قناة الجزيرة مباشر - Israeli targeting of the Lebanese Army and continued military escalation in the south سكاي نيوز عربية - 9 قتلى في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة سكاي نيوز عربية - أميركا وإيران.. مواجهة كروية محتملة على وقع التوتر السياسي سكاي نيوز عربية - مسيّرة تستهدف سوقا في شمال كردفان وتوقع قتلى وجرحى قناة القاهرة الإخبارية - تصعيد جديد في جنوب لبنان.. شهداء وجرحى في غارة على السكسكية روسيا اليوم - قرار جديد بشأن الجنيه المصري والدرهم الإماراتي والليرة التركية في قطاع غزة روسيا اليوم - من منصة التتويج إلى منصات الجدل.. لقطة جمعت خصوم السياسة في نهائي الدوري الليبي (صورة) روسيا اليوم - بالفيديو.. احتجاجات متصاعدة ومتواصلة في ألبانيا ضد مشروع إيفانكا ترامب القدس العربي - دولة الحريديم: قبل الصهيونية وما بعدها روسيا اليوم - وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى
عامة

هل تنسف تصريحات ترمب جهود روبيو لترميم العلاقة مع الفاتيكان؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
4

بينما يتوجّه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى روما لتهدئة الخلاف مع الفاتيكان، جدّد الرئيس دونالد ترمب غير مكترث انتقاداته للبابا ليو الرابع عشر، متهما إياه مرة أخرى بالتساهل مع طموحات إيران الن...

ملخص مرصد
توجّه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى روما لتهدئة الخلافات مع الفاتيكان، بينما يتواصل الرئيس دونالد ترمب في انتقاداته للبابا ليو الرابع عشر، متهمًا إياه بالتساهل مع إيران. وتعكس هذه التصريحات مفارقة دبلوماسية قد تعرقل جهود روبيو في ترميم العلاقات. ويستقبل البابا روبيو غدًا الخميس في الفاتيكان وسط توترات مستمرة بين الإدارة الأمريكية والفاتيكان.
  • وزير الخارجية الأمريكي روبيو في روما لتهدئة الخلافات مع الفاتيكان
  • ترمب يتهم البابا ليو بالتساهل مع إيران في مقابلات وإعلانات
  • روبيو سيلتقي الكاردينال بيترو بارولين ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني
من: ماركو روبيو، دونالد ترمب، البابا ليو الرابع عشر، جورجا ميلوني أين: روما، الفاتيكان

بينما يتوجّه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى روما لتهدئة الخلاف مع الفاتيكان، جدّد الرئيس دونالد ترمب غير مكترث انتقاداته للبابا ليو الرابع عشر، متهما إياه مرة أخرى بالتساهل مع طموحات إيران النووية.

ويعكس هذا المشهد مفارقة ديبلوماسية قد تنسف جهود التهدئة برمتها ففي الوقت الذي تبحث فيه الخارجية الأمريكية عن ترميم العلاقات المتصدعة مع الفاتيكان، يبدو ترمب غير آبه بتبعات تصريحاته أو بحجم الاستياء المتصاعد داخل الأوساط المسيحية.

وبات من المعتاد أن يربط الرئيس الأمريكي بين ملفات الأمن الإقليمي وهجماته على بابا الفاتيكان، ففي كل مرة يصعّد فيها خطابه ضد إيران، يطلق وابلا من الانتقادات للبابا ليو الرابع عشر، موجها إليه عبارات مسيئة.

قبل أن يحزم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حقائب سفره إلى روما، أجرى ترمب مقابلة إذاعية، الاثنين الماضي، مع الصحفي ومقدم البرامج الحوارية واسعة الانتشار هيو هيويت، كرّر خلالها اتهاماته المعتادة للبابا.

خلال تلك المقابلة قال ترمب إن البابا متسامح مع طموحات إيران في امتلاك سلاح نووي، وعلى هذا الأساس اتهمه بتعريض حياة الكثير من الكاثوليك والناس للخطر.

كما هاجم ترمب البابا في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي" تروث سوشيال"، واصفا إياه بأنه" ضعيف" في مكافحة الجريمة و" غير كفء في السياسة الخارجية".

ودأب الرئيس الأمريكي على توجيه انتقادات للبابا ليو، أول بابا للفاتيكان مولود في الولايات المتحدة، مما أثار ردود فعل غاضبة من المسيحيين حول العالم.

وتأتي هجمات ترمب على البابا بسبب مواقفه من الشرق الأوسط والحصار النفطي على كوبا وقضايا أخرى على غرار الهجرة في الولايات المتحدة.

وتُعتبر الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي المحرك الأساسي لأشرس هجمات ترمب ضد البابا.

وبينما رفض البابا ليو منح شرعية للحرب على إيران بانتقاده العمليات العسكرية ضدها، اتهمه ترمب بأنه يشكل خطرا على حياة الناس وخدمة" اليسار الراديكالي" بمواقفه السلمية.

ولم يُدل البابا ليو الرابع عشر بأي تصريح يؤيد فيه امتلاكا لأسلحة نووية، لكنه عارض بشدة الحرب التي يقول ترمب إنها تهدف إلى إنهاء البرنامج النووي الإيراني وحماية المنطقة.

كما كان ملف الهجرة في الولايات المتحدة نقطة تصادم بين ترمب والكنيسة الكاثوليكية، وتفاقمت مع البابا ليو بسبب خلفيته الأمريكية.

ووجه البابا ليو انتقادات إلى حملات الاعتقال ضد المهاجرين غير النظاميين في مينيابوليس بالولايات المتحدة، واصفا معاملة المحتجزين بأنها تفتقر إلى الإنسانية.

في حين ردّ عليه ترمب بسيل من الانتقادات بأنه يتصرف كسياسي وليس كقائد ديني، مطالبا إياه بالتركيز على الكنيسة بدلا من انتقاد أمن الحدود الأمريكية.

وعلى صعيد آخر، انتقد البابا تدخل واشنطن في فنزويلا معربا عن قلقه من الأزمة الإنسانية في كوبا جراء العقوبات والحصار الأمريكي، وهو ما اعتبره ترمب انحيازا لليسار وتدخلا في سياسة واشنطن الخارجية.

ورغم كل الاتهامات والحرب الكلامية التي شنها ترمب على بابا الفاتيكان، صرح البابا في تصريح شهير" لا أخشى إدارة ترمب وسأستمر في التحدث بلغة الإنجيل"، وقال في وقت لاحق تعقيبا على أحدث انتقادات ترمب، إنه يريد" نشر رسالة المسيحية بالتحدث عن السلام، وإن حرية انتقاده مكفولة للجميع".

ويستقبل البابا ليو الرابع عشر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في الفاتيكان بروما، غدا الخميس، في ظلّ حالة من التوتر الراهن بين إدارة ترمب والفاتيكان.

وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، الاثنين الماضي، أن روبيو، الذي زار روما والفاتيكان في السابق 3 مرات منذ توليه منصب وزير الخارجية سيناقش مع بابا الفاتيكان الوضع في الشرق الأوسط والمصالح المشتركة.

ويُتوقع أن يجري روبيو، خلال زيارته لروما من 6 إلى 8 مايو/أيار الجاري، محادثات مع أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين.

وبحسب وسائل إعلام إيطالية، يهدف هذا اللقاء إلى محاولة كسر الجليد في العلاقات بعد الجدل الذي أُثير عقب الانتقادات اللاذعة التي وجّهها دونالد ترمب للبابا.

وسيلتقي روبيو، يوم الجمعة المقبل، برئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني التي لم تنجُ أيضا من انتقادات ترمب بعدما دافعت عن البابا من هجماته.

وأوضحت الخارجية الأمريكية أن" الاجتماعات مع المسؤولين الإيطاليين ستركز على المصالح الأمنية المشتركة والتنسيق الإستراتيجي".

ويعتزم ترمب سحب 5 آلاف جندي أمريكي من ألمانيا، وقال إنه سيبحث سحب قوات أيضا من إسبانيا وإيطاليا، اللتين فرضتا قيودا على استخدام الولايات المتحدة لأراضيهما في العمليات العسكرية ضد إيران.

وأعربت ميلوني، التي كانت حتى وقت قريب من المقربين لترمب، عن رفضها ومعارضتها لأي خطوة لسحب القوات الأمريكية من إيطاليا على شاكلة القرار الذي اتخذه ترمب مع ألمانيا بسبب عدم دعمهم لواشنطن في حربها على إيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك