حذّر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث اليوم الثلاثاء، طهران من" ردّ مدمّر" على أي هجوم إيراني يستهدف حركة الملاحة، بعد يوم من بدء عملية" مشروع الحرية" التي تقول واشنطن إنه تستهدف تمكين السفن العالقة من عبور الممر المائي.
وأضاف متوجهًا إلى الإيرانيين" إذا هاجمتم القوات الأميركية أو السفن التجارية المدنية، فستواجهون قوة نارية أميركية ساحقة ومدمرة".
فما مدى قدرة طهران على أن تغطي منطقة مضيق هرمز برمتها، وأن تمنع فعليًا أي حركة فيها، سواء كانت حركة حربية أو حركة للناقلات النفطية؟وفي هذا السياق، أوضح اللواء محمد الصمادي المحلل العسكري والإستراتيجي للتلفزيون العربي، إنّ المناطق الواقعة من الجهة الشرقية من ميناء جاسك، باتجاه لارك، وقشم، وصولًا إلى جزيرة هرمز ومضيق هرمز، تضمّ صواريخ ساحلية تابعة للقوات الإيرانية، تتراوح مدياتها بين 200 و300 كيلومترًا، ما يتيح لها التعامل مع أي أهداف بحرية ضمن المضيق، حتى لو كانت أهدافًا حربية".
وأضاف الصمادي أنه" ضمن مدى 200 إلى 300 كيلومترًا، سواء كانت سفينة مدنية أو قطعة بحرية أميركية عسكرية، يمكن التعامل معها".
وأضاف الصمادي أنّه بالإضافة إلى هذه الصواريخ، هناك الزوارق السريعة الإيرانية التي يُقدّر عددها بالمئات، والتي ليس من السهولة على الولايات المتحدة استهدافها، نظرًا لمواقعها العديدة على طول الساحل الإيراني في مناطق داخل الكهوف وفي المياه الإقليمية لدول الجوار حيث يُمكن إخفاءها.
وأضاف أنّ حركة هذه الزوارق سريعة تفاجئ البحرية الأميركية بالاضافة إلى الألغام البحرية والمُسيّرات، ناهيك عن الجغرافيا الصعبة التي تمتلكها ايران والتي تستطيع من خلالها الإشراف على مناطق ومياه جنوب مضيق هرمز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك