قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

حتي لا نبكي على اطلال الوطن

سودانايل الإلكترونية

(إن خطورة المعركة لا تسمح بأنصاف الحلول وأنصاف المواقف)قالوا الحرب ستحسم في أسبوع و آخرون قالوا شهور، تمر السنوات ومازالت نيرانها مشتعلة.منذ اندلاعها توقعت أن حسمها ليس سهل لان البلاد تعيش في حالة...

ملخص مرصد
حذرت مصادر محلية من خطورة استمرار الحرب الدائرة، محذرة من تحولها إلى صراع مفتوح يدمر الوطن ويهدد استقراره. وأكدت أن الحرب خلقت حالة من الفوضى وغياب الأمن، مع تزايد استخدام المسيرات العسكرية التي تزيد من الرعب. ودعت إلى وقف فوري للحرب قبل أن تتفاقم الخسائر وتطول معاناة الشعب.
  • حذرت مصادر محلية من خطورة استمرار الحرب الدائرة على استقرار الوطن
  • أكدت الحرب خلقت حالة من الفوضى وغياب الأمن في البلاد
  • دعت إلى وقف فوري للحرب قبل تفاقم الخسائر الإنسانية
من: مصادر محلية (غير محددة)

(إن خطورة المعركة لا تسمح بأنصاف الحلول وأنصاف المواقف)قالوا الحرب ستحسم في أسبوع و آخرون قالوا شهور، تمر السنوات ومازالت نيرانها مشتعلة.

منذ اندلاعها توقعت أن حسمها ليس سهل لان البلاد تعيش في حالة سيولة سياسيةو تنهش فيها القبليةوالجهوية و ترتفع فيها وتيرة الخيانة و العمالة كيف نتوقع لها نهاية حاسمة في الوقت القريب.

بعد أن تشبعت بالدماء وتحولت الميادين حتى المنازل إلى قبور، يهرول بعض الذين نهبوا وقتلوا نحو (حضن) الوطن بدلا آن تتسارع خطاهم نحو أرض المعركة يهرولون نحو ممتلكاتهم و فك الحظر عن حساباتهم هل تتم مكافأة الخائن؟هل يمكن أن يتحول الخائن إلى بطل؟لا ندري كيف تفكر القيادة؟ لاندري هل تريد بالبلاد خيرا أو شرا؟الوضع لا يحتمل التهاون و التساهلنعيش مرحلة الوطن فيه محاصر بالاعداء المؤسف آن بعض أبناءه يسعون إلى ايجاد مبررات تسهم في تدميره بل يقولون بدون حياء هذا وطننا عليكم بضربه وتدميره، ما أبشع أن تنعدم إلوطنية و المسؤولية.

تعود الحرب بوجهها الاكثر بشاعة تجعلنا نتساءل ما هي السيناريوهات المرتقبة رغم ان جميعها لا يحمل بوارق أمل لسلام مستدام… حرب المسيرات خلقت نوع من الرعب في نفوس البعض، و جود المظاهر العسكرية زاد الأمر سوءاً،ما يحدث يجهض كل محاولة لبناء وطن ينعم باستقرار مستدام.

يجب أن تتوقف الحرب حتى لا نبكي على اطلال وطن، تتسارع الخطى لحسم هذه الحرب تمر السنوات واخشى آن تدخل عامها العاشر وتنتوع الاساليب والتكتيك و تدخل البلاد في متاهات من الصعب الخروج منها علينا أن لا نوسع دائرتها ولا نستقبل إلذين احتلوا المنازل و اقاموا المجازر في المدن لتستقبلهم القيادة في معسكرات بعيدة خاصة بهم ويتم تجريدهم من كافة الياتهم العسكرية لا يستلمونها الا وفق خطط عسكرية تستند عليها المتحركات.

مايحدث الآن يثير الشكوك و المخاوف غموض يكتنف الواقع العسكري.

تبقي التساؤلات عالقة في الاذهان متى نوقف مد الأحزان؟ هل سنظلنذرف دموع الحرقه على وطن عبث به الساسة و العسكر و مزقته الخيانة.

وصلنا مرحلة وطن مدمر وشعب يفتقد إلى الأمن يعيش في حالة قلق وتوتر واضطراب بعد أن تحولت الحرب إلى حرب مسيرات لن تهزمها غير المضادات إلتى تحصن بها كافة المناطق الاستراتيجية إلى حين.

كأن هناك أيادي خفية تعمل على زعزعة الأمن وخلق الفوضى.

اوصلت الصراعات السياسية وحب السلطة و الاستبداد والظلم و المكايدات و المليشيات المسلحة و أضعاف المؤسسة العسكرية ووالخ الى وطن لا يعرف غير المجازر ولا يستنشق منه الا رائحة الدم.

من يحمل في قلبه ذرة وطنية و انسانيةحتما سيقف ضد كل محاولات تفكيكه وتدميره بعد أن اتضحت الرؤيةو أسقطت الحرب كثير من الأقنعة.

اخشى آن لا يعود اللاجئين و لا النازحين للديار وتطول الإقامة خارجه و في المعسكرات اخشى آن لا نعود اليه الا على نعوش.

إلذين يبحثون عن مصالحهم لا يهمهم الوطن ولا المواطن و الذين يعتبرون السلطة وسيلة للثراء لا يبالون بموت الشعب، وسط هذا الكم الهائل من الصراعات سيضيع الوطن بمخالب إلذين ينهشون في جسده.

بعد أن أصبح جزء كبير يفتقد الشعور بالولاء له.

متى تنتهي هذه الحرب اللعينة؟(انقل المعركة إليهم، و لا تدعهم يحضرونها إليك)حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك