وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو) قناة الغد - قضية تشهير الكابيتول.. محامو ترمب يرفضون تسليم وثائق مالية لـBBC وكالة الأناضول - أديس أبابا.. قوى سياسية ومدنية سودانية تتفق على إطلاق مسار سلام وكالة الأناضول - ترامب يقول إنه يتشرف بلقاء خامنئي لإنهاء الحرب قناة الغد - ألمانيا تدعو بوتين لمفاوضات سلام بمشاركة الأوروبيين وكالة شينخوا الصينية - مجتمع الأعمال الصيني يعرب عن معارضته للتعريفات الجمركية الأمريكية الإضافية بذريعة مزاعم العمل القسري روسيا اليوم - كيف تشاهد مونديال 2026؟.. تفاصيل القنوات الناقلة ومواعيد مباريات الفرق العربية روسيا اليوم - نوفاك يستعرض 4 محركات لحفز نمو الاقتصاد الروسي وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: الذكاء الاصطناعي يمكن التنبؤ بالعواصف الرملية بسرعة ودقة
عامة

من لقب تاتشر بـ"السيدة الحديدية"؟ وبماذا وصفها القذافي؟

النيلين
النيلين منذ 1 شهر
1

بعد فوزها في انتخابات الرابع من مايو عام 1979، أصبحت مارغريت تاتشر أول رئيسة وزراء في تاريخ بريطانيا، واستمرت في هذا المنصب حتى عام 1990.غالبا ما أظهرت تاتشر نهجا صداميا وحازما في المناقشات، ولم تكن...

ملخص مرصد
أطلقت صحيفة سوفييتية عسكرية لقب السيدة الحديدية على مارغريت تاتشر في 1976 بعد خطاب مناهض للسوفييت. كما وصفها معمر القذافي بـقاتلة الأطفال لدورها في غارة أمريكية على طرابلس من أراضي بريطانيا عام 1986. تميزت تاتشر بسياسات اقتصادية حازمة وصراعات مع النقابات.
  • مارغريت تاتشر أول رئيسة وزراء بريطانية (1979-1990) بتوجه اقتصادي حازم
  • القذافي وصفها بقتلة الأطفال بسبب غارة أمريكية من بريطانيا على ليبيا 1986
  • الصحفي السوفيتي غافريلوف أطلق لقب السيدة الحديدية عليها في 1976
من: مارغريت تاتشر، معمر القذافي، غافريلوف أين: بريطانيا، ليبيا

بعد فوزها في انتخابات الرابع من مايو عام 1979، أصبحت مارغريت تاتشر أول رئيسة وزراء في تاريخ بريطانيا، واستمرت في هذا المنصب حتى عام 1990.

غالبا ما أظهرت تاتشر نهجا صداميا وحازما في المناقشات، ولم تكن على استعداد للتنازل أمام خصومها، وقد لقي هذا النهج دعما من مؤيديها وانتقادات لاذعة من معارضيها.

منذ أيام وجودها في المعارضة، عكست أقوالها وتصريحاتها فلسفتها السياسية القائمة على تحرير الاقتصاد، وخصخصة الشركات المملوكة للدولة، والحد من نفوذ النقابات العمالية.

من بين الإجراءات المثيرة للجدل التي اتخذتها أثناء ولايتها، إلغاء توزيع الحليب المجاني على أطفال المدارس الابتدائية ضمن إصلاحات التعليم في سبعينيات القرن الماضي، مما أدى إلى وصفها بـ”خاطفة الحليب”.

كما وُجهت إليها انتقادات بسبب قرارها رفع أسعار وجبات الغداء المدرسية وفرض رسوم على الحليب، الأمر الذي أضر بصورتها العامة.

من جهة أخرى، أدت السياسات الاقتصادية التي انتهجتها، وشملت خصخصة شركات مملوكة للدولة مثل بريتيش بتروليوم وبريتيش غاز، ومكافحة نفوذ النقابات العمالية، وخفض الإنفاق العام، إلى ارتفاع معدلات البطالة وتفاقم عدم المساواة.

على الرغم من أن تاتشر أصبحت أول رئيسة وزراء في تاريخ بريطانيا، إلا أن العديد من الناشطات في الحركة النسوية لم يؤيدن سياساتها المحافظة وانتقدنها لعدم دعمها قضايا المرأة.

في بداية مسيرتها المهنية، نظمت مجموعة من الناشطات وقفة احتجاجية أمام مكتبها حاملات شعاراً يقول: “نريد حقوق المرأة، لا امرأة يمينية”.

كما اتهمت تاتشر بإدارة الحكومة من خلال حاشية صغيرة من المساعدين، ومعاملة مجلس الوزراء كأداة طيعة لتنفيذ أجندتها الخاصة.

ووصف أسلوبها بأنه “مختصر، متسلط، عملي، وأحياناً فظ”، وذلك لأنها كانت تعامل زملاءها كما لو كانت “معلمة متسلطة”.

شاعت مثل هذه المواقف السلبية منها حتى إن مذكرة من سكرتيرها الصحفي عام 1985 حذرت من أن الجمهور يراها “غير مبالية، متسلطة، صاخبة، متغطرسة، ومتعطشة للسلطة”.

كما وصفت تاتشر بأنها كانت تعاني من نفاد صبر خاص تجاه قضايا معقدة مثل أيرلندا الشمالية، حيث لاحظ المسؤولون أنها “إما تتجاهل الأمر أو تتصرف بتذمر وإهمال”.

علاوة على ذلك، أظهر تحليل لغوي لمقابلاتها أنها استخدمت مصطلحات مطلقة مثل “دائما” و”أبدا” و”قطعا” بكثرة تفوق بكثير ما يستخدمه قادة العالم الآخرين.

على الرغم من شهرتها العالمية، واجهت خلال فترة ولايتها انتقادات عديدة من مسؤولي الدول الأخرى، وكان أشدها ما صدر عن الزعيم الليبي معمر القذافي الذي أطلق عليها صفة “قاتلة الأطفال” لأنها سمحت للطائرات القاذفة الأمريكية طراز “إف-111” بالانطلاق من الأراضي البريطانية في الغارة على طرابلس، بما في ذلك منزله في معسكر باب العزيزية في 15 أبريل 1986.

أما أول من أطلق لقب “السيدة الحديدية” على تاتشر فكان الصحفي العسكري السوفييتي يوري غافريلوف، وقد ظهر ذلك في عنوان رئيسي لصحيفة الجيش السوفيتي الرسمية “كراسنيا زفيزدا”، وذلك في 24 يناير 1976، تعليقا على خطاب لاذع مناهض للسوفييت ألقته زعيمة المعارضة آنذاك.

لم تُعرف تاتشر فقط بطبعها الحازم والمتشدد الذي اختصر في اللقب الرنان “المرأة الحديدية”، بل أيضا بتعليقاتها القوية ولسانها اللاذع.

خلال إضراب عمال المناجم في منتصف الثمانينيات، صرحت قائلة: “في جزر فوكلاند، كان علينا محاربة عدو خارجي.

ومع ذلك، يجب الحذر دائماً من العدو الداخلي، فهو أشد خطورة على الحرية وأصعب مقاومة”.

وفي تصريح بدت فيه متحمسة للحرب، علقت في 14 مايو 1982 حول حرب الفوكلاند التي اندلعت مع الأرجنتين حول منطقة تبعد عن بريطانيا 13 ألف كيلومتر قائلة: “حين تقضي نصف حياتك السياسية في التعامل مع قضايا مملة كالبيئة، يكون من الجيد أن تواجه أزمة حقيقية”.

عكست تاتشر في تصريحاتها وتعليقاتها أيضا جوانب أخرى من شخصيتها، ففي 3 مايو 1989، بمناسبة الذكرى العاشرة لتوليها منصب رئيسة الوزراء، قالت: “إذا كنت ترغب فقط في أن يحبك الناس، فستكون مستعداً للتنازل عن أي شيء في أي وقت، ولن تحقق شيئا”.

ساهمت تصريحات وسياسات مارغريت تاتشر على مدى فترة طويلة من الزمن، في حقبتي المعارضة والسلطة، في تشكيل صورة شخصية متناقضة متعددة الملامح تجمع بين “أم الأمة” و”الساحرة”، كما كانت توصف في بعض الأحيان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك