قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

ترمب يعلق «مشروع الحرية»: تقدم كبير نحو الاتفاق مع طهران

الرياض
الرياض منذ 4 أسابيع
3

قال الرئيس الاميركي دونالد ترمب الثلاثاء إنه سيعلّق العملية العسكرية الأميركية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز بعد يوم واحد فقط من انطلاقها، في محاولة للتوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوس...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء تعليق «مشروع الحرية» العسكري بعد يوم من انطلاقه، مشيراً إلى تقدم كبير نحو اتفاق مع إيران. جاء القرار بناء على طلب من باكستان ودول أخرى، مع استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية. وأكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو انتهاء «عملية الغضب الملحمي» ضد طهران، رغم استعداد القوات الأميركية لاستئناف العمليات في حال تعرضت السفن التجارية لهجمات.
  • ترمب يعلق «مشروع الحرية» بعد يوم من انطلاقه بناء على طلب من باكستان ودول أخرى
  • روبيو: «عملية الغضب الملحمي» انتهت رغم استعداد القوات لاستئناف العمليات
  • إيران تنفي شن هجمات على الإمارات، وتؤكد readiness لاستخدام «رد حازم» في مضيق هرمز
من: دونالد ترمب، ماركو روبيو، محمد باقر قاليباف، دان كين، عومر تيشلر أين: مضيق هرمز، الخليج، الإمارات، لبنان

قال الرئيس الاميركي دونالد ترمب الثلاثاء إنه سيعلّق العملية العسكرية الأميركية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز بعد يوم واحد فقط من انطلاقها، في محاولة للتوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وبدأ الاثنين" مشروع الحرية" الذي أطلقه ترمب لمساعدة السفن على مغادرة مضيق هرمز الذي يؤدي إلى الخليج والذي أغلقته إيران عليه ردا على تعرضها للهجوم.

لكن ترمب أعلن على منصته تروث سوشال أنه سيعلّقه بناء على طلب من باكستان الوسيطة ودول أخرى، قائلا إنه" تم إحراز تقدم كبير نحو اتفاق كامل ونهائي" مع طهران.

وأضاف" لقد اتفقنا على أنه في حين سيبقى الحصار ساري المفعول بالكامل، فإن مشروع الحرية.

سيعلّق لفترة وجيزة لمعرفة ما إذا كان من الممكن وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق وتوقيعه أم لا".

وأوضح أن الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية الذي دخل حيز التنفيذ في 13 أبريل، سيبقى قائما.

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أعلن الثلاثاء أن الولايات المتحدة أنهت عملياتها الهجومية على إيران، رغم تأكيد القوات الأميركية استعدادها لاستئناف العمليات العسكرية ضد طهران في حال تلقّت أوامر بذلك في وقت لوّح البنتاغون برد" مدمّر" على أي هجمات تستهدف السفن التجارية في مضيق هرمز.

وصرح روبيو في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض بأن" عملية الغضب الملحمي انتهت، كما أبلغ الرئيس الكونغرس.

أنهينا هذه المرحلة منها".

وجاء ذلك بعدما أعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كين الثلاثاء أن قواته على أهبة الاستعداد لاستئناف العمليات القتالية الواسعة ضد إيران، في حال تلقت أوامر بذلك، مضيفا أنه" لا ينبغي لأي خصم أن يفسّر ضبط النفس الحالي على أنه ضعف في العزيمة".

من جهته، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن طهران" لم تبدأ بعد" تصعيدها في هذا الممر التجاري الحيوي.

وتوعّد الحرس الثوري الايراني بـ" رد حازم" على السفن التي تحاول عبور مضيق هرمز من دون أن تسلك المسار الذي فرضه.

وأعلن روبيو في بيان أن الولايات المتحدة ستقدم مشروع قرار على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة" للدفاع عن حرية الملاحة وتأمين مضيق هرمز".

وقال الوزير إن مشروع القرار الذي صيغ بالشراكة مع دول خليجية، " يطالب إيران بوقف الهجمات والتلغيم وكل أنواع الرسوم" في المضيق.

في الأثناء، حضّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران على القيام بخيار" ذكي" وإبرام اتفاق لإنهاء الحرب، مؤكدا أنه لا يرغب في توجيه ضربات جديدة و" قتل" مزيد من الناس.

وكان وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قد أكد في وقت سابق أن بلاده" لا تسعى إلى مواجهة" في مضيق هرمز، لكنه شدد على أن أي هجوم إيراني سيُواجَه" بقوة نارية أميركية ساحقة ومدمّرة".

وحاول الرئيس ترمب التقليل من حجم الحرب على إيران، واصفا إياها الثلاثاء بأنها" اشتباك صغير".

وقال ترمب في البيت الأبيض خلال نشاط مخصص لممارسة الرياضة في المدرسة" نحن في اشتباك صغير على الصعيد العسكري.

أقول اشتباك لأن إيران لا تمتلك أية فرصة".

ويشيد ترمب باستمرار بما يصفه بالنجاحات الباهرة لعملية" الغضب الملحمي" ضد إيران، ومن ذلك مثلا قوله إن بحريتها" أُبيدت"، وسبق أن وصفها مرارا بأنها" حرب".

لكنه يستخدم أيضا في كثير من الأحيان مفردات تقلّل من حجم هذه الحرب التي لا تحظى برضى شعبي في أوساط الأميركيين، ووصفها الاثنين مثلا بأنها" حرب مصغّرة".

وسبق لترمب أن استخدم كذلك عبارة" نزهة صغيرة" للإشارة إلى هذه الحرب.

هذا ونفت القوات المسلحة الإيرانية" جملة وتفصيلا" أن تكون شنّت هجمات على دولة الإمارات التي أعلنت الثلاثاء أن دفاعاتها الجوية تصدت لليوم الثاني على التوالي لصواريخ وطائرات مسيرة من إيران.

ونقل التلفزيون الرسمي عن الناطق باسم غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، قوله إن" القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تنفذ أي عمليات صاروخية أو بطائرات مسيرة ضد دولة الإمارات خلال الأيام الماضية".

وأضاف" لو حدث مثل هذا الإجراء لأعلنا عنه بكل صراحة وقوة.

وعليه، فإننا ننفي جملة وتفصيلاً تقرير وزارة دفاع ذلك البلد، ونؤكد أنه عارٍ تماماً من الصحة".

من جهته أعلن القائد الجديد لسلاح الجو الإسرائيلي عومر تيشلر، خلال مراسم توليه منصبه، أن الدولة العبرية مستعدة لاستخدام" كامل سلاح الجو" ضد إيران إذا لزم الأمر.

وقال تيشلر، الذي يخلف تومر بار في هذا المنصب" نتابع من كثب التطورات في إيران، ونحن مستعدون لنشر كامل سلاح الجو شرقا إذا اقتضت الحاجة".

واضاف أن" سلاح الجو سيواصل بعزم وقوة ومسؤولية التحرك ضد أي تهديد وأي عدو".

وتابع تيشلر" في هذه اللحظة بالذات، نحن في الأجواء اللبنانية لضرب حزب الله" الموالي لإيران، وذلك رغم وقف هش لإطلاق النار في لبنان يسري منذ 17 ابريل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك