- رئيس البرلمان الإيراني: أمريكا وحلفاؤها عرضوا أمن الشحن ونقل الطاقة للخطرتسارعت وتيرة التصعيد في مياه مضيق هرمز خلال الساعات الماضية، عقب اليوم الأول من تطبيق عملية" مشروع الحرية" الذى أعلنه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وبدأ تنفيذه الاثنين، فيما دعا رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، مشيرا إلى أن احترامه يتيح المجال الدبلوماسي اللازم للحوار.
فيما قالت تقارير إعلامية إن الولايات المتحدة ودول خليجية تُعد لطرح مشروع قرار على مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز.
وعلى صعيد التوترات فى مضيق هرمز؛ أعلنت طهران أنها أطلقت نيرانا تحذيرية على سفينة حربية حاولت عبور المضيق، الأمر الذي نفته واشنطن، كما أعلنت أنها أغرقت 6 زوارق إيرانية حاولت مهاجمة الشحن البحري.
فيما أعلنت واشنطن أن 9 سفن تعبر مضيق هرمز بعد إعلان «مشروع الحرية» الأمريكي.
ومن جانبه، نفى الحرس الثوري عبور أى سفن فى المضيق، قائلا" لم تعبر أي سفينة تجارية أو ناقلة نفط عبر مضيق هرمز خلال الساعات الماضية".
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن العلاقات العامة للحرس الثوري قالت في بيان لها: لم تمر أي سفينة تجارية أو ناقلة نفط عبر مضيق هرمز في الساعات الأخيرة، وادعاءات المسؤولين الأمريكيين لا أساس لها من الصحة وهي محض كذب.
وأضاف، " كما أن أي تحركات بحرية أخرى تتعارض مع المبادئ المعلنة من قبل قوات البحرية للحرس الثوري ستواجه مخاطر جسيمة، وسيتم توقيف السفن المخالفة بكل حزم وقوة.
وفى السياق نفسه، قال مسؤل الشؤون السياسية بالحرس الثوري الإيراني: ترامب يكذب عندما يدعي محاولة فتح ممر في مضيق هرمز لأسباب إنسانية، ونواجه بحكمة وقوة الحصار البحري الذي يحاول ترمب فرضه؛ مشددا على استهداف أي سفينة للعدو تريد عبور مجال سيطرتنا بمضيق هرمز، وأن أي سفينة غير معادية تريد عبور مضيق هرمز يجب أن تحصل على إذن.
قرار محتمل باستئناف الضربات ضد إيرانفيما تبادلت الولايات المتحدة وإيران التهديدات بشن هجمات عسكرية، ورجحت تقارير إعلامية أمريكية أن يتخذ ترامب قرارًا باستئناف الضربات على إيران؛ فى هذا الصدد أكد مسؤولون أمريكيون أن الولايات المتحدة أقرب إلى استئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران مما كانت عليه قبل 24 ساعة بعد أن أطلقت طهران النار على سفن أمريكية واستهدفت الإمارات؛ مضيفين إن الأمر يعود إلى الرئيس الأمريكي والقادة الإيرانيين لتحديد ما إذا كانت العمليات العسكرية ستُستأنف".
وفق فوكس نيوز ووول ستريت جورنال.
وما يدعم هذه التوقعات ما أوردته وسائل إعلام عبرية من بينها" يديعوت أحرونوت" من تقارير تشير إلى استعدادات بدأت مدن وبلدات إسرائيلية وفتح الملاجىء استعدادًا لاحتمال استئناف الحرب مع إيران؛ وفى هذا السياق تم فتح الملاجئ في أسدود وريشون لتسيون تحسبا لتجدد القصف الإيراني.
كما أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية تستعدان لاستئناف القتال مع إيران، مشيرة إلى هبوط طائرات أمريكية إضافية في إسرائيل؛ وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية -نقلا عن مصدر عسكري- إن الجيش يراقب التطورات في المنطقة، ويواصل حالة التأهب واليقظة، مؤكدة أن أنظمة الدفاع الجوي والقدرات الهجومية في أعلى درجات الجاهزية دون تغيير منذ قرار وقف إطلاق النار.
وأضافت القناة الإسرائيلية -نقلا عن مصدر أمني- أنه لا توجد تغييرات في تعليمات قيادة الجبهة الداخلية في الوقت الحالي، كما لم تطرأ أي تعديلات على إجراءات مطار بن غوريون، مع استمرار حركة العمل على نحو طبيعي.
تتزامن تلك المؤشرات مع تزايد لهجة التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران؛ حيث قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إما أن يبرم الإيرانيون اتفاقا بحسن نية أو نستأنف العمليات القتالية؛ وفق" فوكس نيوز"؛ مضيفا إن إيران ستزال من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تنفذ مشروع الحرية؛ مؤكدا في ذات الوقت، أن إيران أصبحت أكثر مرونة في مفاوضات السلام.
ترقب لمسار المفاوضات خلال الأيام المقبلةيأتي ذلك بينما تستمر حالة الترقب بشأن مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران بعد تبادل رسائل جديدة بين الجانبين بوساطة باكستان.
من جانبه قال عباس عراقجى إن الأحداث في مضيق هرمز توضح أنه لا يوجد حل عسكري لأزمة سياسية، وأوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي؛ أن مشروع الحرية هو مشروع الطريق المسدود.
وعلى صعيد متصل؛ قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الثلاثاء، إن معادلة جديدة تتشكل في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن استمرار الوضع الراهن" غير مستدام" بالنسبة للولايات المتحدة.
وشدد قاليباف على أن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها عرضوا أمن الشحن ونقل الطاقة للخطر عبر انتهاك وقف إطلاق النار وفرض الحصار على الموانئ الإيرانية.
من جانبه، قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين إيجئي، إن" العدو يركز على فرض ضغط اقتصادي وسنتعامل بحزم مع من يحاول استغلال الوضع الراهن.
وفى سياق متصل، أضاف عضو مجلس الدفاع الإيراني علي أكبر أحمديان: ليعلم الأمريكيون أن" عملياتنا ستغير المعادلة وتجعل الكلفة فوق تحملهم"، مؤكدا" أمننا لا يقبل التفاوض والأمريكيون عرقلوا أمن الملاحة والطاقة العالمية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك