انطلقت في محافظة إربد فعاليات ملتقى “صناع الأثر” للتدريب الميداني، الذي ينظمه مركز الأوج للتربية الخاصة والتوحد، في برغفة صناعة إربد، بمشاركة واسعة من طلبة الجامعات ومختصين في مجال التربية الخاصة وأكاديميين.
اضافة اعلانورعت فعاليات الملتقى العين آسيا ياغي، بحضور رئيس غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان، ورئيس مجلس محافظة إربد منذر البطاينة، إلى جانب عدد من الأكاديميين والمهتمين.
وأكدت ياغي أن الملتقى يشكل محطة مهمة في تأهيل وتخريج المتدربين بكفاءة وخبرة، مشيرة إلى أن تدريب الكوادر على التعامل مع ذوي الإعاقة يتطلب مهارات متخصصة وخبرات عملية، نظراً لارتباطه المباشر بمقدمي الرعاية لهذه الفئة على مختلف المستويات.
وأضافت أن خريجي تخصصات التربية الخاصة بحاجة ماسة إلى برامج تدريبية نوعية وإرشاد مهني يدمج بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بما يعزز قدرتهم على التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة بكفاءة عالية، مؤكدة أهمية رفع جاهزية الكوادر في هذا المجال الحيوي.
من جهته، قال الرئيس الفخري للمركز المهندس محمد البطاينة إن مركز الأوج يجسد طموحاً حقيقياً للارتقاء بالتدريب الميداني، وتمكين الطلبة والخريجين من اكتساب المهارات اللازمة للتعامل مع ذوي الإعاقة، بما يؤهلهم للانخراط في سوق العمل، معتبراً الملتقى خطوة نحو استدامة الأثر الإيجابي في هذا القطاع.
بدورها، أوضحت مدير عام المركز أن الملتقى يهدف إلى إحداث أثر مستدام على متلقي الخدمة من ذوي الإعاقة وعلى الكوادر المقدمة لها، مشيرة إلى أنه يجسد شراكة حقيقية بين المؤسسات الأكاديمية والمراكز المتخصصة عبر الدمج بين العلم والتطبيق.
وأضافت أن المركز يحرص على تعزيز الشراكات والتشبيك مع مختلف الجهات لتطوير الجانب التدريبي، لما له من دور أساسي في تحسين الحالة الصحية والعلاجية للأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة ضرورة تأهيل الكوادر وتزويدها بالمهارات والخبرات اللازمة.
وتضمن الملتقى جلستين متخصصتين؛ تناولت الأولى تصميم نموذج تقييم نهائي قائم على الأداء لطلبة التدريب الميداني، واستخدام دراسة الحالة في إعداد الخطط التربوية للأطفال ذوي الإعاقة، إضافة إلى الممارسات السريرية المبنية على الأدلة في علاج النطق.
فيما ركزت الجلسة الثانية على التقييم الأولي لطلبة التدريب الميداني في التربية الخاصة، وبناء منظومة تقييم رقمية مستدامة للأطفال ذوي الإعاقة في الأردن، إلى جانب دور العلاج الوظيفي في تقييم وعلاج الاختلافات في الأنماط الحسية لدى الأطفال من ذوي طيف التوحد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك