الجزيرة نت - 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟ روسيا اليوم - الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان Independent عربية - المشروع الأميركي يختبر قوته بالمجموعة الرابعة في كأس العالم الجزيرة نت - هجرة عكسية.. لماذا تهرب الأسماك من غرب البحر المتوسط؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو) روسيا اليوم - رابطة اللاعبين المحترفين تعلن عن المرشحين لجائزة لاعب العام في الدوري الإنجليزي قناة التليفزيون العربي - تصعيد عسكري خطير.. الجيش الإيراني يطلق صواريخ تحذيرة ومسيّرات نحو الأسطول الأميركي Independent عربية - ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع الروس قناة الغد - الرئيس اللبناني جوزيف عون يوجه رسالة حاسمة إلى إيران قناة الجزيرة مباشر - Economic Window | How does a ceasefire in Iran and Lebanon affect energy markets?
عامة

مشروع قانون الأسرة الجديد.. حماية للزوجة وتنظيم للنفقة وإنهاء لـ«الزواج المعلق»

الوطن
الوطن منذ 4 أسابيع
2

بدأ مجلس النواب مناقشة مشروع قانون الأسرة الجديد، بعد إحالته من الحكومة إلى اللجان النوعية المختصة، وسط اهتمام واسع بالمواد التي تعيد تنظيم قضايا النفقة والطلاق والحضانة والعلاقات الأسرية، في محاولة ل...

ملخص مرصد
بدأ مجلس النواب مناقشة مشروع قانون الأسرة الجديد بعد إحالته من الحكومة، بهدف تنظيم قضايا النفقة والطلاق والحضانة وحماية حقوق المرأة والطفل. ويضم القانون 355 مادة، مع التركيز على حل النزاعات الأسرية مثل «الزواج المعلق» وحماية الزوجة من أزمات النفقة. ويأتي في إطار تحديث تشريعات الأحوال الشخصية المصرية.
  • مشروع قانون الأسرة الجديد يناقش في مجلس النواب بعد إحالته من الحكومة
  • المادة (56) تمنح الزوجة حق الإنفاق على نفسها إذا تعذر حصولها على النفقة
  • المادة (80) تعالج أزمة «الزواج المعلق» بتمكين الزوجة من طلب التطليق بعد غياب الزوج 6 أشهر
من: مجلس النواب، الحكومة، المستشار هشام بدوي أين: مصر

بدأ مجلس النواب مناقشة مشروع قانون الأسرة الجديد، بعد إحالته من الحكومة إلى اللجان النوعية المختصة، وسط اهتمام واسع بالمواد التي تعيد تنظيم قضايا النفقة والطلاق والحضانة والعلاقات الأسرية، في محاولة للحد من النزاعات وتحقيق توازن أكبر داخل الأسرة المصرية.

ويأتي مشروع القانون، الذي يضم نحو 355 مادة، في إطار توجه الدولة لتحديث تشريعات الأحوال الشخصية، مع التركيز على حماية حقوق المرأة والطفل، وتنظيم الالتزامات المالية بين الزوجين، ووضع حلول قانونية للحالات الأسرية المعقدة.

ومن أبرز المواد التي أثارت اهتمامًا واسعًا، المادة (56)، التي منحت الزوجة الحق في الإنفاق على نفسها حال تعذر حصولها على النفقة بسبب إعسار الزوج، على أن يُعتبر ما تنفقه دينًا واجب السداد على الزوج لاحقًا.

وأجازت المادة للقاضي أن يأذن للزوجة بالاقتراض لتوفير احتياجاتها الأساسية، مع منح الدائن الحق في الرجوع على الزوج لاسترداد الأموال، في خطوة تستهدف حماية الزوجة من التعرض لأزمات معيشية بسبب تعثر النفقة.

وفي السياق ذاته، نصت المادة (55) على عدم قبول دعاوى زيادة أو خفض النفقة بسبب تغير الحالة المالية للزوج إلا بعد مرور عام كامل على فرض النفقة، ما لم تظهر ظروف استثنائية يقدّرها القاضي، على أن يبدأ تطبيق الزيادة أو التخفيض من تاريخ الحكم القضائي.

وعالج مشروع القانون أزمة ما يُعرف بـ«الزواج المعلّق»، خاصة في حالات سفر الزوج وغيابه لفترات طويلة خارج البلاد، حيث نصت المادة (80) على أحقية الزوجة في طلب التطليق إذا غاب الزوج ستة أشهر فأكثر دون عذر مقبول، حتى وإن كان يرسل لها أموالًا للإنفاق.

وألزمت المادة المحكمة بمنح الزوج فرصة للعودة أو نقل الزوجة للإقامة معه أو تطليقها، وفي حال تجاهله وعدم تقديم مبرر مقبول، يحق للمحكمة التفريق بينهما بطلقة بائنة.

وتضمن مشروع القانون كذلك مواد موسعة تنظم حقوق النفقة، حيث أكدت المادة (48) استحقاق الزوجة للنفقة من تاريخ عقد الزواج الصحيح حتى إذا كانت ميسورة الحال، بينما حددت المادة (49) عناصر النفقة لتشمل الغذاء والكسوة والسكن والعلاج وكل ما يقضي به الشرع والعرف.

ونصت المادة (50) على عدم سقوط نفقة الزوجة بسبب خروجها للعمل المشروع أو مغادرتها منزل الزوجية في الحالات التي يجيزها الشرع أو العرف أو الضرورة، طالما لم يثبت أن ذلك يضر بمصلحة الأسرة.

ومنح المشروع «دين النفقة» أولوية خاصة، إذ نصت المادة (53) على أن نفقة الزوجة تمتلك امتيازًا على جميع أموال الزوج، وتتقدم على بقية ديون النفقة الأخرى والمصروفات القضائية.

وألزم مشروع القانون الجهات الحكومية والخاصة بتقديم بيانات الدخل الحقيقية للزوج بناءً على طلب محكمة الأسرة، بما يشمل الأجور والحوافز وكافة المستحقات المالية، مع السماح بالاستعلام دبلوماسيًا عن دخل العاملين بالخارج.

وكان المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، قد أحال مشروع القانون إلى لجنة مشتركة من لجان الشؤون الدستورية والتشريعية، والتضامن الاجتماعي، والشؤون الدينية، وحقوق الإنسان، تمهيدًا لبدء مناقشاته التفصيلية داخل البرلمان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك