العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة
عامة

المركزي التونسي يمنح الخزينة العامة تسهيلات مالية بـ7 مليارات دولار

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 4 أسابيع
2

أظهرت بيانات مالية نشرها البنك المركزي التونسي، ضمن تقريره المحاسبي، أنه منح تسهيلات مالية لخزينة الدولة بقيمة 21. 15 مليار دينار (7 مليارات دولار) خلال العامَين الماضيَين، لسدّ فجوة الموازنة العامة. ...

ملخص مرصد
أعلن البنك المركزي التونسي منح الخزينة العامة تسهيلات مالية بقيمة 21.15 مليار دينار (7 مليارات دولار) خلال 2024-2025 لسد عجز الموازنة. وارتفعت هذه التسهيلات بملياري دولار مقارنة بالفترة السابقة، في ظل صعوبات في تعبئة الموارد الخارجية. كما تراجعت أرباح البنك 15.4% العام الماضي بسبب تقلبات السوق المالية.
  • منح البنك المركزي تسهيلات للخزينة العامة بقيمة 7 مليارات دولار (2024-2025)
  • ارتفعت التسهيلات بملياري دولار مقارنة بالفترة السابقة بحسب التقرير المالي
  • تراجعت أرباح البنك المركزي 15.4% العام الماضي بسبب تقلبات السوق
من: البنك المركزي التونسي / الخزينة العامة التونسية أين: تونس

أظهرت بيانات مالية نشرها البنك المركزي التونسي، ضمن تقريره المحاسبي، أنه منح تسهيلات مالية لخزينة الدولة بقيمة 21.

15 مليار دينار (7 مليارات دولار) خلال العامَين الماضيَين، لسدّ فجوة الموازنة العامة.

وبيّنت البيانات ذاتها أن التسهيلات المالية التي قدمها البنك المركزي لفائدة الخزينة العامة زادت بنحو 5.

95 مليارات دينار (2 مليار دولار) بين عامَي 2024 و2025، في منحى تصاعدي يعكس ارتفاع حاجيات التمويل لترميم عجز الميزانية في ظل شح الموارد الخارجية.

ووفق التقرير نفسه، بلغت أرباح البنك المركزي التونسي خلال العام الماضي 1.

15 مليار دينار، مسجلة تراجعاً بنحو 15.

4% مقارنة بعام 2024.

وتتكون موارد البنك أساساً من عائدات تدخلاته في السوق النقدية، إضافة إلى مداخيل العمليات بالعملة الأجنبية وعوائد توظيف الاحتياطات، وهي عناصر ترتبط بشكل وثيق بتقلبات الأسواق المالية والنقدية.

وخلال العامين الماضيين، تنامى دور البنك المركزي في دعم توازنات المالية العمومية، في ظل صعوبات متزايدة في تعبئة الموارد الخارجية وارتفاع حاجيات التمويل.

وبرز توسع هذا الدور عبر آليتين رئيسيتين: توجيه جزء مهم من الأرباح السنوية لفائدة خزينة الدولة، وتقديم تسهيلات مالية مباشرة.

ونص قانون المالية لسنة 2025 على تمكين الخزينة من تسهيلات تصل إلى 7 مليارات دينار دون فوائد، تُسدد على 15 سنة، منها 3 سنوات إمهال.

وقد جرى تعزيز هذا التوجه في قانون المالية لسنة 2026، عبر رفع سقف هذه التسهيلات إلى نحو 11 مليار دينار، بالشروط نفسها تقريباً، ما يشير إلى تحول هذا الخيار من إجراء استثنائي إلى أداة هيكلية في تمويل الميزانية.

وإلى جانب التمويل المباشر، يلعب البنك المركزي دوراً محورياً في تمويل الدولة على نحوٍ غير مباشر عبر ضخ السيولة في البنوك.

ووفق بيانات البنك المركزي، بلغ قائم دين الدولة التونسية لدى الجهاز المصرفي، حتى 5 مايو/ أيار، نحو 35.

4 مليار دينار (11.

6 مليار دولار)، بزيادة تقارب 20% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حين كان في حدود 29.

5 مليار دينار.

ويرى خبراء ماليون أن اللجوء إلى التمويل المباشر، رغم ضرورته الظرفية، قد يحمل مخاطر على المدى المتوسط، خصوصاً من حيث الضغوط التضخمية أو تآكل قيمة العملة، إذا لم يُحط بضوابط صارمة.

في المقابل، تعتبر السلطات أن هذه الآليات تمثل خياراً سيادياً لتأمين تمويل داخلي، في ظل تقلبات الأسواق الدولية وصعوبة النفاذ إلى القروض الخارجية بشروط ميسرة.

ومنذ عامين، يحاول البرلمان إجراء تعديلات واسعة على القانون الأساسي للبنك المركزي التونسي، تتعلق بالحد من استقلاليته في ما يخص قرارات سعر الفائدة وسياسة الصرف والتمويل المباشر لخزينة الدولة.

وقدم برلمانيون مقترح قانون يهدف إلى تجريد البنك من السلطة الحصرية التي حصل عليها بموجب القانون الأساسي المصادق عليه عام 2016.

ووفق وثيقة مقترح القانون، سيسمح للبنك المركزي بشراء أذون السندات الحكومية التي تملكها البنوك، وتمويل احتياجات السيولة على الأمدين المتوسط والبعيد.

وتشير وثيقة شرح الأسباب إلى أن التعديلات المقترحة ستعالج خطر إفلاس البلاد، وتوفر للخزينة العامة مليارات الدنانير سنوياً من تكاليف التمويل، كما ستحد من التبعية للمانحين الأجانب.

ومنذ عام 2016، يتمتع البنك المركزي بسلطات واسعة في إدارة السياسة النقدية، تشمل تحديد نسبة الفائدة، وسياسة الصرف، والتصرف في احتياطيات العملة والذهب.

وفي سبتمبر/ أيلول 2023، انتقد الرئيس التونسي قيس سعيد بعض بنود قانون البنك المركزي المتعلقة باستقلاليته، مؤكداً ضرورة مراجعتها لتعزيز مساهمة البنك في تمويل موازنة الدولة.

وقال: " لا بدّ من تطوير النص ليلعب البنك المركزي دوره كمؤسسة عمومية، وهو ليس مستقلاً بذاته"، مضيفاً: " من يستفيد من الفصل الخاص باستقلالية البنك هو البنوك التجارية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك