وكالة الأناضول - قدم.. ترشيح 6 لاعبين لجائزة الأفضل بالدوري الإنجليزي الممتاز يني شفق العربية - سلام يدعو إيران لوقف استخدام جنوب لبنان ورقة في مفاوضاتها قناة الغد - وسط تصعيد ميداني.. روسيا وأوكرانيا تتبادلان الأسرى بوساطة إماراتية قناة الغد - اكتشاف جبانة أثرية تعرض ملامح الحياة في مصر القديمة قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي يهاجم 650 هدفاً لحزب الله فرانس 24 - العراق يفرض التعادل 1-1 على إسبانيا بطلة أوروبا في مباراة ودية قبل كأس العالم العربي الجديد - باريس تستضيف سوق الكتاب 2026 القدس العربي - ملف القدس والأقصى: هل تطمئن تصريحات روبيو الأردن… والتحكيم الدولي في دائرة التداول قناة الشرق للأخبار - الحرب الأوكرانية.. موسكو وكييف قناه الحدث - مصادر تكشف: أميركا منعت بواخر نفط عراقي من عبور مضيق هرمز
عامة

جدته أخرجته من بين الركام.. كرة القدم ملاذ فتى فلسطيني فقد عائلته

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أسابيع
2

غزة- يلجأ الفتى الفلسطيني محمد إياد عزام، ابن مخيم جباليا شمال قطاع غزة إلى كرة القدم، ليحقق حلم والده الشهيد بأن يغدو لاعبا محترفا في فريق عالمي.وأفقدت حرب الإبادة على قطاع غزة الشاب عزام عائلته بأ...

ملخص مرصد
فتى فلسطيني عمره 16 عاماً، محمد إياد عزام، فقد عائلته بالكامل جراء قصف إسرائيلي على منزلهم في مخيم جباليا شمال غزة مطلع أكتوبر 2024. لجأ إلى كرة القدم لتحقيق حلم والده الشهيد، رغم دمار معظم الملاعب في القطاع الذي دمرته الحرب بنسبة 95% بحسب معلوماته. يعيش محمد مع جدته في مخيم الشاطئ، ويحاول تناسي مآسيه عبر اللعب، رغم فقدان أصدقائه وأقاربه.
  • محمد عزام (16 عاماً) الناجي الوحيد من قصف دمر منزل عائلته في جباليا، أكتوبر 2024
  • لجأ إلى كرة القدم لتحقيق حلم والده الشهيد، رغم تدمير 95% من ملاعب غزة بحسب قوله
  • يعيش مع جدته في مخيم الشاطئ، ويحاول اللعب في ملاعب مدمرة بمساعدة رفاقه
من: محمد إياد عزام، جدته، مصطفى أبو صيام أين: مخيم جباليا، مخيم الشاطئ، غزة

غزة- يلجأ الفتى الفلسطيني محمد إياد عزام، ابن مخيم جباليا شمال قطاع غزة إلى كرة القدم، ليحقق حلم والده الشهيد بأن يغدو لاعبا محترفا في فريق عالمي.

وأفقدت حرب الإبادة على قطاع غزة الشاب عزام عائلته بأكملها: والديه، وشقيقيه الأكبر منه سنا، ليظل الناجي الوحيد من القصف الإسرائيلي الذي استهدفهم داخل منزلهم مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2024.

يقول محمد (16 عاما) للجزيرة إن القصف وقع صباحا دون إنذار مسبق، فسقط البيت المكون من 4 طوابق فوقهم وغدوا جميعا تحت الردم، وبأعجوبة نجا بعد أن حفرت جدته بيديها وأنقذته رغم إصابته، ليجد نفسه" في بيت الجيران على جهاز التنفس الاصطناعي".

وأمام مشهد الموت، عاش محمد تحديا قاسيا في مقتبل العمر، لا سيما فيما يتعلق بدفن عائلته التي حالت ظروف الحرب والقصف دون دفنها في مقبرة العائلة، فكان الخيار" أرضا صغيرة لتكون مدفنا لهم".

وأحدث الفقد أثرا كبيرا لدى الفتى النازح في مخيم الشاطئ، وقلب حياته" رأسا على عقب" كما يقول، مضيفا: " خيّم الحزن علينا، وصرت المسؤول عن كل شيء، رعاية جدتي وتحمّل مسؤولية إحضار الطعام والماء وغير ذلك"، وحتى أصحابه الذين كان يقضي جل وقته معهم، استشهدوا، كما قال.

كل ذلك راكم مأساة محمد، فلاذ إلى كرة القدم محاولا تناسي همومه وتحقيق حلمه ورغبة والده، وصار الملعب متنفسه الوحيد، وقال: " قبل الحرب كنت ألعب في نادي خدمات جباليا، والآن لم يعد هناك ملعب أو لاعبون، كلهم استشهدوا".

وبعد أن غدا مخيم جباليا تحت الأنقاض، بما في ذلك الملعب القريب مما تسميه إسرائيل الخط الأصفر، صار على محمد الذهاب مع من تبقى حيا من أصدقائه مشيا على الأقدام عدة كيلومترات للعب الكرة، الذي صار" المتنفس الوحيد والونيس أمام كل تلك الهموم والضغط النفسي الكبير".

وصار يشارك في التدريب واللعب، وسط إصرار على التحدي والفوز أيضا، رغم الغصة التي تنتابه: " أرى أقراني يلعبون بفرح وتشجيع من أهلهم، فأتذكر عائلتي التي أشتاق إليها كثيرا.

قد (بقدر) البحر وأسماكه".

لكن ذلك لم يوقف الفتى محمد عن تحقيق طموحه وحلم والديه بأن يصير لاعبا محترفا ومشهورا، " فأبي سجلني في النادي وأمي كانت تشجعني"، يقول بينما كان يوجه رسالته الأخيرة للعالم بأن يلتفت إلى قطاع غزة وملاعب كرة القدم فيه، التي دمرت الحرب 95% منها، بحسب معلوماته.

ووجد محمد ورفاقه من اللاعبين ممن تبقوا على قيد الحياة أملهم بالمشاركة في البطولات التي ينظمها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في ملاعب تحولت إلى أنقاض.

وقبل الحرب كانت غزة مليئة بالأنشطة الرياضية ليس على مستوى كرة القدم فقط، وإنما بكل الألعاب، وفق مسؤول دائرة الإعلام في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم مصطفى أبو صيام في حديثه للجزيرة.

وأضاف أبو صيام: " فقدنا ألف شهيد رياضي معظمهم من منتسبي الاتحاد، ودمر الاحتلال 265 منشأة رياضية بالكامل وبشكل جزئي، وفيما تبقى من ملاعب تحولت لمراكز إيواء للنازحين".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك