طالبت ليبيا أمس الأربعاء بتعويض قدره 10 ملايين يورو من الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وخمسة متهمين آخرين، في قضية الاشتباه بتمويل ليبي لحملته لانتخابات 2007 الرئاسية، التي تنظر فيها راهناً محكمة الاستئناف.
وطلبت المحامية كارول سبورت بوكالتها عن السلطات الليبية من محكمة الاستئناف أن تقرر منح طرابلس تعويضاً تفوق قيمته 4.
99 مليون يورو عن الضرر المادي، وآخر قدره 5 ملايين عن الضرر المعنوي، تأكيداً" لما لحق بالشعب الليبي من ضرر، إذ عانى على مدى 42 عاماً من حكم نظام معمر القذافي الاستبدادي".
ويتعلق الضرر المادي بتحويلين من وزارة المالية وأجهزة الاستخبارات الليبية، في يناير (كانون الثاني) ونوفمبر (تشرين الثاني) 2006، إلى حساب الوسيط الفرنسي - اللبناني زياد تقي الدين.
ويؤكد الادعاء أن هذه المبالغ عبارة عن أموال عامة مختلسة، كانت مخصصة لتوفير تمويل سري لحملة ساركوزي للانتخابات الرئاسية.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)واعتبر محامو السلطات الليبية في خلاصاتهم أن" الضرر المادي الذي لحق بدولة ليبيا من هذه الناحية يتمثل في الإفقار الذي تعرضت له، من أجل تمويل حملة ساركوزي الانتخابية".
وكانت محكمة الجنايات دانت ساركوزي خلال محاكمته في الدرجة الأولى بتشكيل" عصابة إجرامية"، وقضت بحبسه خمس سنوات مع النفاذ.
وأمضى ساركوزي بالفعل نحو 20 يوماً في السجن قبل الإفراج عنه، بشرط وضعه تحت الرقابة القضائية.
وينفي الرئيس السابق أي اتفاق فساد، وأي تمويل غير قانوني لحملته، ويشدد على أن التحقيق لم يتمكن من العثور على أي أثر لأموال ليبية في حساباته الانتخابية.
وإضافة إلى ساركوزي، تشمل المطالبة بالتعويض الوزيرين السابقين بريس أورتفو وكلود غيان، ومدير مكتب القذافي السابق بشير صالح، وكذلك الوسيط ألكسندر جوهري، ومعاون ساركوزي السابق تييري غوبير المقرب من تقي الدين الذي توفي في سبتمبر (أيلول) الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك