الشعور بالسقوط المفاجئ أثناء النوم أمر يشعر به الملايين من الأشخاص حيث يبدو وكأنه كحلم مفجع يمر في غضون ثوانٍ فقط، لكن هذه الحالة تٌعرف باسم نوبات النوم، أو الارتعاشات النومية، ولم يتم التوصل إلى سبب علمي أساسي واضح لها حتى الوقت الحالي.
تفسيرات السقوط أثناء النومتشير الأبحاث العلمية إلى أن الشعور بالسقوط أثناء النوم، قد يكون ناجما عن استرخاء الجهاز العصبي إلى جانب العضلات، حيث قد تسيء الدماغ تفسير هذا الاسترخاء على أنه سقوط أو تعثر، فيتفاعل الجسم استجابة لذلك، ويحدث الارتعاش النومي.
وبالنسبة لمعظم الناس، لا ترتبط ارتعاشات النوم بأي مشاكل صحية أو مشاكل أخرى متعلقة بالنوم، لكن في حالات نادرة، قد تكون هذه علامات مبكرة لحالات مرضية تشمل مرض باركنسون أو حتى نوبة قلبية، وفق صحيفة «ذا صن».
علاقة ارتعاشات النوم بمرض باركنسونفي عام 2016 وجدت إحدى الدراسات التي أجراها باحثون إيطاليون، والتي تتبعت عشرات البالغين، أن ارتعاشات النوم كانت ظاهرة حركية متكررة وغير مقدرة بشكل كافٍ مرتبطة بالنوم لدى مرضى باركنسون.
كما ارتبطت ارتعاشات النوم بتسارع ضربات القلب، والتي عندما تحدث بشكل متكرر، يمكن أن تكون علامة على وجود حالة قلبية كامنة أو حتى علامة تحذيرية لنوبة قلبية لدى بعض الأشخاص، فضلا عن أنه تم التوصل إلى أنها قد تكون ناجمة كأثر جانبي لبعض الأدوية الموصوفة، وخاصة مضادات الاكتئاب مثل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs).
ومن الأسباب العلمية الشائعة التي فسر الخبراء إمكانية ارتباطها بحدوث ارتعاشات النوم هي، الحرمان من النوم، والتوتر والقلق، وتناول الكافيين والنيكوتين، وممارسة التمارين الرياضية الشاقة في الليل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك