يُقدم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (41 سنة) مستوى مُميزاً هذا الموسم مع نادي النصر السعودي قبل أشهر من انطلاق بطولة كأس العالم 2026، التي يسعى فيها" الدون" لتحقيق اللقب العالمي لأول مرة في مسيرته قبل اعتزال اللعب دولياً مع منتخب بلاده البرتغال.
ويُنافس رونالدو لأول مرة بقوة مع نادي النصر من أجل تحقيق الألقاب المحلية والقارية في موسم 2025-2026، وهي الإنجازات التي ستُضاف إلى سِجل الهداف البرتغالي الكبير، كما من الممكن أن ترفع حظوظه في الدخول بقوة في قائمة المنافسين على جائزة الكرة الذهبية في عام 2026، في حلم غير متوقع يُعد أمراً في غاية الصعوبة حالياً بسبب عدم منافسة" الدون" مع نادٍ أوروبي كبير وفي بطولات أوروبية كبيرة.
ويحتاج رونالدو إلى ثلاثة انتصارات فقط للتتويج بطلاً في بطولة الدوري السعودي لكرة القدم لأول مرة في مسيرته مع النادي السعودي، كما يحتاج إلى انتصار فقط من أجل التتويج بلقب دوري أبطال آسيا 2، عندما يخوض المباراة النهائية في مواجهة فريق غامبا أوساكا الياباني يوم 16 مايو/أيار المقبل، في بطولة قدم فيها النجم البرتغالي مستوى أكثر من رائع على أرض الملعب وساهم في وصول النصر إلى النهائي الآسيوي الكبير.
في المقابل، يملك رونالدو حظوظاً كبيرة للمنافسة بقوة مع المنتخب البرتغالي المُدجج بالنجوم على لقب بطولة كأس العالم 2026، خصوصاً أنه أشار في وقت سابق إلى أن نسخة مونديال أميركا ستكون الأخيرة للدون على الصعيد الدولي، إذ سيعتزل كرة القدم الدولية نهائياً بعد سنوات مُميزة حقق فيها لقب بطولة اليورو في عام 2016.
ويملك رونالدو فرصة ذهبية لبلوغ رقم استثنائي على صعيد عدد الأهداف المسجلة في كرة القدم العالمية؛ إذ بات المهاجم البرتغالي الهداف على بعد 31 هدفاً من الوصول إلى 1000 هدف في مسيرته التهديفية، وهو رقم تاريخي غير مسبوق ولم يحققه أي لاعب كرة قدم تاريخياً، الأمر الذي من شأنه أن يمنح" الدون" رقماً شخصياً تاريخياً يؤكد من خلاله عظمته الكروية الكبيرة.
وفي حال حقق رونالدو لقب بطولة كأس العالم 2026 مع منتخب البرتغال، فإن المهاجم البرتغالي سيتفوق على نجوم كبار في كرة القدم يلعبون مع أندية أوروبية في أقوى الدوريات، مما سيجعله حتماً يدخل قائمة المنافسين بقوة على جائزة الكرة الذهبية؛ لأن لقب المونديال عادةً يمنح نقاطاً إضافية للفائز به من أجل إمكانية التتويج بأغلى جائزة فردية تمنح في كرة القدم العالمية، في حلم غير متوقع أبداً لو حصل، لأن النجم البرتغالي ابتعد كثيراً عن المنافسة في البطولات الأوروبية الكبيرة، ومن ثم فقد الكثير من حظوظه لتحقيق جائزة الكرة الذهبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك