سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

هدم منزل فلسطيني في شقبا غربي رام الله بذريعة البناء غير المرخص

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 4 أسابيع

تفاصيل الاقتحام في قرية شقباشهدت بلدة شقبا الواقعة غربي مدينة رام الله، عملية هدم واسعة نفذتها آليات عسكرية إسرائيلية مدعومة بجرافات ثقيلة. واستهدفت القوات المنزل المكون من طابقين والعائد للفلسطيني ...

ملخص مرصد
هدمت آليات عسكرية إسرائيلية منزلاً فلسطينياً في قرية شقبا غرب رام الله، مستهدفة منزل عبد الحليم ثابت ومنشآت ملحقة به. وأفاد رئيس المجلس القروي عدنان شلش بعمليات الهدم المفاجئة دون السماح باستخراج الممتلكات. واستخدمت القوات الذخيرة الحية أثناء العملية دون تسجيل إصابات.
  • هدم منزل فلسطيني في شقبا غرب رام الله بذريعة البناء غير المرخص
  • استخدمت القوات الإسرائيلية الذخيرة الحية أثناء عملية الهدم
  • لم تسفر العملية عن إصابات بحسب المصادر المحلية
من: عبد الحليم ثابت (مالك المنزل)، عدنان شلش (رئيس المجلس القروي)، القوات الإسرائيلية أين: قرية شقبا غرب رام الله

تفاصيل الاقتحام في قرية شقباشهدت بلدة شقبا الواقعة غربي مدينة رام الله، عملية هدم واسعة نفذتها آليات عسكرية إسرائيلية مدعومة بجرافات ثقيلة.

واستهدفت القوات المنزل المكون من طابقين والعائد للفلسطيني عبد الحليم ثابت، كما قامت بهدم بركة سباحة ومنشأة رياضية كانت ملحقة بالمنزل.

وأفاد رئيس المجلس القروي للبلدة، عدنان شلش، بأن الجنود اقتحموا القرية بشكل مفاجئ وشرعوا فوراً بهدم المنشآت دون السماح لصاحبها باستخراج ممتلكاته.

استخدام الذخيرة الحية وإطلاق الناروخلال عملية الهدم، أقدمت القوات الإسرائيلية على إطلاق أعيرة نارية حية باتجاه المنازل السكنية المحيطة بالموقع المستهدف.

ولم تسفر هذه الأعمال العنيفة عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين، بحسب المصادر المحلية.

ويأتي استخدام القوة المفرغة في سياق سياسة الترهيب التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق السكان الفلسطينيين في المناطق المصنفة (ج) الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة.

الذرائع القانونية والإجراءات السابقةكشف المسؤول المحلي أن سلطات الاحتلال كانت قد سلمت صاحب المنزل إخطاراً بهدم المنشآت قبل أيام قليلة من التنفيذ الفعلي.

واستندت القرارات الإسرائيلية إلى ادعاءات تتعلق بالبناء دون الحصول على التراخيص اللازمة، وهي المبررات التي تستخدمها السلطات بشكل منهجي لمنع التوسع العمراني الفلسطيني في المناطق المحيطة بالمستوطنات.

سياق التصعيد الميداني المستمرتأتي هذه العملية في إطار حملة ممنهجة تشهدها الضفة الغربية المحتلة منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة خلال أكتوبر عام 2023.

وتشمل هذه الحملة اعتداءات متكررة على الممتلكات والبنى التحتية الفلسطينية.

فقد سجلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان خلال شهر أبريل الماضي وقوع 37 عملية هدم طالت 78 منشأة متنوعة، من بينها 37 وحدة سكنية مأهولة بالسكان.

الأرقام والإحصائيات الرسميةوفقاً للبيانات الصادرة عن الجهات الفلسطينية الرسمية، فقد أدت أعمال العنف الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ بدء الحرب إلى استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينياً، فضلاً عن إصابة نحو 11750 آخرين بجروح متفاوتة.

كما تم اعتقال ما يقارب 22 ألف شخص خلال حملات الاقتحام المتواصلة.

ويوجد في الضفة الغربية المحتلة ومدينة القدس الشرقية نحو 750 ألف مستوطن يقيمون في 141 مستوطنة رسمية و224 بؤرة استيطانية عشوائية، وهو ما يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك