يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع قناة الجزيرة مباشر - المحلل السياسي صالح المطيري: إيران والولايات المتحدة لا يريدان إظهار تفاصيل الاتفاق المرتقب برنامج جبر الخواطر - مذيع الشارع| جبر الخواطر| مقدرش اخد حاجه مش بتاعتى 🥺🥺 يني شفق العربية - 8 قتلى في هجمات للاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان رغم الهدنة وكالة سبوتنيك - ما هي التحضيرات التي سبقت حرب تشرين التحريرية.. وكيف استعدت سوريا لمعركة استعادة الجولان؟
عامة

كيف يسعى نتنياهو لضم الضفة الغربية؟

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
2

تواجه الضفة الغربية المحتلة مرحلة مفصلية في ظل سياسات حكومة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي تسعى لتحويل" الضم الفعلي" للأراضي إلى ضم رسمي، عبر سلسلة من الإجراءات البيروقراطية والإد...

ملخص مرصد
تسعى حكومة نتنياهو إلى تحويل الضم الفعلي للضفة الغربية إلى ضم رسمي عبر إجراءات بيروقراطية وإدارية، مستهدفة ترسيخ السيطرة الإسرائيلية وتقويض فرص قيام دولة فلسطينية. شملت هذه الإجراءات سحب صلاحيات بلدية الخليل، وتسريع عمليات الاستيطان، وتهديدات الانهيار المالي للسلطة الفلسطينية. كما شهدت الضفة تصاعداً في عنف المستوطنين مع إفلات من العقاب، مما أدى إلى تهجير فلسطينيين.
  • سحب سلطات التخطيط حول الحرم الإبراهيمي من الفلسطينيين لصالح مسؤولين إسرائيليين
  • موافقة حكومة نتنياهو على 102 مستوطنة جديدة خلال 4 سنوات، بزيادة 17 ضعفاً عن العقد الماضي
  • وثق مكتب الأمم المتحدة 1800 هجوم للمستوطنين في الضفة الغربية خلال العام الماضي
من: نتنياهو، يوسف الجعبري، يائيل بيردا، بتسلئيل سموتريتش، ستيفان سلامة، تامير باردو، يهودا شاؤول، عيسى عمرو أين: الضفة الغربية، الخليل

تواجه الضفة الغربية المحتلة مرحلة مفصلية في ظل سياسات حكومة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي تسعى لتحويل" الضم الفعلي" للأراضي إلى ضم رسمي، عبر سلسلة من الإجراءات البيروقراطية والإدارية التي تستهدف ترسيخ السيطرة الإسرائيلية وتقويض أي فرص مستقبلية لقيام دولة فلسطينية.

سلب صلاحيات بلدية الخليل.

نموذج" بلدية داخل بلدية"وجد يوسف الجعبري، الذي انتُخب قبل أيام رئيسا لبلدية الخليل، نفسه مجردا من الصلاحيات في أكثر قضايا المدينة حساسية؛ حيث أعلنت حكومة الاحتلال سحب سلطات التخطيط حول الحرم الإبراهيمي الذي يُعرفه اليهود باسم" قبر البطريرك"، من الفلسطينيين ومنحها لمسؤولين إسرائيليين.

وفي تصريحات صحيفة لاحقة، وصف الجعبري هذا الإجراء بأنه محاولة لـ" إنشاء بلدية داخل بلدية"، مؤكدا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي" تسلب صلاحياتنا ولا تحترم الاتفاقيات التي وقعتها"، وهو ما أدى لنقل القوة في أكبر مدن الضفة الغربية إلى الأقلية المستوطنة.

من الضم الفعلي إلى" الضم القانوني الزائف"تمثل تحركات نتنياهو تسارعا دراماتيكيا لعملية" الضم البطيء" المستمرة منذ عقود؛ فبينما كان الضم سابقا يتم بشكل فعلي عبر المستوطنات، بدأت الإدارة الحالية الأكثر تطرفا في تاريخ إسرائيل، في دفع" ضم القانوني الزائف" عبر نقل السلطة من الحكم العسكري إلى الإدارة المدنية.

وفي هذا السياق، أكدت يائيل بيردا، أستاذة علم الاجتماع والباحثة القانونية في الجامعة العبرية، في تصريحات لصحيفة" فايننشال تايمز"، أن" نقل السلطة من السلطة العسكرية إلى السلطات المدنية الإسرائيلية هو ضم قانوني وغرس للعلم"، مشيرة إلى أن قرارات الكابينت تزيل آخر بقايا اتفاقيات أوسلو التي كانت تقف عائقا أمام الضم الكامل.

أدوات السيطرة البيروقراطية ووزارة العدلأعلن وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، عن تغييرات تهدف إلى" تطبيع" حياة المستوطنين لإنهاء وضعهم كـ" مواطنين من الدرجة الثانية".

شملت هذه التغييرات إلغاء الحاجة لموافقة جيش الاحتلال على شراء الأراضي، ومنح وزارة العدل الإسرائيلية السيطرة على سجلات الأراضي في معظم الضفة الغربية.

كذلك، منحت الإجراءات الجديدة المسؤولين الإسرائيليين صلاحية التدخل المباشر، بما في ذلك هدم العقارات، في قضايا تتعلق بالمخاطر البيئية أو مخالفات المياه داخل المناطق التي كانت تخضع تاريخيا لإدارة السلطة الفلسطينية.

طفرة استيطانية وخنق الجغرافيا الفلسطينيةوفقا لبيانات منظمة" السلام الآن" الإسرائيلية، وافقت حكومة نتنياهو خلال 4 سنوات على 102 مستوطنة جديدة، وهو ما يمثل 17 ضعفا لما تمت الموافقة عليه في العقد الماضي.

ومن أبرز هذه المشاريع مستوطنة" E1"، التي تهدد بتقسيم الضفة إلى نصفين، مما يقضي على آمال الدولة الفلسطينية المتصلة جغرافيا، كما سجلت عمليات مصادرة الأراضي أعلى مستوى لها منذ 3 عقود.

الانهيار المالي كأداة لتسهيل الضمحذر ستيفان سلامة، وزير المالية الفلسطيني، في تصريحات لصحيفة" فاينانشال تايمز"، من أن الضغوط الاقتصادية المكثفة تهدف إلى دفع السلطة الفلسطينية نحو الانهيار المالي.

وأوضح سلامة، أن الهدف هو" خلق فراغ يسهل ضمهم للضفة الغربية"، واصفا التحركات الإسرائيلية بأنها" تهديد وجودي" في ظل غياب الضغط الدولي الفعال.

عنف المستوطنين والإفلات من العقابشهدت الضفة الغربية انفجارا في أعمال العنف من قبل المستوطنين؛ حيث وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية" أوتشا" أكثر من 1800 هجوم العام الماضي.

ومنذ يناير، قتل المستوطنون الإسرائيليون 13 فلسطينيا، من بينهم الطفل أوس النعسان البالغ 14 عاما، الذي قُتل بالرصاص خارج مدرسته في قرية المغير.

وفي تصريحات للقناة 13 العبرية، عبّر تامير باردو، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي" الموساد"، عن خجله مما يحدث، مشبها تلك الاعتداءات بالأحداث التي وقعت ضد اليهود في القرن الماضي.

وبحسب" أوتشا"، أدى عنف المستوطنين إلى طرد 36 تجمعا فلسطينيا من أراضيهم وتهجير 51 تجمعا آخر جزئيا.

" الاستيلاء بالمنشطات" وسجل الأراضي في المنطقة" ج"تضمنت قرارات الكابينت تمويل استئناف تسجيل الأراضي في المنطقة" ج" المتوقف منذ 1967، وجعل السجلات علنية مع إلغاء حظر البيع لغير العرب.

وحذر يهودا شاؤول، المدير المشارك لمركز" أوفيك" الإسرائيلي للشؤون العامة، من أن هذه العملية تنقل" عبء إثبات الملكية" إلى الفلسطينيين، مما يسهل سيطرة حكومة الاحتلال على مساحات شاسعة، واصفا الأمر بأنه" استيلاء على الأراضي باستخدام المنشطات".

كابوس التهجير والحل النهائيتتزايد مخاوف الفلسطينيين من أن الهدف النهائي هو طردهم تماما، وهو ما عبر عنه عيسى عمرو الناشط المقيم في الخليل في حديثة مع" فايننشال تايمز"، قائلا إن الخوف من" الترحيل" يسكن عقول السكان الذين يتساءلون دائما عن مصيرهم.

وبينما يظل موقف نتنياهو غامضا، كان بتسلئيل سموتريتش صريحا بدعوته في فبراير الماضي إلى" تشجيع هجرة" الفلسطينيين من الضفة، مدعيا أنه" على المدى الطويل، لا يوجد حل آخر".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك