Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
عامة

عماد الدين حسين يستعيد ذكريات دفعة إعلام 1986: أنجبت غالبية نجوم مقدمي البرامج ورؤساء التحرير وعشنا مناخًا حيويًا في الثقافة والعمل السياسي

الشروق
الشروق منذ 4 أسابيع

قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، عضو مجلس النواب ورئيس تحرير جريدة الشروق، إن أبناء القاهرة في بدايات ومنتصف الثمانينينيات عاشوا تجربة مختلفة عن أبناء الصعيد؛ فبينما بدأت ألعاب الفيديو جيم وكمبيوتر ...

ملخص مرصد
استعرض عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، ذكريات دفعة الإعلام بجامعة القاهرة 1986، مشيرًا إلى أنها ضمت نجومًا إعلاميين لاحقًا. تحدث عن الفروق الثقافية بين القاهرة والصعيد في الثمانينيات، وحيوية الحياة السياسية والثقافية آنذاك، بما في ذلك نشاطه الناصري وخسارة انتخابات اتحاد الطلاب أمام الإخوان. كما استذكر الأحداث السياسية مثل تمرد الأمن المركزي 1986 ومظاهرات الطلاب.
  • عماد الدين حسين: دفعة إعلام 1986 ضمت عمرو أديب وياسر رزق ويسري فودة
  • نشاط سياسي جامعي: طلاب ناصريون يخسرون انتخابات اتحاد الطلاب أمام الإخوان
  • تمرد الأمن المركزي 1986: مظاهرة طلاب من جامعة القاهرة إلى شارع السودان
من: عماد الدين حسين أين: جامعة القاهرة، شارع السودان، بولاق الدكرور، إمبابة

قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، عضو مجلس النواب ورئيس تحرير جريدة الشروق، إن أبناء القاهرة في بدايات ومنتصف الثمانينينيات عاشوا تجربة مختلفة عن أبناء الصعيد؛ فبينما بدأت ألعاب الفيديو جيم وكمبيوتر صخر في الانتشار بالقاهرة، كانت سبل الترفيه في قريته بمحافظة أسيوط أبسط بكثير.

جاء ذلك خلال مداخلته بأمسية لسلسلة أرواح في المدينة، بعنوان" مصر 1986.

رحلة إلى القاهرة قبل 40 سنة"، ضمن مشروع القاهرة عنواني للكاتب الصحفي محمود التميمي.

وأضاف حسين أنه خلال الإجازات الصيفية كان أغلب الطلاب في الصعيد يذهبون إلى ما يعرف بـ«المقاومة اليدوية للدودة» في حقول القطن، منذ ساعات الصباح الأولى وحتى ما قبل غروب الشمس، وهو ما جعل منهم رجالًا يعتمدون على أنفسهم منذ الصغر.

وأكمل عماد الدين حسين ذكرياته مع الدراسة الجامعية وتخرجه في كلية الإعلام بجامعة جامعة القاهرة عام 1986، وهي الدفعة التي ضمت كثيرًا من أبرز الوجوه الإعلامية المعروفة لاحقًا؛ حيث تخرج فيها عمرو أديب وياسر رزق ويسري فودة ومجدي الجلاد وأنور الهواري ومحمد علي خير وعادل السنهوري، مشيرًا إلى أنه في عامي 2016 و2017 كان غالبية مقدمي البرامج ورؤساء التحرير من أبناء تلك الدفعة.

وأضاف أنه في ذلك الوقت كان منتميًا إلى نادي الفكر الناصري، وكانت الجامعة تشهد نشاطًا سياسيًا حقيقيًا، إذ خاض الطلاب الناصريون انتخابات اتحاد الطلاب في كلية الإعلام، لكنهم خسروا أمام طلاب جماعة الإخوان المسلمين.

وأشار إلى أنه رغم شعورهم وقتها بأنهم يعيشون ظروفًا سياسية واقتصادية صعبة، فإن الساحة الصحفية والثقافية كانت شديدة الحيوية، مع حضور صحف معارضة مثل جريدة الأهالي، إلى جانب المعارك والمشاغبات الصحفية التي ارتبطت باسم الكاتب الصحفي صلاح عيسى، والتي كانت تثير جدلًا واسعًا في ذلك الوقت.

ويتذكر حسين أن الطالب المتفوق الذي يحصل على أكثر من 80% كانت الجامعة تمنحه مكافأة تصل إلى 80 جنيهًا، تُقسم بواقع 13 جنيهًا شهريًا، وهو ما كان يساعد كثيرًا من الطلاب، إلى جانب بونات من صيدناوي لشراء الملابس والإقامة في المدينة الجامعية.

وواصل عماد الدين حسين حديثه قائلًا إنه قبل أشهر قليلة من التخرج، وتحديدًا في فبراير 1986، اندلعت تمرد الأمن المركزي 1986 بعد شائعة مد فترة التجنيد عامًا إضافيًا، وفي ذلك الوقت خرجت مظاهرة من جامعة القاهرة إلى شارع السودان بمنطقة بولاق الدكرور، وكان في انتظارهم القيادي الناصري كمال أبو عيطة، قبل أن تستكمل المظاهرة طريقها حتى وصلت إلى قسم شرطة إمبابة.

وأضاف أنه مع فرض حظر التجوال اضطر الطلاب المشاركون إلى العودة إلى المدينة الجامعية سيرًا على الأقدام، ثم القفز من السور الخلفي، لأن البوابة الرئيسية لم تكن تسمح بالدخول بعد العاشرة مساءً.

ورأى حسين أن أهم ما ميز تلك الفترة هو حالة الشغف الحقيقي بالقراءة والثقافة، إذ كان الطلاب يتسابقون على القراءة والنقاش، وكانت الكتب جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، وهو ما انعكس لاحقًا على تكوين شخصيات كثيرين مهما اختلفت توجهاتهم.

وأضاف أن المناخ العام وقتها كان مختلفًا؛ ففي مشروع التخرج كانوا يقضون يومًا كاملًا داخل دار الكتب المصرية أو مؤسسة الهلال أو مؤسسة الأهرام من أجل الوصول إلى معلومة واحدة أو بيان واحد، في زمن لم يكن فيه Google، بينما أصبح الآن بإمكان أي شخص الوصول إلى كل شيء بضغطة زر.

وتابع حسين أن من الجلسات التي لا ينساها لقاؤهم بالدكتورة عواطف عبد الرحمن، أستاذة مادة مناهج البحث، والتي التقطوا خلالها صورة تذكارية جمعت كثيرًا من الأسماء التي أصبحت لاحقًا من رموز الإعلام والصحافة، مشيرًا إلى أنها كانت تفتح معهم نقاشات جريئة حول القضايا الاجتماعية، ومن بينها سؤالها لزميلاتهم في الدفعة: «لماذا إذا أحبت فتاة زميلها لا تفكر في أن تذهب لطلب خطبته؟ ».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك