القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

تحت قيادة بويلي.. «تشيلسي 48» عشوائية وانهيار!

الاتحاد
الاتحاد منذ 4 أسابيع

ازدادت معاناة تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز سوءاً على ملعب ستامفورد بريدج، حيث مُني البلوز بالهزيمة السادسة على التوالي في البريميرليج، للمرة الأولى منذ نوفمبر 1993، بالخسارة 3-1 أمام نوتنجهام فو...

ملخص مرصد
واصل تشيلسي سلسلة هزائمه في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث خسر أمام نوتنجهام فورست 3-1، مسجلاً 6 هزائم متتالية للمرة الأولى منذ 1993. احتل الفريق المركز التاسع، ما يستبعده من دوري أبطال أوروبا، رغم إنفاقه الضخم البالغ 1.7 مليار يورو منذ 2022. تعاني تشيلسي من ثغرات فنية وعدم استقرار إداري ومدربين، ما أدى إلى تراجع مستواه.
  • تشيلسي يخسر 3-1 أمام نوتنجهام فورست، مسجلاً 6 هزائم متتالية منذ 1993
  • احتل المركز التاسع في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما يستبعده من دوري أبطال أوروبا
  • أنفق 1.7 مليار يورو على اللاعبين منذ 2022، لكن النتائج لم تتحسن
من: تشيلسي، نوتنجهام فورست، تود بويلي أين: ستامفورد بريدج (ملعب تشيلسي)

ازدادت معاناة تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز سوءاً على ملعب ستامفورد بريدج، حيث مُني البلوز بالهزيمة السادسة على التوالي في البريميرليج، للمرة الأولى منذ نوفمبر 1993، بالخسارة 3-1 أمام نوتنجهام فورست المهدد بالهبوط.

ولم ينقذ الفريق من تلقي 6 هزائم متتالية دون تسجيل أي هدف سوى هدف سجّله جواو بيدرو في الوقت بدل الضائع، ليحتل النادي اللندني الآن المركز التاسع في الترتيب، ما يجعله غير قادر حسابياً على التأهل لدوري أبطال أوروبا، كما أنه قد ينهي الموسم في النصف السفلي من جدول الترتيب.

بالنظر إلى الإنفاق الفلكي لتشيلسي في السنوات الأخيرة، يُعد هذا إخفاقاً فادحاً، فمنذ بداية موسم 2022/ 23، حين تولت شركة بلوكو الملكية، وتود بويلي إدارة النادي، أنفق البلوز مبلغاً ضخماً قدره 1.

7 مليار يورو على اللاعبين.

وهذا المبلغ يزيد بأكثر من 700 مليون يورو عن باريس سان جيرمان صاحب المركز الثاني (969 مليون يورو).

هذا النوع من الأموال كان من المفترض أن يضمن على الأقل المنافسة على اللقب كل موسم، أو على الأقل التأهل لدوري أبطال أوروبا.

ومع ذلك، لا يزال البلوز بعيدين كل البُعد عن ذلك، ولا تزال تشكيلتهم تعاني من ثغرات كثيرة.

وأبرم تشيلسي منذ وصول بويلي إلى ستامفورد بريدج 48 صفقة دائمة منذ موسم 2022/ 2023، وبينما حققت بعض هذه الصفقات نجاحاً ملحوظاً وقيمة مقابل المال، إلا أن هذا النهج العشوائي يلحق الضرر بالفريق من الناحية الفنية، وإضافة إلى نفس النهج في تغيير المدربين، أصبح تشيلسي يمتلك فريقاً غير مترابط.

أما عن صفقات تشيلسي تحت قيادة تود بويلي، فقد تجاوز تشيلسي حاجز المئة مليون يورو مرتين منذ وصول المالك الأميركي بويلي إلى النادي، بالتعاقد مع إنزو فرنانديز مقابل 121 مليون يورو، بينما تم التعاقد مع زميله في خط الوسط مويسيس كايسيدو مقابل 116 مليون يورو.

ورغم أن كلا اللاعبين قد تطورا ليصبحا من لاعبي خط الوسط المميزين في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أن قيمة كل منهما لا تزال تثير بعض التساؤلات.

تبلغ القيمة السوقية الحالية لكايسيدو 110 ملايين يورو، بينما تبلغ قيمة فرنانديز 90 مليون يورو.

ولم تَسِرْ صفقة انتقال ويسلي فوفانا مقابل 80.

2 مليون يورو، والتي تعود في معظمها إلى مشاكل الإصابات، كما هو مخطط لها، بينما كانت صفقة انتقال ميخايلو مودريك مقابل 70 مليون يورو كارثية بكل المقاييس، حيث تم إيقاف اللاعب الأوكراني مؤخراً لمدة 4 سنوات لفشله في اختبار المنشطات.

وفي المقابل، شهدت هذه الصفقات الـ 44 الأخرى بعض قصص النجاح، فقد تم التعاقد مع كول بالمر مقابل 47 مليون يورو فقط، وتبلغ قيمته السوقية حالياً 110 ملايين يورو.

وساهم جواو بيدرو في 23 هدفاً في البريميرليج في موسمه الأول مع النادي بعد انتقاله مقابل 64 مليون يورو.

أما أندريه سانتوس، فقد تم التعاقد معه من البرازيل مقابل 12.

5 مليون يورو فقط، وتبلغ قيمته السوقية حالياً 45 مليون يورو.

ومع ذلك، قد تكون هذه «القصص الناجحة» القليلة قد حققت نجاحاً من الناحية التجارية، لكنها لن تخفف من استياء جماهير تشيلسي الساخطين، الذين يشعرون أن ناديهم يُستخدم كمنصة لتطوير المواهب وبيعها لتحقيق الربح، بدلاً من كونه فريقاً مُصمّماً للمنافسة على أعلى المستويات والفوز.

كما تعاقب على تدريب البلوز 7 مدربين دائمين في السنوات الأربع التي تلت تولي الإدارة الجديدة زمام الأمور، ليبقى غياب الاستقرار، وعدم الصبر على تحقيق الرؤية، وانعدام الكفاءة على مستوى مجلس الإدارة، كلها عوامل ساهمت في تراجع تشيلسي كنادٍ، ومن الصعب التنبؤ بمستقبله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك