الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

بصمة إماراتية جديدة.. “الذيب” تدخل عالم الطرق الوعرة برؤية محلية مختلفة

صدى البلد
صدى البلد منذ 4 أسابيع
1

في خطوة تعكس طموح الصناعة الإماراتية، كشفت شركة 2K عن نموذجها الاختباري “01X” ضمن فعاليات “صنع في الإمارات 2026”، لتقدم من خلاله سيارة “الذيب” كواحدة من أبرز المشاريع التي تستهدف إعادة صياغة مفهوم سيا...

ملخص مرصد
أطلقت شركة 2K الإماراتية نموذجها الاختباري ضمن فعاليات "صنع في الإمارات 2026"، مقدمة سيارة الدفع الرباعي "الذيب" المصممة للبيئة الخليجية. تعتمد السيارة على هيكل صلب وتجهيزات عملية مثل رف سقف وإضاءة علوية، مع نظام هجين بقوة 550 حصاناً. تأتي بثلاث فئات: أساسية، فاخرة، ورياضية لتلائم مختلف الاستخدامات اليومية والمغامرات.
  • شركة 2K الإماراتية تطلق سيارة الدفع الرباعي "الذيب" المصممة للبيئة الخليجية ضمن فعاليات "صنع في الإمارات 2026"
  • السيارة تعتمد على هيكل صلب وتجهيزات عملية مثل رف سقف وإضاءة علوية
  • تأتي بثلاث فئات: أساسية، فاخرة، ورياضية لتلائم مختلف الاستخدامات اليومية والمغامرات
من: شركة 2K الإماراتية أين: الإمارات

في خطوة تعكس طموح الصناعة الإماراتية، كشفت شركة 2K عن نموذجها الاختباري “01X” ضمن فعاليات “صنع في الإمارات 2026”، لتقدم من خلاله سيارة “الذيب” كواحدة من أبرز المشاريع التي تستهدف إعادة صياغة مفهوم سيارات الدفع الرباعي بما يتناسب مع طبيعة المنطقة واحتياجات مستخدميها.

المشروع لا يعتمد على تعديل سيارات عالمية جاهزة، بل ينطلق من فكرة تطوير مركبة صممت خصيصا لبيئة الخليج، سواء من حيث التضاريس الصحراوية أو الظروف المناخية القاسية، ما يمنح “الذيب” هوية مستقلة تجمع بين الطابع المحلي والقدرات العملية.

وتعكس فلسفة تطوير السيارة فهما عميقا لطبيعة الاستخدام في المنطقة، حيث لا تعد المركبة مجرد وسيلة تنقل، بل عنصر أساسي في أسلوب الحياة، خاصة في الرحلات الصحراوية والتجمعات العائلية، وهو ما دفع الشركة للتركيز على تقديم تجربة متكاملة تلائم الاستخدامات اليومية والأنشطة الخارجية.

على مستوى التصميم، تأتي “الذيب” بهيكل صندوقي صلب مع ارتفاع واضح عن سطح الأرض، إلى جانب رفارف عريضة وأقواس عجلات بارزة تعزز من جاهزيتها للطرق الوعرة، وتحمل السيارة هوية بصرية مميزة عبر شعار مستوحى من كتابة كلمة “ذيب” بالأسلوب العربي القديم غير المنقوط، في إشارة واضحة إلى ارتباطها بالتراث.

كما زودت بتجهيزات عملية مثل رف سقف، وإضاءة علوية، وكشافات إضافية، ما يعزز من قدراتها في البيئات القاسية والاستخدامات المغامِرة.

من الناحية الميكانيكية، تستهدف “الذيب” تقديم أداء قوي عبر منظومة هجينة قابلة للشحن، تجمع بين محرك تيربو سعة 2.

0 لتر وقوة إجمالية تصل إلى 550 حصانا، مع عزم دوران يبلغ نحو 760 نيوتن متر، وهو ما يمنحها قدرة عالية على التعامل مع الرمال والصخور، إلى جانب تحسين كفاءة استهلاك الطاقة.

وتوفر السيارة 13 وضعية قيادة مختلفة، تشمل أوضاعا مخصصة للرمال والصخور والمياه والزحف، لتمنح السائق مرونة كاملة في التعامل مع مختلف التضاريس.

وطرحت “الذيب” بثلاث فئات، حيث تقدم الفئة الأساسية التصميم العام، بينما تضيف فئة “Lux” لمسات أكثر فخامة مثل العناصر المطلية بلون الهيكل، في حين تستهدف فئة “Sport” عشاق المغامرات، مع تجهيزات إضافية تشمل حامل سقف، وإضاءة LED، وفتحة سحب هواء “سنوركل”، إلى جانب إطارات مخصصة لجميع أنواع الطرق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك