انطلقت القافلة الثانية من مخيم الروج في ريف الحسكة شمال شرقي سوريا، اليوم الثلاثاء، متوجهة إلى عدد من المحافظات.
وأفادت شبكة" دبر الزور 24" المحلية، بتوجّه العائلات المشمولة في القافلة، إلى محافظات دير الزور ودمشق وحمص، في إطار استمرار عمليات تفريغ المخيم.
ويأتي إجلاء هذه القافلة ضمن خطط حكومية بالتنسيق مع" الإدارة الذاتية"، تهدف إلى إغلاق المخيمات في شمال شرقي سوريا وإعادة توزيع العائلات المقيمة فيها، بما يشمل السوريين والعراقيين والأجانب.
وكان مخيم روج، بحسب تصريحات سابقة لـ" الإدارة الذاتية"، يضم أكثر من 2200 شخص من نحو 42 دولة، بعضهم من عائلات عناصر" تنظيم الدولة" (داعش)، مع ترتيبات لنقل السوريين إلى مناطقهم الأصلية، وإعادة العراقيين بالتنسيق مع الجهات الدولية، إضافة إلى فتح قنوات مباشرة مع الدول لاستعادة رعاياها الأجانب.
وتُظهر التطورات اللاحقة بدء تنفيذ هذه الخطة تدريجياً عبر تسيير قافلة إجلاء سابقة، بالتوازي مع تحركات دولية لإعادة بعض الرعايا الأجانب، من بينهم عائلات أسترالية غادرت المخيم مؤخراً باتجاه دمشق تمهيداً لعودتها، عبر ترتيبات خاصة ومن دون دعم مباشر من حكومتها، وسط جدل سياسي وأمني في أستراليا بشأن استقبالهم.
في المقابل، ظهرت تحذيرات دولية من تداعيات تفكيك مخيمات احتجاز عائلات" تنظيم الدولة"، ولا سيما مخيمي الهول وروج، إذ حذّرت تقارير إعلامية، بينها تقرير لصحيفة" الغارديان"، من أن عمليات الإخلاء رافقها فرار عدد من المحتجزين، في ظل غموض يحيط بمصير آلاف النساء والأطفال الذين كانوا محتجزين لسنوات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك