بدأت عارضتا أزياء سابقتان بكشف تفاصيل صادمة حول الأساليب الممنهجة التي اعتمدها دانيال سياد، المعروف بلقب «صياد الفتيات»، لإيقاع الضحايا وتسليمهن لشخصيات نافذة مثل جيفري إبستين ومدير وكالة «إيليت» السابق جيرالد ماري.
وأكدت الشهادات التي أدلت بها العارضتان لوكالة «فرانس برس» أن عمليات الاستدراج كانت تجري عبر مراحل مدروسة تبدأ بتحديد الهدف وتقديم وعود مهنية زائفة، وتنتهي بمحاولات إخضاع وتدريجية لإضعاف مقاومة الفتيات.
روت العارضة الفرنسية جولييت ج.
كيف استدرجها سياد وهي في سن الحادية والعشرين بوعود للعمل في أمريكا، لتجد نفسها في نيويورك أمام إبستين الذي صادر جواز سفرها ومنحها مبالغ مالية لجعلها «رهينة دَين» تشعر بالخجل والتبعية.
- تركة إبستين توافق على تسوية دعاوى لضحايا بنحو 35 مليون دولار- عائلة فيرجينيا جوفري ترحب بتخلي الأمير أندرو عن لقبه الملكي- متهم بارتكاب جرائم جنسية.
السلطات الأميركية ترفع السرية عن وثائق حول «جيفري إبستين»وأوضحت أن المراحل اللاحقة تضمنت اختبارات تحمل تحت غطاء المهنية، قبل أن تتعرض لمحاولات تحرش جسدي صريح، مشيرة إلى أنها رأت عشرات جوازات السفر في عهدته، ما يعكس حجم الشبكة التي كان يديرها.
وفي سياق متصل، كشفت السويدية إيبا ب.
كارلسون عن تجربة مماثلة بدأت بوعود عمل وانتهت بتعرضها للاغتصاب من قبل سياد، الذي استغل حاجتها المادية وعزلتها.
وأضافت أن «الطعم» قادها لاحقاً لمقابلة جيرالد ماري، مدير وكالة «إيليت»، الذي استغل طموحاتها للتحرش بها وطلب منها المشاركة في عروض أداء غير أخلاقية.
وعلى الرغم من نفي سياد وماري لهذه الاتهامات، وحفظ بعض القضايا بسبب تقادم الزمن، تصر الضحايا على فضح هذه «المقارنات الخيالية» والممارسات الممنهجة التي دمرت حياة الكثير من الشابات في عالم الموضة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك