أرخى الحصار المفروض على مضيق هرمز بظلاله على القطاع الصحي في السودان، حيث يعاني الأطباء والصيادلة من نقص حاد في الدواء الضروري للمرضى.
وقال الصيدلي عبد الوهاب النقر، من الريف الشمالي لأم درمان، إنّ المرضى لا يجدون أدويتهم إما بسبب مشاكل مالية لشركات الأدوية على خلفية الأزمة في السودان، أو بسبب عدم توفر الدواء في البلد أساسا.
ومن خلف رفوف صيدليته الفارغة من الدواء إلا قليلًا، قال الصيدلي في حديث إلى التلفزيون العربي، إنّهم عاجزون عن توفير الدواء سواء على الرفوف أو في المخزون، مشيرًا إلى رفوف أدوية ظلّت فارغة لأكثر من أسبوعين.
كما تحدث عن معاناة أخرى ترتبط بالدفع، حيث قال إنّ أغلب شركات الأدوية تتعامل بالسيولة المالية مباشرة، وبعضها يسمح بدفع نصف المبلغ وإعطاء مهلة في الباقي لا تتجاوز أسبوعين على الأكثر.
ودخلت الحرب في السودان عامها الرابع، وآثارها تتعمّق بينما تتزايد التحديات الإنسانية والسياسية والأمنية، في ظل القتال المتواصل في عدة جبهات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك