الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

من “إرنست ويل” إلى “مشروع الحرية”.. كيف يكرر ترمب ما فعله رونالد ريغن؟

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 4 أسابيع
2

لا تشكل العملية الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مضيق هرمز قبل أن يتراجع عنها سابقة تلجأ فيها الولايات المتحدة إلى القوة لضمان حرية الملاحة في الممرات الحيوية.فبين عملية “مشروع الح...

ملخص مرصد
أطلقت الولايات المتحدة عمليات عسكرية سابقة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، مثل عملية “إرنست ويل” عام 1987 وعملية “مشروع الحرية” مؤخرًا. تكرر المشهد الإيراني استخدام الألغام والصواريخ ضد السفن التجارية، كما حدث خلال “حرب الناقلات” في ثمانينيات القرن الماضي. شهدت تلك الفترة حوادث مأساوية، منها اصطدام ناقلة بلغم وإسقاط طائرة مدنية إيرانية من قبل الولايات المتحدة.
  • عملية “مشروع الحرية”Latest عملية أمريكية لضمان الملاحة في هرمز
  • إيران استهدفت نحو 200 ناقلة خلال “حرب الناقلات” في الثمانينيات
  • الولايات المتحدة نفذت “فرس النبي” بعد اصطدام ناقلة بلغم إيراني
من: دونالد ترمب، رونالد ريغان، الولايات المتحدة، إيران أين: مضيق هرمز

لا تشكل العملية الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مضيق هرمز قبل أن يتراجع عنها سابقة تلجأ فيها الولايات المتحدة إلى القوة لضمان حرية الملاحة في الممرات الحيوية.

فبين عملية “مشروع الحرية” التي أعلنها دونالد ترمب، وعملية “إرنست ويل” التي أطلقها رونالد ريغان قبل نحو أربعة عقود، يتكرر نمط أميركي في إدارة الصراع، يقابله سلوك إيراني يكاد يكون ثابتًا.

المشهد الراهن في مضيق هرمز يعيد إلى الأذهان ما جرى خلال “حرب الناقلات” في ثمانينيات القرن الماضي، حين تحولت السفن التجارية إلى أهداف مباشرة، وتعرضت نحو 200 ناقلة لهجمات متكررة.

آنذاك، اعتمدت إيران على الألغام البحرية والزوارق السريعة والصواريخ لفرض نفوذها وتعطيل صادرات النفط، في سيناريو يبدو قريبًا من تطورات اليوم.

بين “إرنست ويل” و“مشروع الحرية” تاريخ يتكرروفي عام 1987، طلبت الكويت حماية أميركية لناقلاتها، لتستجيب واشنطن بإعادة تسجيل 11 ناقلة تحت علمها، ونشر نحو 30 سفينة حربية لمرافقتها ضمن عملية “إرنست ويل”.

لكن التصعيد بلغ ذروته عندما اصطدمت الفرقاطة الأميركية “يو إس إس صامويل بي.

روبرتس” بلغم إيراني، ما دفع الولايات المتحدة إلى تنفيذ عملية “فرس النبي”، التي استهدفت منشآت وسفنًا إيرانية.

وشهدت تلك المرحلة أيضًا واحدة من أكثر الحوادث مأساوية، حين أسقط الطراد الأميركي “يو إس إس فينسنس” طائرة مدنية إيرانية عام 1988، ما أدى إلى مقتل 290 شخصًا.

في المقابل، تكبدت واشنطن خسائر بعد استهداف الفرقاطة “يو إس إس ستارك” عن طريق الخطأ من قبل طائرة عراقية، ما أسفر عن مقتل 37 بحارًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك