سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

من “ماكاسار” إلى رحاب مكة.. حكاية سبعين عامًا من الصبر تُزهر في “طريق مكة”

المواطن
المواطن منذ 1 شهر
3

في أطراف مدينة “ماكاسار” بجمهورية إندونيسيا، حيث تتشكل تفاصيل الحياة من كد البسطاء، لم تكن المسنة “جوماريا” تزرع الشتلات في مزرعتها الصغيرة فحسب، بل كانت تغرس في كل شبرٍ منها أمنيةً لم تذبل رغم مرور ا...

ملخص مرصد
جوزماريا (70 عامًا) من إندونيسيا تحقق حلم الحج بعد 70 عامًا من الصبر، حيث سافرت وحيدة من ماكاسار إلى مكة عبر مبادرة حكومية وفرت لها رعاية كاملة منذ وصولها المطار وحتى إتمام إجراءات السفر، لتتحول أمنيتها إلى واقع بعد عمر من الانتظار.
  • جوزماريا (70 عامًا) سافرت وحيدة من ماكاسار إلى مكة بعد 70 عامًا من الصبر
  • مبادرة حكومية استقبلتها في المطار وقدمت لها رعاية كاملة وسهلت إجراءات سفرها
  • جوزماريا زرعت الشتلات في مزرعتها الصغيرة لتدخر عرق جبينها لحجها منذ 70 عامًا
من: جوزماريا أين: ماكاسار (إندونيسيا) ومكة المكرمة

في أطراف مدينة “ماكاسار” بجمهورية إندونيسيا، حيث تتشكل تفاصيل الحياة من كد البسطاء، لم تكن المسنة “جوماريا” تزرع الشتلات في مزرعتها الصغيرة فحسب، بل كانت تغرس في كل شبرٍ منها أمنيةً لم تذبل رغم مرور السنين؛ أمنية الوصول إلى بيت الله الحرام.

سبعون عامًا مضت، وجوماريا تقتسم الصبر مع الوحدة؛ حياةٌ خلت من صوت الأبناء ورفقة الشريك، تمضي أيامها بين أرضها وكدّها، تصنع تفاصيل يومها بيدها، وتواجه أعباء الحياة بصمتٍ ويقين.

تدخر عرق جبينها قطعةً قطعة.

لا لمتاعٍ دنيوي، بل لحلمٍ ظل بوصلتها الوحيدة.

وحين حانت لحظة البشرى بالموافقة على رحلتها، وقفت أمام مشهدٍ يتكرر حولها؛ مسافرون يودعون أحبتهم، بينما لم يكن خلفها من يلوح لها.

سوى سكون منزلها المتواضع.

مضت بحقيبتها الصغيرة وصبرها الطويل، تسير بين زحام المطار وحيدة، كما اعتادت أن تمضي نهارها في مزرعتها.

هذه الوحدة لم تدم طويلًا؛ فعند وصولها إلى صالة “مبادرة طريق مكة” في مطار سلطان حسن الدين الدولي، تبدل المشهد.

استقبالٌ يليق بضيوف الرحمن، وعنايةٌ احتوت وحدتها قبل أن تحتفي بوصولها، حيث أُنجزت إجراءاتها بيسرٍ وسلاسة، في تجربة خففت عنها عناء الرحلة، ومنحتها شعورًا لم تعهده منذ سنوات.

ولم تكن هذه العناية مجرد تسهيلٍ للإجراءات، بل امتدادًا لرسالة إنسانية تحملها “مبادرة طريق مكة” – إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن – لتيسير رحلة الحاج منذ مغادرته بلده، في منظومة متكاملة تجمع بين الكفاءة التنظيمية والبعد الإنساني.

غادرت “جوماريا” وطنها، لا تحمل في حقيبتها تذكرة سفر فحسب، بل تحمل سبعين عامًا من الصبر والعمل، يرافقها شعورٌ بالأمان بدّد وحشة الطريق.

لتبدأ رحلتها إلى مكة المكرمة مطمئنة، بعدما تحول انتظار العمر إلى لحظةٍ تعيشها، لا حلمٍ تنتظره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك