إيلاف من لاهاي: في ظل حالة عدم اليقين والهلع الإعلامي المحيطة بأزمة السفينة السياحية" إم في هونديوس" والاشتباه بتفشي فيروس" هانتا" القاتل، قدم الرحالة وصانع المحتوى الأردني الفلسطيني قاسم الحتو، المعروف بـ" ابن حتوتة"، قراءة واقعية ومطمئنة لما يحدث داخل السفينة.
وأوضح" ابن حتوتة" (الذي يتابعه الملايين) أن الركاب يتعاملون بهدوء تام، مؤكداً خلو السفينة تماماً من القوارض (المسبب الأساسي للفيروس)، ورجح أن تكون الإصابة قد انتقلت مع أحد الركاب المسنين في بداية الرحلة.
وسرد" ابن حتوتة" التسلسل الزمني للأحداث، موضحاً أنه بعد مرور 12 يوماً على انطلاق الرحلة من جنوب الأرجنتين، تدهورت صحة راكب مسن وتوفي، ثم توفيت زوجته لاحقاً، تلاهما إخلاء لراكب ثالث تأكدت إصابته بالفيروس، قبل أن ترفض سلطات الرأس الأخضر السماح للسفينة بالرسو مكتفية بأخذ عينات.
وفي المقابل، عكست شهادة صانع المحتوى الأمريكي جيك روزمارين الجانب الإنساني والعاطفي للأزمة، حيث ظهر متأثراً ومطالباً الجمهور والإعلام بتذكر أن هناك أشخاصاً حقيقيين يمرون بظروف صعبة، قائلاً: " نحن لسنا مجرد قصة إخبارية"، ومشدداً على رغبة الركاب في العودة الآمنة إلى ديارهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك