قناة الغد - تحقيقات في حادث طائرة لوفتهانزا بمطار فرانكفورت قناة العالم الإيرانية - عراقجي معزيا برحيل آية الله الفياض: كان فقيها بارزا وعالما ربانيا قناة الغد - رفض «قاسم» وشكوك الشارع اللبناني.. لماذا تعثرت جولة المفاوضات الرابعة؟ العربي الجديد - شهيدة و15 مصاباً بقصف الاحتلال خيمة نازحين في خانيونس العربية نت - احتياطيات اليابان تهبط 77 مليار دولار في مايو بعد تدخلات قياسية لدعم الين وكالة الأناضول - "النواب الأمريكي" يقر مشروع قانون لدعم أوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 5 أشخاص في 14 هجوما على جنوبي لبنان الجزيرة نت - الصفحة غير موجودة العربية نت - تيك توك يطلق تطبيق "TikTok Pro Events" لمتابعة أحداث عالمية كبرى مثل كأس العالم سكاي نيوز عربية - أديس أبابا تجمع قوى سودانية على مسار للسلام بهدف إنهاء الحرب
عامة

هذا الالتباس الذي لا ينتهي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

ليس صحيحاً ذلك المفهوم الذي دفعت به عوامل الاشتباك السياسي سابقاً، والذي قدّم الصحافة في الجزائر على أنها" ضد السلطة"، بينما المعنى الأكثر موضوعية هو كون الصحافة" سلطة مضادة"، تسهم في منع تغوّل وهيمنة...

ملخص مرصد
نفت المؤسسة الإعلامية الجزائرية وصف الصحافة بأنها 'ضد السلطة'، مؤكدة أنها 'سلطة مضادة' تساهم في منع هيمنة السرديات الرسمية. أشار التقرير إلى الالتباس التاريخي بين السلطة والصحافة في الجزائر منذ الاستقلال، مشيراً إلى غياب مناخ سياسي يسمح بمناقشة هادئة لدور الصحافة. بعد 2019، عززت السلطة سياساتها الداخلية تجاه الإعلام، مما أدى إلى 'التصاق' بين السلطة والإعلام وانعدام الفواصل الآمنة بينهما.
  • الصحافة الجزائرية تُوصف بأنها 'سلطة مضادة' تمنع هيمنة السرديات الرسمية
  • السلطة الجزائرية عززت سياساتها الداخلية تجاه الإعلام بعد 2019
  • الالتباس بين السلطة والإعلام تحول إلى 'التصاق' وانعدام فاصل آمن
من: المؤسسة الإعلامية الجزائرية، السلطة الجزائرية أين: الجزائر

ليس صحيحاً ذلك المفهوم الذي دفعت به عوامل الاشتباك السياسي سابقاً، والذي قدّم الصحافة في الجزائر على أنها" ضد السلطة"، بينما المعنى الأكثر موضوعية هو كون الصحافة" سلطة مضادة"، تسهم في منع تغوّل وهيمنة السرديات.

ثمة في الجزائر كثير من الالتباس القائم بين السلطة والسياسة والصحافة، بين الحاكم والسياسي والإعلامي، خارج الصورة المثالية للسلطة المنزّهة، أو الصورة المتخيلة للصحافة الحرة.

في الواقع، لم تسمح الظروف المتسارعة في كل مراحل البناء السياسي للدولة والمجتمع في الجزائر، منذ الاستقلال، بإجراء نقاش هادئ وموضوعي لهذه العلاقة بين السلطة بوصفها منتظماً متشابكاً لتدبير الشأن العام، مطلوباً دائماً للمساءلة، والصحافة بوصفها سلطة نقدية للسياسات العامة، وهذا صميم دورها، وناقلاً للقيم الثقافية والسياسية، وفاعلاً يمثل حالة وسيطة بين الدولة والمجتمع، سواء بعد الاستقلال حين كانت الصحافة جزءاً من حزام الدعاية الضرورية لبناء الدولة الوطنية، أو في مرحلة الانفتاح التي بدأت فيها الصحافة تتلمس المستوى النقدي بشكل فوضوي، أو في مرحلة الأزمة الأمنية التي كان فيها سؤال الموت هو الأكثر حضوراً، وفي المرحلة التي تلت ذلك حين كان ترميم النسيج الداخلي أولوية الدولة والمجتمع.

السلطة في الجزائر ما بعد 2019، اختارت تكريس التصلب في السياسات الداخلية، وانحازت إلى نهج حازم يعبّر عنه الرئيس عبد المجيد تبون في كل مناسبة، إزاء المسائل ذات الصلة بالصحافة ومساحات الإعلام وهوامش النقد.

كان ذلك نتيجة ثلاثة أسباب على الأقل، قراءة خاصة لظروف وسياقات الحراك الشعبي، وتغوّل بعض الظواهر التعبيرية التي استهدفت الإضرار ببعض جوانب النسيج المجتمعي، وحالة الانتكاسة واللايقين التي أصيبت بها منظومة الحكم في تلك الفترة، في تقديرات البعض، فإن ذلك كان ضرورياً على مسطرة الحفاظ على عوامل السلم والاستقرار الأهلي، وحماية الدولة والمجتمع، على الرغم من أن هذا الخيار ذهب في تقدير مقابل إلى الحد الأقصى، بحيث استولى لذات النوازع، على كل المساحات النقدية.

لكن هذا المسار خلق واقعاً جديداً، بحيث انتقلت المسألة من حالة التباس في العلاقة بين السلطة والصحافة، وبين السياسي والإعلامي، إلى حالة التصاق كبير بين كل هذه الأطراف، انعدمت فيها الفواصل والمسافات الآمنة حتى.

ليست السلطة وحدها المسؤولة عن هذه المآلات، فالسلطة تبقى كذلك وهي معنية لذاتها بتدبير كل ما يكفل لها بسط سرديتها السياسية، لكن المؤسسة الإعلامية والصحافية في الجزائر، تتحمّل المسؤولية في ذلك، وفي الاستقالة الطوعية عن دورها النقدي، المساعد أولاً للدولة والسلطة والحكومة في تحديد ورصد مكامن العطالة في السياسات ذات الصلة بتدبير الشأن العام، وللمجتمع في صياغة الأسئلة الموضوعية عن المشكلات والمساعدة في تأهيلها.

سيتعيّن في لحظة سياسية مناسبة، فك هذا الاشتباك والتشابك، لأنه بقدر ما يتوفر للصحافة قدر أكبر من الأريحية في تعاطيها مع المسألة السياسية، بقدر ما تكون أكثر تعبيراً عن المجتمع في كل تمثلاته السياسية والاقتصادية والثقافية، وأكثر تأثيراً وقدرة على الدفاع عن الرصيد الوطني في المجال الخارجي، خصوصاً في ظروف وسياقات المرحلة الدولية القائمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك