القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

اللغز المحير.. أين اختفت بديعة ابنة ريا بعد سقوط أمها وخالتها وشركائهم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 4 أسابيع
2

في دهاليز" حي اللبان" بالإسكندرية، حيث سكن الرعب لسنوات طويلة تحت بلاط الغرف المظلمة، برز اسم طفلة صغيرة كانت هي الشاهد والضحية، والناجية والجلاد في آن واحد.إنها" بديعة" ابنة ريا وسفاحة الإسكندرية ا...

ملخص مرصد
اختفت بديعة ابنة ريا وسكينة بعد إعدام والديها وخالتها، حيث تشير روايات إلى إيداعها ملجأ العباسي بالإسكندرية، ثم وفاتها بعد شهور بسبب مرض السل. تروي الروايات أنها توفيت قبل والدتها، تاركة لغزاً حول مكان دفنها وتفاصيل أيامها الأخيرة، لتصبح رمزاً لضياع البراءة في جريمة ريا وسكينة الشهيرة.
  • إعدام ريا وسكينة وخالتها بعد جريمة دامية بالإسكندرية.
  • إيداع بديعة ملجأ العباسي ثم وفاتها بعد شهور بمرض السل.
  • غياب معلومات دقيقة عن مكان دفن بديعة أو تفاصيل أيامها الأخيرة.
من: بديعة ابنة ريا وسكينة أين: الإسكندرية (حي اللبان، ملجأ العباسي)

في دهاليز" حي اللبان" بالإسكندرية، حيث سكن الرعب لسنوات طويلة تحت بلاط الغرف المظلمة، برز اسم طفلة صغيرة كانت هي الشاهد والضحية، والناجية والجلاد في آن واحد.

إنها" بديعة" ابنة ريا وسفاحة الإسكندرية الأولى، تلك الطفلة التي لم تكن مجرد شاهدة عيان، بل كانت الخيط الرفيع الذي التف حول رقاب عصابة ريا وسكينة لينهي أسطورة الدم التي هزت مصر في مطلع القرن العشرين.

بديعة، التي عاشت طفولتها وسط رائحة الموت، لم تكن طفلة عادية؛ فقد شبت عن الطوق وهي ترى النساء يدخلن" بيت الحرمة" ولا يخرجن منه أبداً.

كانت هي" عين الحقيقة" التي استعصت على الترويض، ورغم محاولات أمها ريا وخالتها سكينة لإخراسها أو غسل دماغها، إلا أن الفطرة الإنسانية في داخلها كانت أقوى من جبروت العصابة.

وعندما بدأت جثث الضحايا تخرج من تحت الأرض، كانت كلمات بديعة أمام المحققين هي" المسمار الأخير" في نعش الأسرة الأكثر دموية في تاريخ الجريمة المصرية.

لكن، ماذا حدث لتلك الطفلة بعد أن نُفذ حكم الإعدام في والديها وخالتها؟ هنا تبدأ التراجيديا الحقيقية التي سقطت من ذاكرة التاريخ الرسمي.

تشير بعض الروايات إلى أن بديعة تم إيداعها في" ملجأ العباسي" بالإسكندرية بعد رحيل ذويها، لكنها لم تلبث أن لحقت بهم بعد شهور قليلة.

لم تمت بديعة بيد عشماوي، بل قتلتها الوحدة، والوصمة التي طاردتها كابنة لسفاحة، ويُقال إنها توفيت نتيجة إصابتها بمرض السل داخل الملجأ، لتدفن في صمت دون أن تترك أثراً سوى شهادتها الجريئة، ويقال أنها ماتت قبل والدتها، وتتعدد الروايات في هذا الشأن.

مكانة بديعة في قصة ريا وسكينة تتجاوز كونها" ابنة السفاحة"، فهي ترمز لضياع البراءة في مستنقع الجريمة.

كانت هي الشخصية الوحيدة التي تعاطف معها المحققون والجمهور آنذاك، لأنها لم تملك من أمرها شيئاً سوى أن تشاهد وتصمت حتى حانت لحظة الانفجار.

رحلت بديعة، وظل لغز مكان دفنها أو تفاصيل أيامها الأخيرة مادة دسمة للخيال الأدبي والدرامي، لكن الأكيد أنها كانت" الضحية رقم صفر" التي لم تقتلها ريا، بل قتلها المجتمع ومرارة الذكرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك