روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة قناة الغد - لتأمين احتياجاتها النفطية.. الهند تعزز تعاونها مع فنزويلا روسيا اليوم - موسكو: العقوبات الأمريكية الجديدة تتناقض مع وعود تطوير العلاقات قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة القليلة في قضاء صور جنوبي لبنان يني شفق العربية - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب يني شفق العربية - مهرجان فاس 2024: افتتاح الدورة 29 بمشاركة الدراويش المولوية التركية روسيا اليوم - وقوع انفجار قوي في ميناء مدينة كونستانتا الرومانية Independent عربية - مداهمة تكشف عن مزرعة سرية تضم 100 ألف صرصار في أستراليا قناة الغد - تصدعات خلف شعار أمة واحدة ودولتان بين تركيا وأذربيجان
عامة

جو 24 : أنقذوا "جبل الشمال": الطبيب حسام أبو صفية يُقتل ببطء خلف القضبان الصهيونية

جو 24
جو 24 منذ 4 أسابيع
2

أنقذوا "جبل الشمال": الطبيب حسام أبو صفية يُقتل ببطء خلف القضبان الصهيونية اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني جو 24 : لم تعد سجون الاحتلال الصهيوني مجرد مراكز اعتقال، بل تحولت إلى "مسالخ بشرية" تُدار بع...

ملخص مرصد
أفاد اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني (جو 24) أن الطبيب حسام أبو صفية يتعرض لعملية قتل بطيء في سجون الاحتلال الصهيوني، مشيراً إلى تحول السجون إلى مراكز تعذيب تستهدف الرموز الوطنية. وأكد أن أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، يتعرض لتعذيب جسدي ونفسي ممنهج، بما في ذلك التعذيب بالكلاب والإذلال النفسي والحرمان من الرعاية الطبية.
  • الطبيب حسام أبو صفية يتعرض لعملية قتل بطيء في سجون الاحتلال الصهيوني
  • تعرضه للتعذيب الجسدي والنفسي يشمل الكلاب البوليسية والإذلال النفسي
  • نداء عاجل لإطلاق سراحه ومحاكمة قادة الاحتلال بتهمة التعذيب الممنهج
من: الطبيب حسام أبو صفية أين: سجون الاحتلال الصهيوني

أنقذوا "جبل الشمال": الطبيب حسام أبو صفية يُقتل ببطء خلف القضبان الصهيونية اللواء المتقاعد د.

موسى العجلوني جو 24 : لم تعد سجون الاحتلال الصهيوني مجرد مراكز اعتقال، بل تحولت إلى "مسالخ بشرية" تُدار بعقلية نازية حديثة، تستهدف تحطيم الرموز الوطنية والإنسانية للشعب الفلسطيني.

واليوم، تقرع شهادات الأسرى المحررين ناقوس الخطر الأخير حول حياة "جبل الشمال" ومدير مستشفى كمال عدوان، الطبيب حسام أبو صفية، الذي يتعرض لعملية "قتل بطيء" وتصفية جسدية ونفسية ممنهجة لم يسبق لها مثيل.

بين هيبة الصمود وهزال الموت: طمس الملامح بالتعذيب تشير الشهادات المروعة التي نقلها الأسرى المحررون إلى فجوة صادمة بين صورة الطبيب الذي كان يملأ الشاشات هيبة وصموداً، وبين جسد منهك، نحيل، وهزيل، يرتدي أسمالاً بالية ويقضي وقته في "ذهول" تام من فرط الإعياء.

إن الاحتلال لا يعاقب أبو صفية على ذنب ارتكبه، بل ينتقم منه لأنه جسّد صمود المنظومة الصحية في وجه الإبادة.

إنهم يحاولون طمس ملامحه وتحويله من طبيب يداوي الجراح إلى أسير يئن تحت وطأة الجوع والتنكيل، في محاولة بائسة لكسر الرمزية التي يمثلها كمدير لمستشفى وقف في وجه آلة القتل في شمال غزة.

جرعة زائدة من الوحشية: تعذيب يتجاوز الخيال ما كشفته الشهادات الحية يتجاوز مجرد "سوء معاملة"؛ نحن أمام جريمة حرب مكتملة الأركان: * التعذيب بالكلاب البوليسية: تُجرد قوات الاحتلال الطبيب من ملابسه وتطلق عليه الكلاب لتنهش جسده وتوقعه أرضاً، في مشهد سادي يعكس انحطاط هذا الجيش الفاشي.

*الإذلال النفسي: إجبار قامة علمية وإنسانية على "شتم نفسه" تحت وقع الضرب المبرح، في محاولة لكسر عزة نفسه وكرامته التي لم ينل منها الحصار.

* الحرمان من مقومات الحياة: تقييد اليدين والقدمين لسبعة أيام متواصلة، والحرمان من الرعاية الطبية رغم معاناته من "تقيؤ مستمر" وفقدان القدرة على الاحتفاظ بالطعام، مما يجعله يواجه خطر الموت المحقق في كل لحظة.

استباحة الرداء الأبيض: إبادة الكوادر الطبية إن ما يواجهه الدكتور حسام أبو صفية خلف القضبان هو امتداد لسياسة "الإبادة المهنية" التي ينتهجها الاحتلال؛ فالمسألة لا تقتصر على اعتقال( 737) من الكوادر الطبية فحسب، بل تمتد إلى القتل المباشر والمتعمد.

فمنذ بدء حرب الإبادة على غزة، ارتقى أكثر من (500) شهيد من الطواقم الطبية، استُهدفوا وهم على رأس عملهم أو أثناء محاولتهم إنقاذ الجرحى ومعالجة المرضى.

هؤلاء الشهداء، ومعهم المعتقلون الذين يواجهون الموت البطيء كالدكتور أبو صفية، هم ضحايا قرار سياسي وعسكري صهيوني يهدف إلى تحويل قطاع غزة إلى منطقة غير قابلة للحياة عبر تدمير ركيزتها الصحية تماماً.

إن كل دقيقة تمر وأبو صفية في زنزانته، تعني اقترابه من قائمة الشهداء الذين قضوا تحت التعذيب، تماماً كما حدث مع الشهيد الدكتور عدنان البرش وغيره من أيقونات العمل الطبي.

لماذا حسام أبو صفية؟ إن الاستهداف الممنهج لأبو صفية -الذي فقد ابنه شهيداً وواصل العمل مصاباً في قدمه- نابع من كونه "شاهد عيان" على مجازر الاحتلال، والقائد الذي رفض إخلاء مستشفى كمال عدوان رغم الحصار.

الاحتلال لا يريد مجرد اعتقاله، بل يريد تحطيم النموذج الذي يمثله "جبل الشمال" لكل طبيب فلسطيني حر.

نداء أخير.

|.

قبل فوات الأوان إن صمت المنظمات الدولية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر، أمام هذا الإجرام الفاشي هو تواطؤ صريح مع القاتل.

إن الدكتور حسام أبو صفية يحتضر خلف القضبان، ولم يعد الأمر يحتمل بيانات الاستنكار الخجولة.

إننا نطالب: 1.

تدخل عربي ودولي فوري لإطلاق سراح الدكتور أبو صفية والكوادر الطبية كافة.

2.

إرسال بعثة طبية دولية عاجلة للوقوف على الحالة الصحية الكارثية للمعتقلين.

3.

محاكمة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية بتهمة ممارسة التعذيب الممنهج بحق الطواقم الطبية.

إن التاريخ لن يرحم، ودماء الأطباء التي استُبيحت كرامتهم في غياهب السجون ستبقى لعنة تلاحق هذا الاحتلال الفاشي وكل من سكت عن جرائمه.

الحرية لـ "جبل الشمال" حسام أبو صفية.

|.

الحرية لجيش الرداء الأبيض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك