شهر
2

اختتمت الجامعة الإسلامية أعمال المؤتمر الدولي «اللغة العربية والعلوم التطبيقية. . تمكين وتكامل»، الذي نظمته بالشراكة الإستراتيجية مع مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، واستمرت أعماله يومين خلال ال...

ملخص مرصد
اختتمت الجامعة الإسلامية أعمال المؤتمر الدولي «اللغة العربية والعلوم التطبيقية» بعد يومين من النقاشات في المدينة المنورة، بمشاركة واسعة من العلماء والباحثين. ناقش المؤتمر دور اللغة العربية في العلوم التطبيقية والرقمية، وأوصى بتبني سياسات التحول الرقمي وتعزيز المحتوى العربي. وأكد المشاركون أهمية استثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربية.
  • اختتم المؤتمر يومي 16-17 ذو القعدة 1447هـ (3-4 مايو 2026م) في المدينة المنورة
  • ناقش واقع اللغة العربية في العلوم التطبيقية والمحتوى الرقمي
  • أوصى المؤتمر بتبني سياسات التحول اللغوي الرقمي ودعم المحتوى العربي
من: الجامعة الإسلامية، مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية أين: مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات بالمدينة المنورة

اختتمت الجامعة الإسلامية أعمال المؤتمر الدولي «اللغة العربية والعلوم التطبيقية.

تمكين وتكامل»، الذي نظمته بالشراكة الإستراتيجية مع مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، واستمرت أعماله يومين خلال المدة من 16 إلى 17 ذو القعدة 1447هـ، الموافق 3 إلى 4 مايو 2026م، في مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات بالمدينة المنورة، بمشاركة وحضور أصحاب المعالي والفضيلة والسعادة، ونخبة من العلماء والمتخصصين، وجمع من الأساتذة والباحثين والمهتمين من داخل المملكة وخارجها، وشهد المؤتمر عددا من الجلسات الحوارية والجلسات البحثية المتخصصة التي ناقشت واقع اللغة العربية في العلوم التطبيقية، وحضورها في مجالات البحث العلمي والمحتوى الرقمي، إلى جانب استعراض التجارب والمبادرات المرتبطة بتعريب العلوم، وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربية.

كما تضمّن المؤتمر ندوة علمية بعنوان «السياسة الوطنية للغة العربية في المملكة العربية السعودية: الرؤية والمنطلقات وآفاق التأثير»، إضافة إلى دورتين تدريبيتين تناولتا النماذج اللغوية وآلية بنائها، والأساليب الإحصائية لاستخلاص الوحدات المعجمية؛ دعمًا للمهارات المعرفية والتطبيقية، وإلى جانب معرضًا مصاحبًا.

وخرج المؤتمر بعدد من التوصيات، تمثلت في: تبنّي سياسات التحول اللغوي الرقمي ضمن الإستراتيجيات الوطنية؛ لتعزيز حضور اللغة العربية في الفضاء الرقمي، والتأكيد على اعتماد اللغة العربية في تدريس المقررات الأساسية مع تحديد نسب إلزامية للمحتوى العربي في المقررات العلمية، وتأسيس صناديق تمويل لدعم مشاريع المعالجة الآلية للغة العربية وتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الشراكات بين الجامعات ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية والقطاع الخاص لتحويل الأبحاث إلى تطبيقات عملية، ودعم الصناعات الثقافية الرقمية وتعريب المنتجات التعليمية والترفيهية.

كما شملت التوصيات تعزيز إنتاج المحتوى العربي الرقمي، وتفعيل استخدام الفصحى في الإعلام الرقمي، وتدريب صناع المحتوى على المهارات اللغوية، وبناء مدونات لغوية مفتوحة المصدر تشمل النصوص الفصيحة والمعاصرة واللهجات، وتحسين أدوات المعالجة الآلية بالتنسيق مع المختصين، وإطلاق منصة عربية موحدة لإنتاج بيانات عربية مفتوحة وموثوقة ومعاجم رقمية تفاعلية تعنى بتعريب العلوم والمصطلحات، ودعم المبادرات المفتوحة لإثراء المحتوى الرقمي العربي، وتوفير بنية حوسبة سحابية لدعم الباحثين.

وأكد المؤتمر أهمية استثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل النصوص المتخصصة مع توثيق دقيق للمصادر، وتعزيز التكامل بين الجهات لربط التطبيقات الذكية بوجود نسخ باللغة العربية، وتطوير الخطط الدراسية بإدراج مقررات في الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغات، واعتماد بيئات تعلم تجمع بين التقنية والإشراف البشري، وتدريب القائمين بالتدريس على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وإطلاق مسارات بحثية لطلاب الدراسات العليا في مجالات الرقمنة اللغوية، وإنشاء برامج أكاديمية مزدوجة تجمع بين علوم اللغة العربية والعلوم التطبيقية.

كما شددت التوصيات على دعم البحوث البينية بين اللغة العربية والعلوم التطبيقية، وتطوير أدوات تقنية للتحليل البلاغي والأسلوبي، والالتزام بمواثيق أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي، وربط جهود التعريب والترجمة بالترقيات الأكاديمية، واشتراط نشر ورقة بحثية باللغة العربية في التخصصات التطبيقية ضمن معايير الترقية، وحث الباحثين على ترجمة أبحاثهم ونشرها رقميًا باللغة العربية، إلى جانب تنظيم المؤتمر سنويًا في رحاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

ورفع المشاركون شكرهم وتقديرهم إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد - رئيس مجلس الوزراء –حفظهما الله–، على ما يوليانه من دعم للتعليم والبحث العلمي، كما ثمّنوا دعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وسمو نائبه الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز –حفظهما الله–.

ولمعالي وزير التعليم رئيس - مجلس شؤون الجامعات الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك