DW عربية - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار وإسرائيل تواصل غاراتها يني شفق العربية - مونديال 2026.. ألمانيا تسعى لاستعادة الهيبة وهولندا وتونس لكسر العقدة فرانس 24 - جدل كبير في فرنسا بعد اختفاء طفلة من أمام مدرستها والعثور على جثة قد تكون لها.. ما التفاصيل؟ فرانس 24 - ماذا يعيق المفاوضات الإيرانية الأمريكية؟ روسيا اليوم - وزير الموارد الطبيعية الروسي يكشف مضمون مذكرة وقّعت مع السعودية العربي الجديد - "المناطق التجريبية" جنوبي لبنان.. الحدود المقترحة وإمكانية التطبيق قناة التليفزيون العربي - مسيّرات إيرانية جديدة تدخل الخدمة والجيش يعلن إجبار مدمرات أميركية على التراجع بصواريخ تحذيرية يني شفق العربية - مسلمو كندا يطالبون بإصلاحات لمواجهة الإسلاموفوبيا روسيا اليوم - أردوغان: شبكة المجازر الصهيونية توسع سياسات الاحتلال من غزة إلى لبنان العربي الجديد - الحكومة المصرية تطلب من البرلمان إلغاء ضريبة الأرباح بالبورصة
عامة

خبير استراتيجى: الأردن لن يسمح بتواجد تنظيمات موازية للدولة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

أكد اللواء الدكتور صالح المعايطة، الخبير الاستراتيجي الأردني، أن الدولة الأردنية تتعامل بحزم و صرامة قانونية مع أي تحركات تستهدف المساس بأمنها واستقرارها، مشدداً على أن الأردن دولة ديمقراطية تتيح العم...

ملخص مرصد
أكد الخبير الاستراتيجي الأردني اللواء الدكتور صالح المعايطة أن الأردن يتصدى بحزم لأي تهديدات لأمنه الوطني، مشدداً على عدم السماح بوجود تنظيمات موازية للدولة. وأشار إلى أن جماعة الإخوان في الأردن تحولت من العمل الاجتماعي إلى التخريب منذ 1992،Receiveing تمويلاً خارجياً، مما أدى إلى حظرها قانونياً. كما انتقد صمت الجماعة تجاه الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، معتبراً ذلك دليلاً على أجنداتها الخارجية.
  • الأردن يرفض وجود تنظيمات موازية تحت أي مسمى بحسب الخبير صالح المعايطة
  • جماعة الإخوان في الأردن تحولت للتخريب منذ 1992Receiveing تمويلاً خارجياً
  • انتقاد صمت الجماعة تجاه الاعتداءات الإيرانية على الأردن والسعودية والإمارات
من: اللواء الدكتور صالح المعايطة أين: الأردن

أكد اللواء الدكتور صالح المعايطة، الخبير الاستراتيجي الأردني، أن الدولة الأردنية تتعامل بحزم و صرامة قانونية مع أي تحركات تستهدف المساس بأمنها واستقرارها، مشدداً على أن الأردن دولة ديمقراطية تتيح العمل الحزبي تحت مظلة الدستور فقط.

سيادة القانون وأمن الأردن خط أحمروأوضح صالح المعايطة، في مداخلة عبر زووم لقناة إكسترا نيوز من عمان، أن الأردن يمتلك القدرة الكاملة على حماية أمنه الوطني، ولن يسمح بوجود تنظيمات موازية أو قوى من غير الدولة تفرض أجندتها، مشيرا إلى أن عناصر قوة الدولة الأردنية ترتكز على ثلاثة ثوابت لا مساومة فيها: الأمن، والصحة، والتعليم.

تحول الإخوان من العمل الاجتماعي إلى التخريبواستعرض صالح المعايطة الخبير الاستراتيجي تاريخ جماعة الإخوان في الأردن، مشيراً إلى أنها بدأت كجماعة اجتماعية ودينية مقبولة في عام 1945، لكن مسارها انحرف منذ عام 1992.

ولفت صالح المعايطة إلى أن الجماعة بدأت في بناء هياكل سرية وأعمال" تحت الطاولة"، وصولاً إلى التورط في عمليات تخريبية وتفجيرات واغتيالات استهدفت استقرار المملكة، مما أدى إلى حظر نشاطها قانونياً.

وكشف صالح المعايطة أن التنظيم المحظور يتلقى تعليماته وتوجيهاته من الخارج، متهماً إياه بالارتهان لأجندات دولية وإقليمية تهدف إلى الإساءة للأردن، مضيفا أن التحقيقات أثبتت وجود عمليات تمويل خارجي لهذه النشاطات، وهو ما ترفضه الدولة الأردنية جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن مصلحة المجتمع الأردني يجب أن تكون هي الأولوية وليس تحقيق مكاسب شخصية للتنظيم.

ووصف صالح المعايطة إصرار الجماعة على عقد اجتماعات غير قانونية مثل" اجتماع العقبة" بأنه" شجاعة اليأس"، واصفاً إياها بأنها بالون اختبار لجس نبض الدولة الأردنية وقدرتها الأمنية والمخابراتية، مؤكدا أن هذه المحاولات ستبوء بالفشل أمام مرونة وحزم السلطات التي ترفض أي خروج عن نص الدستور أو تشكيل" غرف صناعة قرار" بديلة.

وانتقد الخبير الاستراتيجي موقف الجماعة تجاه التطورات الإقليمية، مشيراً إلى صمتهم المريب تجاه الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والسعودية والإمارات، وتساءل: " لماذا لم ينددوا بالعدوان الإيراني؟ "، معتبراً أن هذا الصمت يؤكد سعي الجماعة لتحقيق أهدافها الخاصة بعيداً عن مصلحة العالم العربي واستقرار المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك