وكالة سبوتنيك - نحو عالم يرتفع فيه صوت الحوار والشراكة بعيداً من لغة الحروب والقتال... ماذا عن تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي؟ روسيا اليوم - ملياردير بلا نقود.. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! القدس العربي - “إكرام الميت دفنه”… الحركة المدنية المصرية على أبواب الحل بسبب خلافات متراكمة وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش يني شفق العربية - كأس العالم للباركور ينطلق في إسطنبول بمشاركة 27 دولة CNN بالعربية - "أتعبثون معي؟" و "هل هذا سيرك؟".. أكثر 5 لحظات توترًا باستجواب روبيو بشأن الحرب الإيرانية أمام الكونغرس العربية نت - بعد شهر من الغموض.. العثور على جثمان طبيبة ليبية في سويسرا روسيا اليوم - الخارجية الروسية: لم نتلقّ أي بيانات جديدة من أوكرانيا حول أطفال تزعم فقدانهم Independent عربية - الخرطوم تطوي ملف نصف القبور الاضطرارية بنقل رفات 11 ألف شخص الجزيرة نت - خبير عسكري: اتفاق لبنان وإسرائيل مجرد ترتيبات أمنية ولن يُطبَّق على الأرض
عامة

حينما يختصر الكون في "اشتقتُ إليك"

سودانايل الإلكترونية
3

في زحام الحياة وضجيج اللحظات يجد المرء نفسه أحياناً يقف في محطة صامتة بعيداً عن صخب الأفكار وخطط الغد. هناك في عمق ذلك السكون لا تلوح في الأفق فلسفات معقدة ولا تترتب الكلمات لتشرح حالاً أو تفسر شعوراً...

ملخص مرصد
يتناول النص مشاعر الشوق العميق لشخص ما، حيث يعجز التعبير عن وصف هذا الشعور الذي يغمر الكاتب ويجعله يفتقد كل تفاصيل الحياة في غياب من يحب. وصف الكاتب الشوق بأنه حالة وجودية لا تملؤها الأشياء، مؤكداً أن القلب لا ينبض إلا بذكرى من يحب. واختتم الكاتب بتأكيد حاجته لوجود من يحب ليعود للحياة معناها وألوانها.
  • الشوق شعور وجودي لا تملؤه الأشياء في غياب من تحب.
  • الكاتب يعترف بافتقاده لمن يحب لدرجة تجعل كل الأشياء حوله باهتة.
  • الشوق أسمى درجات الوفاء للروح التي سكنت روح الكاتب.
من: كاتب النص (غير محدد)

في زحام الحياة وضجيج اللحظات يجد المرء نفسه أحياناً يقف في محطة صامتة بعيداً عن صخب الأفكار وخطط الغد.

هناك في عمق ذلك السكون لا تلوح في الأفق فلسفات معقدة ولا تترتب الكلمات لتشرح حالاً أو تفسر شعوراً.

كل ما في الأمر وبكل بساطة مفرطة وجلية هو أنني “مشتاقٌ إليك”.

أحياناً تصبح اللغة عاجزة عن مجاراة ما يختلج في الروح.

قد أحاول أن أكتب عن تفاصيل يومي أو أرسم ملامح طموحاتي لكنني أجد كل الطرق تؤدي إليك.

الشوق ليس مجرد رغبة في اللقاء بل هو حالة من “اللا انتماء” للأشياء في غيابك.

هو ذاك الفراغ الذي لا يملؤه حضور الآخرين والشرود الذي يباغتني في منتصف الحديث لأجد نفسي أردد في سري أين أنت؟حين يطغى الشعور على الوعيأن أقول “أنا كل ما أعرفه أنني مشتاق” يعني أنني أسقطتُ كل فرضيات المنطق.

لا يهم الآن من منا المخطئ أو كم بلغت المسافات بيننا أو متى سيكون اللقاء القادم.

ما يهم هو هذا اليقين الوحيد الذي يسطع في قلبي كشمس لا تغيب.

هو اعتراف بأنك البوصلة التي أضعتُ في غيابها الاتجاه وأن الذاكرة لم تعد تتسع إلا لصدى صوتك وملامح وجهك.

في هذا الشوق نوع من الرقيّ؛ فهو شوقٌ لا يطلب المستحيل بل يكتفي بأن يعيش على ذكرى جميلة وينمو على أملِ نظرةٍ واحدة تداوي ما أفسده الغياب.

هو إحساس يجعلك تشعر بأنك حيّ وبأن قلبك ما زال قادراً على النبض بعنفوان بمجرد مرور طيف عابر لمن تحب.

ليس الشوق ضعفاً بل هو أسمى درجات الوفاء للروح التي سكنت روحنا.

ولأنني لا أملك من أمري الآن سوى صدق شعوري سأكتفي بأن أترك للريح أن تحمل إليك هذه الكلمة البسيطة في مبناها العظيمة في معناها: “أنا حقاً مشتاق ليك” وكل ما عدا ذلك هو تفاصيل ثانوية في كتاب حبنا.

ولأن الكلمات مهما ارتقت تظل عاجزة عن بلوغ سدرة الشعور فإن ما أخطه هنا ليس مجرد نصوص أدبية بل هو نبضٌ حقيقي يرتجف خلف كل حرف.

الحقيقة التي لا تواريها الاستعارات هي أن هذا الشوق ينبع من أعمق نقطة في قلبي شوقٌ ملموس يوجع الروح ويستوطن الوجدان.

أنا لا أكتب لأجمل الغياب بل لأعترف بأنني وبكل ما أوتيت من صدق أفتقدكِ لدرجةٍ تجعل كل الأشياء حولي باهتة ففي أعماق قلبي يقينٌ واحد لا يتزعزع: أنني أحتاجُ وجودكِ ليعود للوقت معناه، وللحياة ألوانها.

binsalihandpartners@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك