روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

هل يمكن لتيار ماركسي وسطي أن يخرج السياسة السودانية من مأزقها؟

سودانايل الإلكترونية
4

في ظل الانهيار المتواصل للدولة السودانية وتآكل مؤسساتها السياسية والاجتماعية، يبدو المشهد وكأنه يدور في حلقة مغلقة بين خطابين متناقضين – راديكالية عالية الصوت لكنها محدودة الأثر، وبراغماتية سياسية تنز...

ملخص مرصد
في ظل انهيار مؤسسات الدولة السودانية، يطرح مقال إمكانية تيار ماركسي وسطي يجمع بين الجذرية والبراغماتية، كبديل عن الخطابين المتطرف والبراغماتي الحاليين. يدعو الطرح إلى إعادة تعريف التغيير كمسار تراكمي طويل، يتجاوز أزمة التمثيل السياسي والفجوة بين الأفق الثوري والواقع. ويواجه هذا التيار تساؤلات حول مدى قدرته على الجمع بين النقد العميق والمرونة دون فقدان الهوية الفكرية.
  • تيار ماركسي وسطي يقترح تجاوز الخطابين المتطرف والبراغماتي في السودان
  • أزمة الأدوات السياسية في السودان تشمل تمثيل الفئات المهمشة وفقدان برامج التنفيذ
  • التيار يواجه تساؤلات حول الجمع بين النقد العميق والمرونة السياسية
أين: السودان

في ظل الانهيار المتواصل للدولة السودانية وتآكل مؤسساتها السياسية والاجتماعية، يبدو المشهد وكأنه يدور في حلقة مغلقة بين خطابين متناقضين – راديكالية عالية الصوت لكنها محدودة الأثر، وبراغماتية سياسية تنزلق نحو التسويات دون مشروع واضح للتغييربين هذين القطبين، يطرح سؤال بات أكثر إلحاحاً – هل يمكن التفكير في تيار ماركسي وسطي يعيد صياغة فكرة التغيير الجذري، دون الوقوع في فخ الشعارات أو الاستسلام للواقع القائم؟هذا الطرح لا يعني التخلي عن جوهر التحليل الماركسي للصراع الاجتماعي والاقتصادي، ولا يعني أيضاً تبني “وسطية” سياسية تقليديةبل يقوم على فكرة إعادة تعريف الجذرية نفسها- ليس كقفزة ثورية واحدة، بل كمسار تراكمي طويل يعيد تشكيل البنى العميقة للمجتمع والدولةالإشكال الأساسي في الحراك السياسي السوداني اليوم لا يكمن فقط في تعدد القوى، بل في أزمة الأدوات والخيال السياسيفالأحزاب والتيارات، بمختلف توجهاتها، ما زالت تكرر نماذج تنظيمية وخطابية لم تعد قادرة على تفسير واقع اقتصادي واجتماعي شديد التعقيد، يتداخل فيه الاقتصاد غير الرسمي، وشبكات النفوذ، وبنية الدولة المنهارةفي هذا السياق، يمكن للتيار الماركسي الوسطي أن يطرح نفسه كمحاولة لتجاوز ثلاث أزمات مركزيةأزمة التمثيل السياسي للفئات المهمشة، وأزمة تحويل الخطاب السياسي إلى برامج قابلة للتنفيذ، وأزمة الفجوة بين الأفق الثوري وإمكانيات الواقعلكن هذا الطرح يواجه سؤالاً حاداً – هل يمثل هذا التيار تطويراً للفكرة الجذرية أم تراجعاً عنها؟ وهل يمكن فعلاً الجمع بين النقد البنيوي العميق والمرونة السياسية دون فقدان الهوية الفكرية؟الجواب لا يُحسم في مستوى التنظير، بل في القدرة على إنتاج ممارسة سياسية مختلفة: تحالفات واعية، برامج مرحلية واضحة، وإعادة بناء العلاقة بين الفكرة والواقعما هو مؤكد أن استمرار الثنائية الحالية بين “ثورية بلا أدوات” و”براغماتية بلا أفق” لم يعد كافياً لتفسير أو تغيير الواقع السودانيالسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس فقط- ما هو البديل؟ -بل , هل نحن مستعدون أصلاً لإعادة تعريف معنى التغيير نفسه؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك