أفادت قناة" برس تي في" الإيرانية بأنّ طهران أنشأت هيئة جديدة لإدارة عبور السفن من مضيق هرمز.
وجاء القرار الإيراني عقب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنّ قواته تُسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز.
وأضافت القناة أنّ الآلية الجديدة لعبور مضيق هرمز تتضمّن الحصول على تصريح مسبق، بحيث تتلقّى التي يُوافق على مرورها رسائل تتضمّن تعليمات العبور.
وأشارت إلى أنّ الإجراء الإيراني يأتي ضمن آلية جديدة وضعتها طهران للإشراف على مضيق هرمز.
وحذّر الحرس الثوري الإيراني، جميع السفن بضرورة استخدام مسارات مضيق هرمز التي حددتها إيران، وإلا ستواجه" ردًا حاسمًا" إذا انحرفت عن مسارها.
بدوره، وجّه علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، خطابًا إلى بحارة السفينة الحربية الأميركية" يو إس إس تريبولي"، واصفًا إياهم بأنهم" مجرد كومبارس في عرض سينمائي مخصص لانتخابات ترمب الرئاسية القادمة".
وأعلنت الولايات المتحدة الدفع بسفينة الإنزال البرمائي، ضمن إطار عملية “مشروع الحرية” في منطقة مضيق هرمز.
وأضاف ولايتي أنّ ترمب" عاجز عن إنقاذ القوات الأميركية في الحرب السابقة"، وأن الجنود الأميركيين" تم تكليفهم حاليًا بحماية صناديق الأموال في المنطقة"، بحسب تعبيره، مشيرًا إلى أن" مطافهم سينتهي في مسلخ"، على حد وصفه.
وأضاف أنّ التاريخ" معلم جيد"، وأنّ" أسطورة المدمّرة تريبولي لن تتكرر في مياه الخليج، بل ستتحوّل إلى كابوس يُهدّد أمن البحرية الأميركية في المنطقة".
وأوضح مراسل التلفزيون العربي حسام دياب، أن مجموعة" حنظلة" للقرصنة الإلكترونية قد نشرت، يوم أمس، قائمة تضم نحو 400 اسم لضباط وجنود أميركيين، بينهم ضباط برتب عالية، مع معلومات شخصية عنهم، كما قامت بتوجيه رسائل نصية إلى هواتف بعضهم في مناطق تمركزهم جنوب إيران، في خطوة تحمل دلالات أمنية في هذا التوقيت.
وأضاف المراسل، أن ذلك جاء بالتزامن مع دعوة المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قبل ساعات، الدول الخليجية" للكف عن محاولة استعارة الأمن من قوى خارجية"، مضيفًا أن إيران لا تكن أي عداء لجيرانها، وأن الوجود العسكري الأميركي في المنطقة هو" المصدر الوحيد لعدم الأمن".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك