بعد طرح النسخة الجديدة، واصلت مصلحة الخزانة العامة وسك العملة المصرية صرف الجنيه المعدني الجديد للمواطنين عبر منافذها المختلفة في كافة المحافظات، من أجل حل" أزمة الفكة" وسط إقبال كبير من المصريين.
فقد توافد المواطنون على منافذ الخزانة للحصول على 100 قطعة من العملة المعدنية الجديدة فئة الجنيه، مقابل استبدالها بورقة نقدية فئة 100 جنيه لتسهيل المعاملات الصغيرة.
فيما أكدت المصلحة إتاحة كميات إضافية من الجنيه المعدني الجديد لتلبية الاحتياجات الكبيرة في الأسواق المصرية.
وقبل أسابيع، أعلنت مصلحة الخزانة العامة استكمال الاستعدادات الفنية اللازمة لتحديث بعض العملات المعدنية المتداولة، والاستمرار في تداول الفئات الحالية دون إلغاء.
وقال رئيس المصلحة، جمال حسين، في بيان حينها إن خطة التطوير تشمل الإبقاء على العملات المعدنية المتداولة بمختلف فئاتها، وعلى رأسها فئة" الجنيه"، مع طرحها بمواصفات فنية محدثة تعزز من كفاءتها، وتحد من ممارسات الصهر والاتجار غير المشروع.
كما أضاف أن خطة التطوير تضمنت استحداث عملة معدنية جديدة فئة" 2 جنيه"، بما يسهم في دعم هيكل الفئات النقدية وتيسير عمليات التداول، واستمرار تداول الفئات الحالية من" ربع الجنيه ونصف الجنيه والجنيه"، باعتبارها مكونات أساسية لمنظومة" الفكة" وتعزيز ضخ الكميات المتداولة من العملات المعدنية بمختلف فئاتها في الأسواق.
تطوير منظومة العملات المعدنيةوأوضح أن هذه الإجراءات أتت في إطار رؤية متكاملة تستهدف تطوير منظومة العملات المعدنية المساعدة، ورفع كفاءتها التشغيلية، وضمان استدامة إمداد السوق بها بصورة منتظمة.
يذكر أن مجلس الوزراء المصري كان قد وافق بصورة مبدئية عام 2022، على مقترح إبرام اتفاق شراكة بين مصلحة الخزانة العامة وسك العملة المصرية، ودار السك الملكية البريطانية" رويال منت"، لإنشاء دار سك بريطانية مصرية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وكذا إصدار وسك عملة معدنية فئة ال" 2 جنيه" لطرحها للتداول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك