وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

البرلمان الفرنسي يرفض تعليق اتفاقية الاتحاد الأوروبي مع إسرائيل

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 4 أسابيع
1

رفض برلماني لوقف الاتفاقيةصوتت الغرفة الأولى للبرلمان الفرنسي ضد مشروع قانون يستهدف وقف العمل باتفاقية الشراكة المبرمة بين بروكسل وتل أبيب، وذلك في ظل استمرار الممارسات الإسرائيلية المخالفة للمواثيق...

ملخص مرصد
رفض البرلمان الفرنسي مشروع قانون يقضي بوقف اتفاقية الشراكة مع إسرائيل amid استمرار انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة. جاءت المعارضة من اليمين المتطرف ويمين الوسط، بينما دعم اليسار المشروع استناداً إلى جرائم مزعومة ضد المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين. القرار كشف انقساماً سياسياً حاداً في الساحة الفرنسية تجاه الملف الفلسطيني.
  • رفض البرلمان الفرنسي مشروع قانون لوقف اتفاقية الشراكة مع إسرائيل
  • انقسام حاد بين اليسار الداعم واليمين الرافض للمشروع
  • المشروع استند إلى انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة ضد الفلسطينيين واللبنانيين
من: البرلمان الفرنسي (الجمعية الوطنية) أين: فرنسا

رفض برلماني لوقف الاتفاقيةصوتت الغرفة الأولى للبرلمان الفرنسي ضد مشروع قانون يستهدف وقف العمل باتفاقية الشراكة المبرمة بين بروكسل وتل أبيب، وذلك في ظل استمرار الممارسات الإسرائيلية المخالفة للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

جاء هذا القرار خلال جلسة مشحونة للجنة الشؤون الأوروبية بالجمعية الوطنية، حيث تجاوزت المناقشات الأجواء الدبلوماسية المعتادة إلى مواجهات سياسية حادة.

تقدم النواب اليساريون بالمشروع النصي استناداً إلى ما وصفوه بـ" الجرائم المستمرة" ضد المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين، مطالبين باريس بالضغط باتجاه تجميد العلاقات التجارية والاقتصادية مع الكيان الإسرائيلي.

معسكران متصارعان في البرلمانانقسم البرلمانيون الفرنسيون بشكل حاد حول المسألة، حيث أيد اليسار المقترح بأغلبية أصواته، فيما تصدى نواب اليمين المتطرف ويمين الوسط للمشروع ورفضوه بشكل جماعي.

تركزت حجج المعسكر الرافض على الحفاظ على" العلاقات الاستراتيجية" مع تل أبيب، متجاهلين الانتقادات الحقوقية الموجهة إلى سياسات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.

أظهرت نتائج التصويت الهوة السياسية العميقة التي تعاني منها الساحة الفرنسية تجاه الملف الفلسطيني والشرق الأوسطي، خاصة في ظل الضغوط الشعبية المتزايدة لاتخاذ موقف أخلاقي من الحرب المستمرة.

انتقادات نيابية لاذعة للقرارنددت النائبة سابرينا سبايحي، المنضوية تحت لواء حزب الخضر المعارض، بالقرار ووصفته بـ" المقزز"، مؤكدة أن باريس تتحمل مسؤولية تاريخية في احترام القانون الدولي والإنساني.

وشددت السياسية اليسارية على أن صمت المؤسسة الفرنسية الرسمية إزاء المجازر المستمرة يعد تواطؤاً ضمنياً مع الانتهاكات.

أشارت سبايحي إلى المآسي الإنسانية في قطاع غزة والأراضي اللبنانية، قائلةً: " بينما تقفون مكتوفي الأيدي، يموت الأطفال والنساء، وتتوقف المستشفيات عن العمل"، في إشارة إلى الحصار الخانق والقصف المتواصل على البنية التحتية الطبية.

عقبات قانونية أمام تعليق الاتفاقيةيواجه أي مسعى أوروبي لتعليق الاتفاقية عقبة قانونية صعبة تتمثل في ضرورة حصول قرار بالإجماع من قبل دول الاتحاد الأوروبي الست والعشرين، وهو ما يبدو مستحيلاً في الوقت الراهن نظراً للاختلافات الحادة في المواقف بين عواصم الاتحاد.

وكانت عدة دول أعضاء اقترحت سابقاً تعليقاً كلياً أو جزئياً للاتفاقية، لكنهاصطدمت بمعارضة أخرى تتمسك بالعلاقات الاقتصادية مع إسرائيل.

تعود اتفاقية الشراكة بين الطرفين إلى التوقيع في بروكسل عام 1995، ودخلت حيز التنفيذ عام 2000، لتؤسس لمنطقة تجارة حرة تدريجية وتعزز التعاون في المجالات التكنولوجية والعلمية.

غير أن المادة الثانية من الاتفاقية تنص صراحة على أن العلاقات يجب أن تقوم على احترام حقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية، وهو ما تؤكد المعارضة الفرنسية أن تل أبيب تنتهكه بشكل مستمر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك