في تطور قانوني جديد يعكس رغبتها في طي صفحة الأزمات، أقرت نجمة البوب بريتني سبيرز بذنبها في تهمة القيادة المتهورة أمام محكمة مقاطعة فينتورا بولاية كاليفورنيا، وذلك على خلفية توقيفها في مارس الماضي بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول والمواد المخدرة.
هذا الاعتراف المبكر، الذي قدمه محاميها نيابة عنها، مهد الطريق لتسوية قضائية جنبتها عقوبة السجن مقابل الخضوع لبرنامج تأهيلي ورقابة قانونية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى ملاحقة دورية الطرق السريعة لسيارة سبيرز على الطريق السريع" 101" بعد رصد قيادة غير مستقرة وبسرعة تتجاوز الحدود المسموحة، ليتبين لاحقاً عدم اتزانها، مما أدى لتوقيفها لفترة وجيزة قبل خروجها بكفالة.
وبموجب الحكم الجديد، ستخضع سبيرز للمراقبة غير الرسمية لمدة عام كامل، مع إلزامها بالمشاركة في برامج توعوية متخصصة، بالإضافة إلى استمرارها في تلقي العلاج النفسي وبرامج معالجة الإدمان التي بدأتها طواعية فور وقوع الحادثة.
من جانبه، أكد مكتب الادعاء العام أن الاتفاق يهدف إلى ضمان السلامة العامة ومنع تكرار المخالفة، مشدداً على أن القانون تعامل مع القضية بمعايير المرة الأولى المعتادة، بعيداً عن صيت النجمة العالمي.
وفي المقابل، أشار الفريق القانوني لسبيرز إلى أنها أنهت المرحلة الأساسية من علاجها، معتبرين أن هذا الحكم يمثل فرصة حقيقية لها للتركيز على استعادة توازنها النفسي والابتعاد عن الضغوط القانونية.
يأتي هذا الإجراء القانوني في مرحلة دقيقة من حياة سبيرز، التي تواصل الابتعاد عن بريق الشهرة وصناعة الموسيقى رغم تعاوناتها المحدودة الأخيرة.
فمنذ تحررها من الوصاية القانونية الطويلة في عام 2021، ما زالت تحركات سبيرز تحت مجهر الرأي العام، بينما تحاول هي جاهدة حماية خصوصيتها وبناء حياة جديدة بعيدة عن قيود الماضي، مؤكدة في تصريحات سابقة أنها لا تفكر في العودة الفنية القريبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك