قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض
عامة

إزاحة القوى الكبرى.. كيف تنفذ إسرائيل مشروعها التوسعي بالشرق الأوسط؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أسابيع
2

لم تكن خريطة الشرق الأوسط الجديد التي رفعها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول 2023 -والتي محت وجود فلسطين تماما- مجرد عرض استعراضي، بل كانت البداي...

ملخص مرصد
أكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي أن خريطة إسرائيل التوسعية، التي أعلنها نتنياهو في الأمم المتحدة 2023، تمثل مشروعًا صهيونيًا مدعومًا أمريكيًا يهدف للهيمنة الإقليمية. وأوضح أن إسرائيل تستهدف إزاحة قوى كبرى مثل العراق وسوريا وإيران وتركيا عبر استراتيجيات عسكرية واقتصادية، بما في ذلك السيطرة على موارد الطاقة والممرات التجارية. وحذر من أن أي تعاون مع إسرائيل سيؤدي إلى عواقب وخيمة على الدول العربية، مشيرًا إلىexamples مصر كضحية للمخططات الإسرائيلية.
  • إسرائيل تستهدف إزاحة العراق وسوريا وإيران وتركيا وفق إستراتيجية توسعية بحسب البرغوثي
  • مشروع الممر التجاري بين الهند وأوروبا عبر إسرائيل يهدف لمواجهة طريق الحرير الصيني
  • إسرائيل تسعى للاستيلاء على حقل غاز غزة (60 مليار دولار) وإنشاء قناة بديلة لقناة السويس
من: مصطفى البرغوثي، بنيامين نتنياهو، مايك هاكابي أين: الشرق الأوسط، غزة، مصر، العراق، سوريا، إيران، تركيا

لم تكن خريطة الشرق الأوسط الجديد التي رفعها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول 2023 -والتي محت وجود فلسطين تماما- مجرد عرض استعراضي، بل كانت البداية الفعلية لكل التوترات التي تعاني منها المنطقة الآن، رغم أن هذه الخريطة كانت قبل طوفان الأقصى، وفق ما ذكره الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي.

واعتبر البرغوثي أن الأمر كان" إعلان نوايا" مبكرا لمشروع صهيوني توسعي يتجاوز حدود الجغرافيا الفلسطينية، لافتا إلى ارتباط هذا المخطط بشكل عضوي مع ما ورد في وثيقة الأمن القومي الأمريكي الصادرة قبل أشهر في ديسمبر/كانون الأول 2025، والتي تشير بوضوح إلى رغبة واشنطن في إيكال مهمة" الوكيل الأمني" المهيمن في المنطقة إلى إسرائيل، لضمان السيطرة على منابع الطاقة والممرات الدولية، دون الحاجة لوجود عسكري أمريكي مباشر ومكلف.

وفي السياق ذاته، استشهد المتحدث بالتصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي في لقاءات وتصريحات حديثة، حيث لم يكتفِ بتأييد السياسات الإسرائيلية فحسب، بل ذهب إلى حد وصف الرؤية التوسعية لـ" إسرائيل الكبرى" بأنها" رؤية توراتية يهودية" وحق مشروع، معتبرا أن الضفة الغربية هي" يهودا والسامرة".

واللافت في هذا المشهد -حسب البرغوثي- هو أن هذه التصريحات التي تنسف تماما حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية لم تتعرض لأي انتقاد أو تنصل من قبل الإدارة الأمريكية أو وزارة الخارجية، مما يؤكد وجود مباركة ضمنية، بل وشراكة فعلية، في تبني الفكرة الصهيونية القائمة على التوسع والهيمنة، وتحويل إسرائيل من" دولة حدودية" إلى" إمبراطورية إقليمية" تعمل بتفويض أمريكي كامل.

يرى مصطفى البرغوثي -خلال لقائه على الجزيرة في برنامج موازين- أن المشروع الصهيوني يعمل وفق إستراتيجية إزاحة القوى الكبرى في المنطقة لضمان عدم وجود منافس له، وتتمثل هذه القوى في العراق وسوريا وإيران وتركيا، وبالفعل بدأ الأمر بتحطيم العراق وتحويله إلى ساحة صراعات، ثم إضعاف سوريا وإخراجها من معادلة القوة الإقليمية.

واليوم، تتركز الجهود الصهيونية على تحطيم قدرات إيران وتفكيك نفوذها.

ويحذر القيادي الفلسطيني من أن المخطط لن يتوقف هنا؛ فإن نجحوا في تحييد إيران، ستكون تركيا هي الهدف القادم، باعتبارها القوة الإقليمية المتبقية التي تمتلك جيشا واقتصادا يمكنه الوقوف في وجه طموحات" إسرائيل الكبرى".

ويؤكد أن أي تعاون أو تطبيع تقوم به دول المنطقة مع إسرائيل سيتحول إلى" خنجر" في خاصرة هذه الدول عاجلا أم آجلا.

ويضرب مثالا صارخا بالدولة المصرية.

ويكشف الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية عن خنق إسرائيلي لمصر من خلال عدة محاور هامة وتجريدها من أوراق قوتها الإستراتيجية، وهو الأمر الذي بدأت القاهرة إدراك حجمه بعد الحرب الأخيرة على غزة، مؤكدا أن معاهدات السلام لم تمنع إسرائيل من التآمر على القطب العربي الأكبر عبر ثلاثة محاور:حرب المياه: إسرائيل هي الداعم الأكبر لإثيوبيا في بناء سدودها للتحكم في منابع النيل بهدف الضغط على أمن مصر المائي.

التطويق الجغرافي: التغلغل الإسرائيلي في السودان والصومال وإقليم أرض الصومال يهدف إلى محاصرة مصر من الجنوب وتأمين السيطرة على مدخل البحر الأحمر.

فخ سيناء: الضغط لتهجير سكان غزة إلى سيناء ليس إنسانيا، بل يهدف لتحويلها إلى ساحة مواجهة مستقبلية تمنح إسرائيل الذريعة لـ" إعادة احتلال" شبه الجزيرة مرة أخرى بحجة حماية أمنها من المقاومة.

ووفق الأمين العام للمبادرة الوطنية، فإن المشروع الصهيوني ليس عسكريا فحسب، بل هو مشروع إمبريالية اقتصادية كذلك، إذ يهدف المخطط إلى إنشاء ممر اقتصادي يربط الهند بأوروبا عبر إسرائيل مرورا بالدول العربية وصولا إلى ميناء حيفا.

ويهدف الممر ليكون المنافس والمحطم لمشروع" طريق الحرير" الصيني، وليجعل من إسرائيل العقدة المركزية في التجارة العالمية، مما يمنحها سلطة التحكم في اقتصادات المنطقة والعالم.

بئر الغاز و" قناة بن غوريون" البديلةويكشف مصطفى البرغوثي -خلال الحلقة التي تجدونها كاملة هنا– الأطماع الحقيقية وراء الوحشية التي مارستها قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني في حربها على قطاع غزة؛ فإسرائيل تسعى لتصفية الوجود الفلسطيني هناك لتحقيق هدفين إستراتيجيين:الاستيلاء على ثروات الغاز: حيث تُقدر قيمة حقل الغاز قبالة سواحل غزة بنحو 60 مليار دولار.

قناة بن غوريون: الحلم الصهيوني القديم بإنشاء قناة مائية بديلة لقناة السويس، تربط البحر الأحمر بالمتوسط عبر إيلات وغزة، وهو ما يفسر الإصرار على ما أطلق عليه مصطلح" تفريغ" القطاع من سكانه لضمان أمن هذا المرفق الملاحي الإستراتيجي.

ويوضح البرغوثي أن التهجير أو (الترانسفير) ليس سلوكا طارئا، بل هو في صلب الفكر الصهيوني.

فالمعادلة اليوم مرعبة بالنسبة لإسرائيل: هناك 7.

3 ملايين فلسطيني على أرض فلسطين التاريخية مقابل 7.

1 ملايين يهودي.

ويمثل هذا الأمر خطرا ديموغرافيا على الفكر الصهيوني، الأمر الذي يدفع إسرائيل نحو ممارسة التطهير العرقي؛ لأن بقاء الفلسطيني على أرضه هو العائق الوحيد الذي يفشل مخطط" إسرائيل الكبرى" ويحولها من" عملاق متخيل إلى قزم" محاصر بوعي الشعوب.

رغم فائض القوة العسكرية والتكنولوجية، يرى البرغوثي أن المشروع يصطدم بعائقين رئيسيين:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك