عززت الحرب في الشرق الأوسط الطلب العالمي على المعادن الصينية، خاصة الألمنيوم والنحاس، بعد تضرر الإمدادات القادمة من الخليج وارتفاع أسعار الطاقة.
وتسبب إغلاق مضيق هرمز، في اضطرابات واسعة بأسواق السلع والطاقة، كما أدت الهجمات على مصاهر الألمنيوم في الخليج إلى تعطيل نحو 9% من المعروض العالمي.
كما قفزت صادرات الصين من الأسلاك والكابلات النحاسية 36% في مارس، بينما ارتفعت صادرات الخلايا الشمسية 80%، وصادرات السيارات الكهربائية 53% على أساس سنوي.
ويرى محللون أن ارتفاع أسعار النفط يدعم الطلب العالمي على السيارات الكهربائية والطاقة الشمسية، ما يمنح الصين أفضلية إضافية بفضل هيمنتها على سلاسل التوريد والتكلفة والإنتاج.
من ناحية أخرى، أظهرت بيانات حديثة أن قطاع الخدمات في الصين سجل نمواً أقوى من المتوقع خلال شهر أبريل.
وارتفع مؤشر مديري المشتريات للخدمات إلى 52.
6 نقطة، مقارنة بـ52.
1 في مارس، ليبقى فوق مستوى 50 الفاصل بين النمو والانكماش، ومتجاوزاً توقعات المحللين.
ورغم تسارع تضخم تكاليف المدخلات إلى أعلى مستوى له هذا العام، نتيجة ارتفاع أسعار النفط والوقود، أظهرت الشركات مرونة لافتة، حيث فضلت خفض أسعار خدماتها بشكل طفيف لتعزيز قدرتها التنافسية بدلًا من تحميل المستهلكين التكاليف.
وسجلت الشركات زيادة في الطلبات الجديدة، مع تحسن التوقعات للأشهر الـ12 المقبلة، في حين تراجع نشاط الصادرات للشهر الثاني على التوالي، وإن بوتيرة أبطأ، ما يعكس استمرار ضعف الطلب الخارجي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك