الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ
عامة

عائلته مهددة بالترحيل.. تكريم سوري أنقذ المارة من حادث دهس في ألمانيا

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 3 أسابيع
1

كرّمت الشرطة الألمانية لاجئاً سورياً يبلغ من العمر 30 عاماً بعد تدخله لإيقاف سائق تسبب بإصابة عدة أشخاص في مدينة غيسن، في حادثة أثارت اهتماماً واسعاً، في حين تواجه زوجته وطفله خطر الترحيل إلى سوريا رغ...

ملخص مرصد
كرمت الشرطة الألمانية لاجئاً سورياً (حسن العثمان) بعد تدخله لإيقاف سائق تسبب بحادث دهس أصيب فيه 6 أشخاص في غيسن، في 22 كانون الأول، بينما تواجه زوجته وطفله خطر الترحيل رغم إقامته في ألمانيا منذ 2015. وقال العثمان إنه لاحق السيارة وفتحها بالقوة لإنقاذ المارة، بينما انتشرت اتهامات كاذبة ضده عبر الإنترنت. الشرطة أكدت شجاعته، بينما يواجه عائلته خطر الترحيل إلى سوريا.
  • حسن العثمان (30 عاماً) سوري لاجئ أنقذ 6 أشخاص بوقف سائق دهس في غيسن 22 كانون الأول
  • الشرطة كرمته لشجاعته، بينما تواجه زوجته وطفله خطر الترحيل إلى سوريا
  • السائق (32 عاماً) أودع مستشفى نفسي بتهمة الشروع في القتل بعد إصابته 6 أشخاص بينهم امرأة 64 عاماً
من: حسن العثمان (سوري لاجئ) / زوجة حسن وطفله / السائق (32 عاماً) أين: مدينة غيسن، ألمانيا

كرّمت الشرطة الألمانية لاجئاً سورياً يبلغ من العمر 30 عاماً بعد تدخله لإيقاف سائق تسبب بإصابة عدة أشخاص في مدينة غيسن، في حادثة أثارت اهتماماً واسعاً، في حين تواجه زوجته وطفله خطر الترحيل إلى سوريا رغم إقامته في ألمانيا منذ سنوات.

في الثاني والعشرين من كانون الأول الماضي، كان السوري حسن العثمان متوجهاً إلى إحدى الصيدليات في مدينة غيسن الألمانية لشراء دواء، قبل أن يلاحظ سيارة بيضاء تسير بسرعة كبيرة بعكس اتجاه المرور في شارع" زود أنلاغه" وسط المدينة.

ذلك المشهد شكّل نقطة تحول في حياته، فبينما حظي لاحقاً بإشادة واسعة وتكريم رسمي بعد تدخله لإيقاف السائق، وجد نفسه أيضاً في مواجهة موجة من الاتهامات الكاذبة التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي وربطته بالحادث.

حادث دهس قرب سوق عيد الميلادوقعت الحادثة قرابة الساعة الرابعة والنصف عصراً، قبل أيام قليلة من عيد الميلاد، حين كان الظلام قد بدأ يخيم على المدينة.

وقال العثمان في مقابلة مع موقع" هيسن شاو"، إن السيارة اندفعت بسرعة نحو محطة الحافلات، واصطدمت بإشارة مرور وعدة مركبات، قبل أن تدفع سيارة متوقفة باتجاه أشخاص كانوا على الرصيف.

وأضاف أنه رأى امرأة ملقاة على الأرض وبجانبها آثار دماء، فيما واصل السائق القيادة محاولًا الفرار من المكان.

وعلى الفور، قرر العثمان التدخل، فلاحق السيارة مستخدماً مركبته الخاصة، قبل أن يتمكن من تجاوزها وإغلاق الطريق أمامها على بعد أمتار قليلة من سوق عيد الميلاد في مدينة غيسن.

إيقاف المهاجم قبل وصول الشرطةولم يكتفِ الرجل السوري بإيقاف السيارة، بل اقترب منها وطرق على نافذتها، موضحاً أن السائق كان يضحك طوال الوقت، وأنه اعتقد بأنه كان ينوي مواصلة القيادة باتجاه سوق عيد الميلاد المزدحم بالمارة.

وبحكم عمله كحرفي، كان يحتفظ بأدوات داخل سيارته، فاستخدم قاطع أسلاك لتحطيم زجاج باب الراكب قبل أن يدخل إلى المركبة ويسحب مفتاح التشغيل.

وبحسب رواية العثمان، بدا السائق في حالة غير طبيعية، إذ كان يتحدث بشكل غير مترابط ويواصل الضحك، حتى إنه سأله عمّا إذا كان يعرف عدد المصابين وما إذا كان قد ألحق أضراراً بسيارته، قبل أن يقول له" لا يهم، أنا غني وسأدفع ثمن سيارتك".

ووُثّق مقطع فيديو لحظة تدخل العثمان، وانتشر لاحقاً على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيما بقي هو في موقع الحادث حتى وصول الشرطة، حيث سأل عناصرها عمّا إذا كان تصرفه بتحطيم زجاج السيارة لإيقاف السائق يُعدّ إجراءً صحيحاً.

الشرطة تكرّم سوري على شجاعتهوترى الشرطة أن العثمان تصرف بشكل صحيح، وكرّمته رئاسة شرطة مدينة غيسن لشجاعته المدنية المميزة.

وكتب رئيس الشرطة تورستن كروكِماير في شهادة التكريم أن تصرفه لم يكن أمراً بديهياً، بل كان علامة قوية على الشجاعة والإحساس بالمسؤولية.

وأضاف أن تدخله الحاسم لم يوقف هروب الجاني فحسب، بل حال أيضاً دون إصابة المزيد من الأشخاص.

وأسفر الحادث عن إصابة ستة أشخاص، بينهم امرأة تبلغ من العمر 64 عاماً تعرضت لجروح خطيرة، وأشارت النيابة العامة إلى وجود مؤشرات على معاناة السائق، من اضطراب نفسي قد يكون نوبة ذهان حادة، مؤكدة عدم وجود دلائل على دوافع سياسية أو إرهابية.

وأودع الجاني البالغ 32 عاماً في مستشفى نفسي جنائي، حيث لا يزال يخضع للتحقيق بتهم تشمل الشروع في القتل والتسبب بأذى جسدي خطير.

اتهامات كاذبة على الإنترنتلكن قصة العثمان لم تنتهِ عند هذا الحد، إذ انتشرت بعد الحادث مقاطع فيديو من موقع الدهس على وسائل التواصل الاجتماعي ظهر فيها هو وسيارته، ما أدى إلى تداول شائعات زعمت أنه الجاني، وتوسعت هذه الاتهامات الكاذبة بسرعة حتى وصلت إلى سوريا.

كما أشار إلى أن بعض الأشخاص في محيطه الشخصي صدقوا هذه المزاعم في البداية.

لأسابيع، انعزل حسن عن محيطه وتعرض لإهانات عبر الإنترنت، كما طالت عائلته هجمات إلكترونية.

ورغم هدوء الأوضاع لاحقاً، بقيت صور 22 كانون الأول تؤثر عليه لفترة طويلة، حيث قال إنه لم يتمكن من النوم بشكل جيد لأسابيع بعد الحادث قبل أن يتجاوز تأثيره النفسي.

في جال وقعت حادثة مشابهة في مدينة غيسن مستقبلاً، قد لا يتمكن حسن العثمان من التدخل مجدداً، فهو يعيش في ألمانيا منذ عام 2015 ويحمل تصريح إقامة مؤقت، بينما لا تمتلك زوجته وطفله البالغ من العمر عاماً واحداً وضعاً قانونياً مماثلاً، ما يضعهما أمام خطر الترحيل إلى سوريا، وفي حال تنفيذ ذلك، يعتزم العثمان مرافقة عائلته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك